ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري أحكم سيطرته على 150كلم2 في القصير
يستعد الجيش العربي السوري لاستكمال سيطرته على بلدات البويضة الشرقية وعرجون وطريق مطار البويضة والحميدية بعد الإنجاز الميداني الكبير الذي حققه في ريف القصير.
وقال مصدر ميداني مطلع لـ"العهد" الاخباري إن "الجيش السوري سيطر على ما يقارب 150 كلم2 من ريف القصير بدءاً من تحويلة حمص حتى مشارف البويضة الشرقية"، مؤكداً أن "مدينة القصير تعتبر مركزاً استخباراتياً وعسكرياً كبيراً لكثير من المجموعات المسلحة، وحتى الضباط العرب والأجانب المنتمين إلى مختلف التيارات السياسية والاستخباراتية في العالم".
في هذا الوقت تتواصل الاتصالات والوساطات من أجل تجنيب مدينة القصير دماراً كبيراً في حال اصر المسلحون على عدم الاستسلام واختاروا المواجهة. وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة المصالحة الوطنية في محافظة حمص أحمد الشعار، لموقع "العهد" أن " مكتب اللجنة في محافظة حمص وبالتنسيق مع وزير المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر، وجه نداءً لأهالي مدينة القصير يشدد على دعوة ابنائهم ممن تورطوا إلى تسليم سلاحهم للجيش بغية تأمين دخول آمن له لبسط سيطرته على المدينة وإعادة الأمن إليها ". وقال الشعار إنه كرئيس لجنة مصالحة وطنية مسؤول عن أبناء المسلحين وأهلهم، وإنه يسعى جاهداً من أجل ان لا يتأذى أي طفل أو امرأة".
وأعرب الشعار عن امله بأن "يستجيب أهالي القصير بأسرع وقت ممكن لنداءات السلطات السورية باعتبار أن الجيش السوري بات على أعتاب المدينة وسيدخلها عاجلا أم آجلاً "، لافتاً إلى أن "مدينة القصير تحتضن آلاف المسلحين السوريين والأجانب، فضلا عن احتوائها على أنفاق وغرف تحت الأرض".
إلى ذلك شهدت أحياء الخالدية ووادي السائح في حمص القديمة اشتباكات متفرقة تراوحت بين المتقطعة والعنيفة، وعلم موقع "العهد" أن " الجيش استهدف تجمعات المسلحين في بساتين القريتين والسعن قرب محطة مياه المشرفة".
وفي حلب حاول المسلحون اقتحام محيط مطار منغ العسكري مستخدمين الاسلحة الثقيلة إلا أن وحدات من الجيش العربي السوري تمكنت من احباط الهجوم وإيقاع عدد من القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين وتدمير أسلحتهم.
الجيش العربي السوري
كما نفى مصدر ميداني صحة الأنباء التي تحدثت عن "سيطرة المجموعات المسلحة على أجزاء من سجن حلب المركزي من قبل عناصر" لواء عاصفة الشمال" و"جبهة النصرة"، مؤكداً أن "الجيش اشتبك اليوم مع تلك المجموعات للمرة الثانية على التوالي موقعاً عشرات القتلى في صفوفهم".
وفي جرمانا بريف دمشق، استهدفت المجموعات الإرهابية المسلحة المدينة بعدة قذائف هاون سقطت على حي الجناين وساحة السيوف ومحيط دوار النجوم، واسفرت عن جرح تسعة اشخاص بينهم اصابات خطرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018
