ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ نصار: حرصنا على عدم تدخل من لاصفة له في شؤون الافتاء

الشيخ نصار: حرصنا على عدم تدخل من لاصفة له في شؤون الافتاء
رد مفتي صيدا الشيخ احمد نصار على الانتقادات التي وجهت إلى قرار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني بتعيينه مفتياً في المدينة الجنوبية، فاعتبر أن "الأمر ومن بدايته أخذ المنحنى السياسي".

الشيخ نصار: حرصنا على عدم تدخل من لاصفة له في شؤون الافتاء
الشيخ أحمد نصار 

وفي مؤتمر صحافي عقده في صيدا، كشف الشيخ أحمد نصار عدداً من النقاط التالية:
1- الرفض بتسليم الدار من جهة سياسية اعتبرت أن الأمر موجه لها.
2- عرض جهة رئاسية علينا الاستقالة مقابل مبالغ مالية ووعد بمنصب عال، فكان الجواب أننا لسنا للبيع والمساومة.
3- الطلب منا زيارة بعض البيوت السياسية للوقوف على طلباتها فكان الجواب، نحن على مسافة واحدة من الجميع والزيارات تكون بعد زيارة السياسي للدار، فنرد الزيارة بزيارة، والدار دار جامعة وليست طرفاً.
4- الاقرار بوجود مفتيان للدار ورفع الأمر للقضاء كي يحسم النزاع. فكان الجواب لا يوجد إلا مفتٍ واحد ولا صلاحية لأحد في التكليف إلا لمفتي الجمهورية.
5- اجراء انتخابات معجلة لصيدا: فكان الجواب انه على مدى ست سنوات كنتم ترفضون الانتخابات، كما مارستم رفضها عن طريق مقاطعة انتخابات المجلس الشرعي، لذلك لا انتخابات قبل ممارسة المهام في الدار واستكمال انتخاب المجلس الشرعي، ودعوة سماحة المفتي لهذه الانتخابات.


الشيخ نصار: حرصنا على عدم تدخل من لاصفة له في شؤون الافتاء
الشيخ أحمد نصار 

وعبَّر الشيخ أحمد نصار عن حرصه على "عدم تدخل من لاصفة له في هذا الشأن كما وأكدنا على عدم تدخل أي جهاز أمني بشؤون الدار. وإننا نعتبر أن حدود هذه الأجهزة ينتهي عند حدود الدار، وهنا أوجه التحية إلى الجيش بأجهزته على الالتزام بذلك ابتداءً، ولقد حرصنا على حوار الساسة المعارضين من أهل المدينة والقرابة والصلة"، وكشف الشيخ أحمد نصار أنه "تبلغ من شخصية قانونية محترمة عدم رغبة بعض الساسة من أبناء المدينة الحوار كما ورفضهم تسليم الدار".

الشيخ نصار: حرصنا على عدم تدخل من لاصفة له في شؤون الافتاء
الشيخ أحمد نصار 

وتوجه الشيخ احمد نصار إلى "الجميع عامة وإلى المعارضين خاصة فقال:
1- رفضت وأرفض وسأرفض تدخل أي سياسي في شؤون الدار أو في ممارسة مهامي، وكل كلام يصدر بهذا الاتجاه فهو بالنسبة إلي غير مسموع.
2- لقد كنا دائماً نسمع من السادة المعارضين الآن لتكليفنا حرصهم على دولة المؤسسات والقانون كما وحرصهم على الحوار، وحرية الرأي والتعبير، فما بالهم قد تغيرت أقوالهم وتصرفاتهم أمام مؤسسة الافتاء التي تحفظ وجود الطائفة وهويتها وترسخ وجودهم حين يكونون من أبنائها وهي مرجعهم وسندهم بعد الله تعالى.
3- إن باب الحوار مفتوح دائماً لهم ولغيرهم وفي أي وقت مع الاحترام والتقدير للجميع، وندعوهم إلى اغلاق باب الاحقاد الشخصية والنظر بمصلحة وموضوعية.
4- نهيب بسماحة الشيخ سوسان أن يجعل نفسه مادة خصام بين الدار والسياسة، وادعوه إلى الحفاظ على تاريخه وما يليق بموقعه كما وادعوه إلى النظر إلى ما يطلبه جمهور أهل المدينة من التغيير وإلى آمالهم بهذه الدار، ولا يلتفت إلى المسرحيات من حوله وهو يعلم رأيهم فيه.
5- لن يمنعني أحد من دخول الدار ولن يغير أحد من أسلوبي ومنهجي في التعاطي مع نفسي ومع غيري والوقت بدء ينتهي".
2013-05-18