ارشيف من :أخبار عالمية
تنديد عراقي بتواصل الهجمات الإرهابية في بغداد
تواصلت الهجمات الارهابية في العاصمة العراقية بغداد هذا اليوم بعد سلسلة هجمات أمس استهدفت عدة مناطق منها الكاظمية والزعفرانية ومدينة الصدر وبغداد الجديدة والسيدية والحسينية والمعالف.
وانفجرت خلال الساعات الماضية سيارات مفخخة في مدينة الصدر والكمالية والكاظمية وكركوك أوقعت تسعة وعشرين شهيداً وما لا يقل عن أربعة وأربعين جريحاً عراقياً.

تفجير حسينية الزهراء في كركوك
وأكد اثنان من ضباط الشرطة العراقية أن شاحنة محملة بالمتفجرات اصطدمت صباح اليوم بمحطة للحافلات وسيارات الأجرة في ساعة الذروة في حي مدينة الصدر شرقي بغداد كما وقعت تفجيرات في الكمالية والكاظمية اسفرت عن استشهاد احد عشر شخصاً وجرح آخرين.
وفي وقت لاحق قال مصدر رفيع المستوى في الشرطة العراقية ان اثني عشر شخصاً قد استشهدوا واصيب 18 بجروح عندما اقتحم انتحاري يحمل حزاما ناسفا مدخل حسينية في مدينة كركوك الواقعة شمال بغداد"، ما رفع عدد ضحايا التفجيرات في يوم واحد الى 29 قتيلاً و44 مصاباً.
وقال المصدر إن "انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً حاول دخول حسينية "الزهراء" في حي السكك في جنوب مدينة كركوك لكن الشرطة منعته ففجر نفسه عند المدخل الرئيسي بين عناصر الشرطة والخارجين من الحسينية ما ادى الى استشهاد 12 واصابة 18 بجروح".
من جهته اعلن مدير صحة كركوك صديق عمر رسول "ارسلنا سيارات الاسعاف الى مكان الهجوم"، مضيفاً أن "هناك عدداً كبيراً من الضحايا".
وتضاف هذه الحصيلة إلى حصيلة نهائية لهجمات يوم الامس التي بلغت 22 شهيدا وأكثر من مائة جريح.

قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في بغداد
وقد أكّد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن عمليات القتل اليومية في العراق هي نتيجة "الحقد الطائفي"، محملاً حزب "البعث" المنحل مسؤوليتها.
وفي كلمة ألقاها خلال مؤتمر حول المقابر الجماعية في بغداد، شدد المالكي على أن "ما يسيل من دم هو نتيجة الحقد الطائفي"، معتبراً أن "هذه الجرائم هي نتيجة طبيعية للعقلية الطائفية".
ورأى المالكي أن "الذين دفنوا الناس جماعات وأحياء، هم الذين يقتلونهم اليوم بالسيارات المفخخة في الأسواق والمساجد والشوارع. هم والمتواطئون من الإرهابيين والقتلة وتنظيم القاعدة".
وفي السياق، استنكرت كتلة المواطن النيابية التابعة لـ"لمجلس الاعلى الاسلامي العراقي" الهجمات، وقال رئيس الكتلة ووزير الداخلية الاسبق باقر جبر الزبيدي في بيان له "مللنا الاستنكارات وبيانات الشجب والمناشدة والادانة والحديث المكرر عن ضعف الجهد الاستخباري والمبادرة الامنية، وكنا نظن ان الاجهزة الامنية والقيادات العسكرية استوعبت الدرس وانها قادرة على حماية الانسان العراقي بعد ان استطاعت حماية صناديق الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات".
وتساءل الزبيدي "الى متى نبقى نتفرج على هذه الدماء الزاكية التي تراق كل يوم في الشارع ويتكرر نفس المشهد باعضاء مبتورة وأعين مسمولة وارجل مقطوعة وثكالى وأرامل وشباب يموتون بلا ذنب، ولدينا مليون جندي وشرطي، وصرفنا عشرات المليارات من الدولارات تسليحا وتجهيزا ومازلنا نراوح مكاننا؟".
الى ذلك دعت الهيئة السياسية للتيار الصدري اعضاء مجلس النواب العراقي الى عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع الأمني على خلفية التفجيرات، فيما أكدت ضرورة الاسراع بحسم مناصب الوزارات الامنية.
وفي اطار التداعيات الأمنية في العاصمة اغتالت مجموعة مسلحة شقيق النائب في البرلمان العراقي عن القائمة العراقية احمد المساري، وشقيق الاخير هو صاحب معرض لبيع السيارات في منطقة المعارض بحي البياع جنوب غرب بغداد، حيث دخل المسلحون الى معرضه وامطروه بوابل من الرصاص فأردوه قتيلا في الحال ثم لاذوا بالفرار".
الى ذلك نجا قائد الفرقة التاسعة عشرة في الجيش العراقي المتمركزة جنوب بغداد اللواء الركن ناصر الغنام من محاولة اغتيال حينما انفجرت عبوة ناسفة خلال مرور موكبه في أحد الشوارع جنوب العاصمة، وتسبب الانفجار في إصابة افراد من حمايته بجروح.
وكانت العاصمة العراقية قد تعرضت قبل أسابيع عدة الى سلسلسة هجمات ارهابية تسببت بسقوط اكثر من مائتي شهيد وجريح، واعلن تنظيم مايسمى بـ "دولة العراق الاسلامي" التابع لتنظيم القاعدة مسؤوليته عن تلك الهجمات.
وانفجرت خلال الساعات الماضية سيارات مفخخة في مدينة الصدر والكمالية والكاظمية وكركوك أوقعت تسعة وعشرين شهيداً وما لا يقل عن أربعة وأربعين جريحاً عراقياً.
تفجير حسينية الزهراء في كركوك
وأكد اثنان من ضباط الشرطة العراقية أن شاحنة محملة بالمتفجرات اصطدمت صباح اليوم بمحطة للحافلات وسيارات الأجرة في ساعة الذروة في حي مدينة الصدر شرقي بغداد كما وقعت تفجيرات في الكمالية والكاظمية اسفرت عن استشهاد احد عشر شخصاً وجرح آخرين.
وفي وقت لاحق قال مصدر رفيع المستوى في الشرطة العراقية ان اثني عشر شخصاً قد استشهدوا واصيب 18 بجروح عندما اقتحم انتحاري يحمل حزاما ناسفا مدخل حسينية في مدينة كركوك الواقعة شمال بغداد"، ما رفع عدد ضحايا التفجيرات في يوم واحد الى 29 قتيلاً و44 مصاباً.
وقال المصدر إن "انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً حاول دخول حسينية "الزهراء" في حي السكك في جنوب مدينة كركوك لكن الشرطة منعته ففجر نفسه عند المدخل الرئيسي بين عناصر الشرطة والخارجين من الحسينية ما ادى الى استشهاد 12 واصابة 18 بجروح".
من جهته اعلن مدير صحة كركوك صديق عمر رسول "ارسلنا سيارات الاسعاف الى مكان الهجوم"، مضيفاً أن "هناك عدداً كبيراً من الضحايا".
وتضاف هذه الحصيلة إلى حصيلة نهائية لهجمات يوم الامس التي بلغت 22 شهيدا وأكثر من مائة جريح.

قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في بغداد
وقد أكّد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن عمليات القتل اليومية في العراق هي نتيجة "الحقد الطائفي"، محملاً حزب "البعث" المنحل مسؤوليتها.
وفي كلمة ألقاها خلال مؤتمر حول المقابر الجماعية في بغداد، شدد المالكي على أن "ما يسيل من دم هو نتيجة الحقد الطائفي"، معتبراً أن "هذه الجرائم هي نتيجة طبيعية للعقلية الطائفية".
ورأى المالكي أن "الذين دفنوا الناس جماعات وأحياء، هم الذين يقتلونهم اليوم بالسيارات المفخخة في الأسواق والمساجد والشوارع. هم والمتواطئون من الإرهابيين والقتلة وتنظيم القاعدة".
وفي السياق، استنكرت كتلة المواطن النيابية التابعة لـ"لمجلس الاعلى الاسلامي العراقي" الهجمات، وقال رئيس الكتلة ووزير الداخلية الاسبق باقر جبر الزبيدي في بيان له "مللنا الاستنكارات وبيانات الشجب والمناشدة والادانة والحديث المكرر عن ضعف الجهد الاستخباري والمبادرة الامنية، وكنا نظن ان الاجهزة الامنية والقيادات العسكرية استوعبت الدرس وانها قادرة على حماية الانسان العراقي بعد ان استطاعت حماية صناديق الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات".
وتساءل الزبيدي "الى متى نبقى نتفرج على هذه الدماء الزاكية التي تراق كل يوم في الشارع ويتكرر نفس المشهد باعضاء مبتورة وأعين مسمولة وارجل مقطوعة وثكالى وأرامل وشباب يموتون بلا ذنب، ولدينا مليون جندي وشرطي، وصرفنا عشرات المليارات من الدولارات تسليحا وتجهيزا ومازلنا نراوح مكاننا؟".
الى ذلك دعت الهيئة السياسية للتيار الصدري اعضاء مجلس النواب العراقي الى عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع الأمني على خلفية التفجيرات، فيما أكدت ضرورة الاسراع بحسم مناصب الوزارات الامنية.
وفي اطار التداعيات الأمنية في العاصمة اغتالت مجموعة مسلحة شقيق النائب في البرلمان العراقي عن القائمة العراقية احمد المساري، وشقيق الاخير هو صاحب معرض لبيع السيارات في منطقة المعارض بحي البياع جنوب غرب بغداد، حيث دخل المسلحون الى معرضه وامطروه بوابل من الرصاص فأردوه قتيلا في الحال ثم لاذوا بالفرار".
الى ذلك نجا قائد الفرقة التاسعة عشرة في الجيش العراقي المتمركزة جنوب بغداد اللواء الركن ناصر الغنام من محاولة اغتيال حينما انفجرت عبوة ناسفة خلال مرور موكبه في أحد الشوارع جنوب العاصمة، وتسبب الانفجار في إصابة افراد من حمايته بجروح.
وكانت العاصمة العراقية قد تعرضت قبل أسابيع عدة الى سلسلسة هجمات ارهابية تسببت بسقوط اكثر من مائتي شهيد وجريح، واعلن تنظيم مايسمى بـ "دولة العراق الاسلامي" التابع لتنظيم القاعدة مسؤوليته عن تلك الهجمات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018