ارشيف من :أخبار عالمية

لافروف: قتال حزب الله في سوريا هدفه حماية المقدسات فقط

لافروف: قتال حزب الله في سوريا هدفه حماية المقدسات فقط


أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، أن حزب الله ليس منتجا مستوردا، انه منتج محلي يعكس تطور الواقع السياسي اللبناني، وهو تجسيد للحالة الشيعية في لبنان، مشدداً على أن حزب الله لا يملك أهدافا تتعدى حدود الأراضي اللبنانية، ولفت إلى أن حزب الله ارسل فصائله الى سوريا لهدف واحد فقط هو حماية المقدسات الشيعية.


وفي حديث لقناة "الميادين"، قال لافروف "لا يخفى على احد ان المقدسات الدينية في سوريا تتعرض اليوم للتدنيس والعبث. وقد قرأت مؤخرا عن هدم كنيسة أرثوذكسية في سوريا وإتلاف صورة لقديس يحظى بمكانة مرموقة سواء لدى المسيحيين او المسلمين. وبالطبع فان اولئك الذين يمارسون مثل هذه الاعمال الدنيئة يجب ايقافهم واستباعدهم من اي عملية سياسية مكرسة لمستقبل سوريا".

من جهة ثانية، أكد لافروف أن "روسيا لن تغير مواقفها في العديد من القضايا الجوهرية تحت تأثير الظروف المرحلية، وبالتالي لا وجود لصفقات وراء الكواليس مع الغرب"، مجدداً التأكيد على عزم بلاده الوفاء بوعودها لسورية لا سيما تلك المتعلّقة بالدفاع الجوي، وشدد على أن الاتفاق الروسي ـ الأميركي حول سورية "ما يزال قائماً"، لافتاً الى "ضرورة مشاركة إيران في مؤتمر "جنيف 2" وإن لم يتمّ الاتفاق مع الغرب في هذا الشأن حتى الآن".

لافروف: قتال حزب الله في سوريا هدفه حماية المقدسات فقط

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وإذ جدد التأكيد على أن "قرار جامعة الدول العربية إعطاء مقعد سوريا الى ما يسمى بـ "الائتلاف السوري" المعارض يعيق تسوية الأزمة"، قال إن "هناك خلافات لا تزال قائمة بين واشنطن وموسكو لا سيّما ما يتعلق بأجندة المؤتمر الدولي المرتقب فضلاً عن الأطراف المشاركة فيه حيث تصر موسكو على ضرورة مشاركة كل الأطراف التي شاركت في مؤتمر جنيف 1 بالإضافة إلى دول الجوار السوري وكل من إيران والمملكة العربية السعودية".

وحول مشاركة المعارضة في الحوار، أكد لافروف أنه لا يريد استبعاد او اقصاء أحد، باستثناء أولئك الذين لا يعتبرون معارضين بل ارهابيين، كجبهة النصرة" الارهابية التي تتلقى الاوامر من تنظيم "القاعدة". هناك بعض الجماعات الارهابية الاخرى، بالطبع هذه الجماعات لا مكان لها في طاولة المفاوضات.

اما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية،  فأكد لافروف انها هي العامل الرئيسي الوحيد الذي يستغل في المنطقة لتجنيد المتطرفين هنا وهناك، واكد ان روسيا تعول على ان مبادرة السلام العربية لن تخضع لإعادة نظر، لانها وثيقة هامة تفتح الافاق اما سلام وطيد بين العرب و"إسرائيل" وفي الشرق الاوسط عامة، وتضمن تنمية مستقرة في المنطقة.

وعن الانفجار الاخير في تركيا، قال لافروف: بخصوص الوضع المتعلق بالعمل الارهابي على الحدود التركية السورية فاعتقد انه يجب انتظار نتائج التحقيق، لا سيما ان السلطات التركية القت القبض على عدد من المشتبه بهم، لذلك لن أقدم على توجيه الاتهامات لكائن كان، خاصة ان التحقيقات في اطوارها الاولى.














 
2013-05-16