ارشيف من :أخبار عالمية
أمريكا تقر عقوبات على قائد ’النصرة’ ووزراء سوريا وقناة ’الدنيا’
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إدراج "أبو محمد الجولاني" زعيم تنظيم "جبهة النصرة" في سوريا على قوائم "الإرهاب" بسبب علاقته بـ"تنظيم القاعدة" ومبايعته لزعميها أيمن الظواهري، بينما فرضت وزارة الخزينة عقوبات على وزراء الدفاع والصحة والصناعة والعدل وشركة الطيران السورية وتلفزيون "الدنيا" المؤيد للنظام السوري.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إن الجولاني قال في تسجيل فيديو منسوب له إنه يرغب بإسقاط النظام السوري واستبداله بآخر "إسلامي"، مضيفة أنه يرغب بالقيام بذلك بموجب أوامر من "تنظيم القاعدة" في العراق، كما سبق له أن أعلن مبايعته لزعيم "تنظيم القاعدة" أنور الظواهري.
وسبق أن تبنّت "جبهة النصرة" مسؤولية تنفيذ عدّة عمليات "انتحارية"، بما في ذلك الهجوم على قاعدة في القنيطرة في 26 يناير/كانون الثاني الماضي، والهجوم الانتحاري في فبراير/شباط الماضي ببلدة الشدادي قرب دمشق، علما أن الولايات المتحدة سبق لها أن أدرجت "جبهة النصرة" على قائمة "التنظيمات الداعمة للإرهاب" نهاية العام الفائت.
وبحسب الوزارة، فإن "الرؤية الطائفية للجولاني وجبهة النصرة" تخالف تطلعات الشعب السوري، الذي يبحث عن الحرية والديمقراطية.
من جهة ثانية، أصدرت وزارة الخزينة الأمريكية قرارات فرضت بموجبها عقوبات على وزير الدفاع السوري، فهد جاسم الفريج، ووزير الصناعة، عدنان السخني، ووزير الصحة، سعد النايف، ووزير العدل، نجم الأحمد، وذلك ضمن نظام العقوبات المخصصة لكبار المسؤولين بالنظام السوري الحالي، الذين تزعم ضلوعهم في "انتهاكات لحقوق الإنسان".
كما شملت العقوبات شركة الطيران السورية المدنية، وذلك على خلفية اتهامها بالضلوع في ما قيل أنه "نشاطات إرهابية" بالتعاون مع "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يستخدم طائراتها لنقل شحنات غير قانونية، بما في ذلك الأسلحة والذخائر إلى سوريا، بالتنسيق مع حزب الله، لدعم القوات السورية، على حد زعمها.
وتضمنت العقوبات أيضا تلفزيون "الدنيا" المؤيّد للرئيس السوري بشار الأسد، لما قالت الوزارة أنه "مساهمة القناة في تصوير أسلحة وذخائر على أنها مملوكة لمعارضين بعد أن يعمد عناصر من الجيش السوري إلى وضعها في المكان".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إن الجولاني قال في تسجيل فيديو منسوب له إنه يرغب بإسقاط النظام السوري واستبداله بآخر "إسلامي"، مضيفة أنه يرغب بالقيام بذلك بموجب أوامر من "تنظيم القاعدة" في العراق، كما سبق له أن أعلن مبايعته لزعيم "تنظيم القاعدة" أنور الظواهري.
وسبق أن تبنّت "جبهة النصرة" مسؤولية تنفيذ عدّة عمليات "انتحارية"، بما في ذلك الهجوم على قاعدة في القنيطرة في 26 يناير/كانون الثاني الماضي، والهجوم الانتحاري في فبراير/شباط الماضي ببلدة الشدادي قرب دمشق، علما أن الولايات المتحدة سبق لها أن أدرجت "جبهة النصرة" على قائمة "التنظيمات الداعمة للإرهاب" نهاية العام الفائت.
وبحسب الوزارة، فإن "الرؤية الطائفية للجولاني وجبهة النصرة" تخالف تطلعات الشعب السوري، الذي يبحث عن الحرية والديمقراطية.
من جهة ثانية، أصدرت وزارة الخزينة الأمريكية قرارات فرضت بموجبها عقوبات على وزير الدفاع السوري، فهد جاسم الفريج، ووزير الصناعة، عدنان السخني، ووزير الصحة، سعد النايف، ووزير العدل، نجم الأحمد، وذلك ضمن نظام العقوبات المخصصة لكبار المسؤولين بالنظام السوري الحالي، الذين تزعم ضلوعهم في "انتهاكات لحقوق الإنسان".
كما شملت العقوبات شركة الطيران السورية المدنية، وذلك على خلفية اتهامها بالضلوع في ما قيل أنه "نشاطات إرهابية" بالتعاون مع "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يستخدم طائراتها لنقل شحنات غير قانونية، بما في ذلك الأسلحة والذخائر إلى سوريا، بالتنسيق مع حزب الله، لدعم القوات السورية، على حد زعمها.
وتضمنت العقوبات أيضا تلفزيون "الدنيا" المؤيّد للرئيس السوري بشار الأسد، لما قالت الوزارة أنه "مساهمة القناة في تصوير أسلحة وذخائر على أنها مملوكة لمعارضين بعد أن يعمد عناصر من الجيش السوري إلى وضعها في المكان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018