ارشيف من :أخبار لبنانية

حسين الموسوي: المقاومة في لبنان ستبقى شامخة لا تنال منها الحملات المسعورة

حسين الموسوي: المقاومة في لبنان ستبقى شامخة لا تنال منها الحملات المسعورة
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب حسين الموسويّ، في لقاء سياسيّ بمناسبة ذكرى إسقاط إتّفاق السّابع عشر من أيّار المشؤوم، أنّ "إتّفاق الإذعان هذا، أريد منه إعتراف لبنان بدولة الكيان الغاصب،وإدخاله في ما سمّي آنذاك " العصر الإسرائيليّ " من خلال تحويل لبنان إلى دولة حليفة لإسرائيل،وقطع الصّلة بالقضيّة الفلسطينيّة، والتّنكّر لحقوق الشّعب الفلسطينيّ وأوّلها حقّ العودة"، مشيراً إلى أنّ "إسقاط هذا الإتّفاق أنجب سلسلة إنتصارات كانت بدايتها الإنسحاب المذلّ لجيش العدوّ في الخامس والعشرين من أيّار عام ألفين، وليس نهايتها إنتصار تمّوز 2006..وهي إنتصارات أثبتت أنّ المقاومة هي تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله، فلا يمكن الإستغناء عنها، فسلاحها باقٍ ما دام الكيان الصّهيونيّ قائماً، والمجاهدون يضحّون بدمائهم ذوداً عن الوطن والأمّة".
 
حسين الموسوي: المقاومة في لبنان ستبقى شامخة لا تنال منها الحملات المسعورة
النائب حسين الموسوي

وقال النّائب الموسويّ: "لسنا حياديّين بين الحقّ والباطل، وإسرائيل هي الباطل عينه. فلا يمكن للبنان أن يكون حياديّاً في مواجهة العدوان الإسرائيليّ الّذي إستهدف وما يزال الأثر والبشر فيه، ويتهدّد أمّتنا العربيّة والإسلاميّة في وجودها وثرواتها"، مشيراً إلى أنّ "ما يحصل في الإقليم من حولنا، يراد من خلاله تصفية القضيّة الفلسطينيّة لمصلحة تهويد فلسطين كلّها والإطباق على محور الممانعة والمقاومة صانع مجد هذه الأمّة، وها هي الإدارة الأميركيّة تحاول إستنساخ هذا الإتّفاق من جديد، بدعوى قوى سياسيّة معروفة إلى تشويه المقاومة وسلاحها وإغراق لبنان في مخزون إضافيّ من الإنقسام والإصطفاف السّياسيّ وإثارة العصبيّات والنّعرات المذهبيّة".
 
واضاف النّائب حسين الموسويّ أن "المقاومة في لبنان ستبقى شامخة لا تنال منها الحملات المسعورة المتتالية، فالتّصويب عليها وعلى سلاحها ودورها من بعض الدّاخل ومعظم الخارج، هو تأصيل للمشروع الأميركيّ الصّهيونيّ التّكفيريّ السّاعي إلى إلغاء هذه الظاهرة الفريدة وشطبها من قاموس المنطقة حتّى يبقى متسيّداً عليها ما دام الكثيرون من أهلنا معرضين، وما دام الكثيرون من الشّرفاء العقلاء يحجمون غير معذورين عن تحمّل مسؤوليّاتهم وإطلاق صرختهم بين يدي الله والتّاريخ والأجيال".

2013-05-16