ارشيف من :أخبار لبنانية
بري يطرح الدمج بين ’الارثوذكسي’ و’الستين’
لجنة التواصل تتقاسم النقاش بين الاقتراح المختلط وصيغة بري الجديدة
بينما كان أعضاء لجنة التواصل يناقشون الاقتراح المختلط المقدّم من "القوات" و"المستقبل" و"الاشتراكي"، بادر الرئيس نبيه بري الى طرح صيغته الانتخابية الجديدة التي تدمج بين "الارثوذكسي" و"الستين"، طالباً من أعضاء اللجنة دراستها وإبداء ملاحظاتهم عليها خلال الجلسة المسائية اليوم.
على عكس مسار الجولات السابقة للجنة التواصل، ظهر تطوّر على صعيد مسار المداولات وجدّيتها فانقسم النقاش في الجلسة الثالثة للجنة بعد إشراف بري شخصياً عليها، بين الاقتراح الآذاري المختلط المُقاطع كتائبياً، وبين اقتراح مستحدث لرئيس المجلس يقضي بانتخاب 64 نائباً وفق الارثوذكسي (مسلمين ومسيحيين) على أساس لبنان دائرة واحدة، مقابل 64 نائباً وفق النظام الأكثري على أساس 26 دائرة ما يعني عملياً قانون الستين، كما أوضح النائب علي فياض.
غاب التشنّج عن الجلسة بفعل اقتراح بري الذي لم يثنِ في الوقت نفسه النواب عن متابعة النقاش حول الاقتراح المختلط، والاستماع الى ملاحظات فريق 8 آذار.. تولّى النائب أحمد فتفت الإجابة عن أسئلة زملائه علي فياض وآلان عون وعلي حسن خليل وسامي الجميّل في الشقّ المرتبط بالمستقبل والمناطق التي تدخل في إطاره الانتخابي من حيث طريقة توزيع المقاعد، تاركاً لحليفه النائب جورج عدوان الإجابة عن الأسئلة المتعلّقة بالجانب المسيحي من الاقتراح وبشكل خاصّ عن التقسيمات المطروحة فيه، لكنّ الإجابات لم تشمل كل الاسئلة بحسب ما قال فياض، فصيغة بري الجديدة شغلت الاعضاء عن استكمالها، ولاسيّما أن أكثر من نائب أرسلها الى ماكيناتهم الانتخابية لدراستها جيّدا قبل اتخاذ الموقف منها.
فياض أشار عقب الاجتماع الى أن "بري شرح لأعضاء اللجنة أن أهم ما في الصيغة أنها ترفع صحة التمثيل المسيحي لمستويات عالية ولا تتيح لفريق ان يمسك بأغلبية معينة كذلك فإنها توفر توازناً سياسياً من خلال الدمج بين وجهتي نظر قائمتين من جهة على "الارثوذكسي" ومن جهة أخرى على "الأكثري""، وأضاف "هناك معايير صارمة تضمنتها الصيغة الخالية من أية استنسابية"، مشيراً الى أنها "تعطي افضليات للخصوصية المسيحية في إطار السعي لتحسين تمثيل المسيحيين، خاصة ان اقتراح الرئيس يؤدي الى انتخاب المسيحيين لستين نائباً بأصواتهم".
الجميّل عكس اهتماماً باقتراح بري، وقال "سندرس صيغة الرئيس عند السادسة". كذلك أكد عون أن "جلسة المساء ستكون حاسمة بموضوع اقتراح بري"، أما عدوان فأشار الى "أننا سنجيب بشكل مفصل على الملاحظات حول "المختلط" مساءً".
هذا وبرزت حركة لافتة لفتفت وعدوان خلال انعقاد اجتماع اللجنة، فعدوان غادر المجلس لأكثر من ساعة لارتباطه بموعد بقي مجهولاً وعاد للانضمام لاحقا إليه ليعلن أنه سيكون له "كلام مطوّل في ختام الجلسة"، في حين خرج فتفت لبعض الوقت ليجري عدداً من الاتصالات.
أمام اللجنة فرصة أخيرة تنتهي السبت للاتفاق حول قانون الانتخاب الجديد أو ينصرف المجلس للتمديد لنوابه الذي سيثبتون عندها أنهم فشلوا في إيجاد طرح انتخابي توافقي بينهم.
بينما كان أعضاء لجنة التواصل يناقشون الاقتراح المختلط المقدّم من "القوات" و"المستقبل" و"الاشتراكي"، بادر الرئيس نبيه بري الى طرح صيغته الانتخابية الجديدة التي تدمج بين "الارثوذكسي" و"الستين"، طالباً من أعضاء اللجنة دراستها وإبداء ملاحظاتهم عليها خلال الجلسة المسائية اليوم.
على عكس مسار الجولات السابقة للجنة التواصل، ظهر تطوّر على صعيد مسار المداولات وجدّيتها فانقسم النقاش في الجلسة الثالثة للجنة بعد إشراف بري شخصياً عليها، بين الاقتراح الآذاري المختلط المُقاطع كتائبياً، وبين اقتراح مستحدث لرئيس المجلس يقضي بانتخاب 64 نائباً وفق الارثوذكسي (مسلمين ومسيحيين) على أساس لبنان دائرة واحدة، مقابل 64 نائباً وفق النظام الأكثري على أساس 26 دائرة ما يعني عملياً قانون الستين، كما أوضح النائب علي فياض.
غاب التشنّج عن الجلسة بفعل اقتراح بري الذي لم يثنِ في الوقت نفسه النواب عن متابعة النقاش حول الاقتراح المختلط، والاستماع الى ملاحظات فريق 8 آذار.. تولّى النائب أحمد فتفت الإجابة عن أسئلة زملائه علي فياض وآلان عون وعلي حسن خليل وسامي الجميّل في الشقّ المرتبط بالمستقبل والمناطق التي تدخل في إطاره الانتخابي من حيث طريقة توزيع المقاعد، تاركاً لحليفه النائب جورج عدوان الإجابة عن الأسئلة المتعلّقة بالجانب المسيحي من الاقتراح وبشكل خاصّ عن التقسيمات المطروحة فيه، لكنّ الإجابات لم تشمل كل الاسئلة بحسب ما قال فياض، فصيغة بري الجديدة شغلت الاعضاء عن استكمالها، ولاسيّما أن أكثر من نائب أرسلها الى ماكيناتهم الانتخابية لدراستها جيّدا قبل اتخاذ الموقف منها.
بري خلال ترؤسه الجلسة الثالثة للجنة التواصل
التعليقات الأولية على اقتراح "الارثوذكسي" و"الستين" معاً جاءت إيجابية، غير أن حسم النقاش فيه سترسمه الجلسة المسائية للجنة، على ما قال عدد من النواب لـ"العهد"، وعلى ضوء مجرياتها يتقرّر مصير الجلسة العامة اذا ما كانت ستعقد غداً الجمعة أو سترجأ الى السبت وفق ما تردّد اليوم.فياض أشار عقب الاجتماع الى أن "بري شرح لأعضاء اللجنة أن أهم ما في الصيغة أنها ترفع صحة التمثيل المسيحي لمستويات عالية ولا تتيح لفريق ان يمسك بأغلبية معينة كذلك فإنها توفر توازناً سياسياً من خلال الدمج بين وجهتي نظر قائمتين من جهة على "الارثوذكسي" ومن جهة أخرى على "الأكثري""، وأضاف "هناك معايير صارمة تضمنتها الصيغة الخالية من أية استنسابية"، مشيراً الى أنها "تعطي افضليات للخصوصية المسيحية في إطار السعي لتحسين تمثيل المسيحيين، خاصة ان اقتراح الرئيس يؤدي الى انتخاب المسيحيين لستين نائباً بأصواتهم".
الجميّل عكس اهتماماً باقتراح بري، وقال "سندرس صيغة الرئيس عند السادسة". كذلك أكد عون أن "جلسة المساء ستكون حاسمة بموضوع اقتراح بري"، أما عدوان فأشار الى "أننا سنجيب بشكل مفصل على الملاحظات حول "المختلط" مساءً".
هذا وبرزت حركة لافتة لفتفت وعدوان خلال انعقاد اجتماع اللجنة، فعدوان غادر المجلس لأكثر من ساعة لارتباطه بموعد بقي مجهولاً وعاد للانضمام لاحقا إليه ليعلن أنه سيكون له "كلام مطوّل في ختام الجلسة"، في حين خرج فتفت لبعض الوقت ليجري عدداً من الاتصالات.
أمام اللجنة فرصة أخيرة تنتهي السبت للاتفاق حول قانون الانتخاب الجديد أو ينصرف المجلس للتمديد لنوابه الذي سيثبتون عندها أنهم فشلوا في إيجاد طرح انتخابي توافقي بينهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018