ارشيف من :أخبار عالمية
خطف عشرة عناصر أمن في الرمادي
كالعادة، استفاقت العراق اليوم على تطورات أمنية جديدة، وحوادث متنقلة تهدد استقرار البلد الذي ما يلبث ان يفارق مسلسل التفجيرات والاغتيالات، حيث اغتال مسلحون مجهولون صباحاً صالح سعيد الجبوري المرشح عن قائمة "الوفاء" لانتخابات مجلس محافظة نينوى شمال العراق.
وقد قتل ثمانية أشخاص في هجمات متفرقة بينهم اربعة من عائلة واحدة، وفي هذا السياق، قال مصدر في وزارة الداخلية ان "مسلحين يرتدون زي الجيش اقتحموا منزل مدير ناحية الرشيد جنوب بغداد وقتلوا احد افراد حمايته".
واضاف ان "المسلحين انتقلوا الى منزل جاره وهو نقيب في قوة مكافحة الارهاب التابعة لوزارة الداخلية، واردوه قتيلا مع زوجته وطفلين اخرين"، فيما اكد مصدر طبي رسمي مقتل الضحايا الخمسة.
وفي هجوم اخر، اغتال مسلحون مجهولون فجر اليوم امام وخطيب جامع فجة النعمة اسعد ناصر في منطقة عويسيان في ابو الخصيب جنوب البصرة (450 كلم جنوب بغداد)، بحسب مدير اعلام الوقف في محافظة البصرة شاكر حسين.
وفي سياق متصل، انتشر مئات المسلحين في منطقة "البو ذياب" التي تقع فيها قيادة عمليات الانبار شمال مدينة الرمادي عقب محاولة اعتقال مطلوب على خلفية قتل جنود قبل أسبوعين.
وبحسب نقيب في الشرطة، فإن "قوة عسكرية داهمت فجر اليوم منطقة البو ريشة لاعتقال محمد خميس ابو ريشة المتهم بقتل الجنود الخمسة في الرمادي قبل نحو اسبوعين".
وأوضح المصدر الامني ان "مسلحين ينتمون الى عشيرة أبو ريشة اشتبكوا مع القوة المداهمة دون معرفة الخسائر".
لكن خميس ابو ريشة المطلوب للعدالة، قال في حديث لوكالة "فرانس برس" ان" اثنين من المسلحين الذين ينتمون الى عشيرته قتلوا في الاشتباك".
وعلى خلفية هذا الاشتباك، انتشر مئات المسلحين في منطقة "البو ذياب" وطلبوا من عناصر نقاط الشرطة القريبة الانسحاب، حسبما أفاد النقيب في الشرطة.
وأضاف النقيب ان "المسلحين ينتشرون الآن على مسافة من البوابة الرئيسية لقيادة عمليات الانبار وهم يحملون الاسلحة".
هذا ويفصل بين المسلحين والقيادة التي تتخذ من أحد قصور الرئيس المخلوع صدام حسين في المحافظة مقرا لها، جسر على نهر الفرات.
خطف عشرة عناصر أمن في الرمادي
من جهة أخرى، أعلن ضابط في الشرطة العراقية خطف عشرة عناصر أمن يعملون في حماية الطريق السريع في الرمادي.
وقال المقدم نايف الشليباوي ان "مسلحين نصبوا كمينا لقوة تابعة لحماية الطرق وخطفوا عشرة منهم واقتادوهم الى جهة مجهولة".
النجيفي يدعو لجلسة طارئة لمناقشة ملابسات التدهور الأمني في البلاد
وإزاء هذه التطورات الأمنية المتدهورة في العراق، دعا رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، لعقد جلسة طارئة للبرلمان يوم الثلثاء المقبل، بحضور وزير الدفاع وقادة الأجهزة الأمنية، لمناقشة ملابسات التدهور الأمني في البلاد.
وأوضح النجيفي في بيان أنه "في واحد من أشد أسابيع العراق دموية، وفي برهان من أشد البراهين دلالة على عمق الفشل المتكرر للحكومة والأجهزة الأمنية وإخفاقاتها المتتالية في حماية المواطنين التي هي من صميم عملها، ونظراً للتداعيات الخطيرة التي تمر بها البلاد نتيجة هذا التدهور المريب الذي تقف خلفه قوة ظلامية تهدف الى إشعال الفتنة بين مواطنيه وإضعاف إرادته وعزمه ووحدته وتمزيق نسيجه الاجتماعي، يدعو رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أعضاء مجلسه الى عقد جلسة طارئة يوم الثلاثاء المقبل".
ودعا النجيفي وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي، والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي، ومدير جهاز المخابرات وقادة عمليات بغداد الفريق الركن أحمد هاشم عودة، وقائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، إلى حضور الجلسة الطارئة، لـ"مناقشة ملابسات هذا التدهور الخطير وتقديم تفسيرات مقنعة ومهنية إلى الشعب العراقي"، وأهاب بـ"الشعب العراقي التلاحم والصبر من أجل عراق واحد موحّد يستمد قوته ومنعته من قوتهم وارادتهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018