ارشيف من :أخبار عالمية
إحياء ذكرى النكبة بدمشق .. والمشاركون يؤكدون أن سورية تدفع الثمن لأنها وقفت إلى جانب المقاومة
أكد معاون وزير الإعلام السوري خلف المفتاح، أن "ما يجري في سورية هدفه تدمير الدولة وتحطيم المجتمع وضرب المقاومة بدءاً من لبنان وصولاً إلى إيران"، وأشار المفتاح، خلال ملتقى أقيم ظهر اليوم، إحياءً للذكرى الخامسة والستين للنكبة الفلسطينية في دمشق تحت عنوان ""أنا مقاوم.. والقدس بوصلتي "، الى أن "القضية الفلسطينية ليست قضية سياسية أو قضية متاجرة بل قضية وجدانية تعيش في ضميرنا الجمعي كعرب ومسلمين"، داعياً في الوقت ذاته إلى "انتفاضة ثالثة لتكون كرد مناسب على الكيان الصهيوني"، مشيراً إلى أن "البعض لا يريد تقسيم فلسطين فقط بل تقسيم الفلسطينيين أنفسهم من فلسطينيي غزة إلى فلسطينيي الضفة".
كما أكد المفتاح أن "إيران مستهدفة لأنها تعمل على مجتمع علمي يسعى لكسر المعادلة الاستراتيجية في مواجهة "إسرائيل"، وقال :"نحن أكثر قوة والانتصار هو انتصار مبدأ وقضية، بعيداً عن الحسابات العسكرية".
معاون وزير الإعلام السوري خلف المفتاح
بدوره أشار القيادي في المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين_القيادة العامة أنور رجا، إلى أن "القضية الفلسطينية تعاني حالياً من محاولة التهويد وطمس المعنى التاريخي للقضية الفلسطينية وكذلك من محاولة إخراجها من التاريخ، وقال: "من يريد أن يقرأ فلسطين ويعرف حقيقتها ليذهب إلى سِفر الشهداء الذين حفظوا جيداً تاريخ هذه الأرض ومنحوها كل شيء". وأكد رجا أن "المؤامرة على القضية الفلسطينية كانت مؤامرة على إخراج فلسطين بالتدريج"، مشيراً إلى أن "فلسطين تتعرض لأكبر سرقة وسطو على وجه التاريخ وهو سطو لتاريخ الشعب فضلاً عن تعرضها منذ 65 عاماً لحرب إلغاء وشلال دم".
أنور رجا لقيادي في المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين_القيادة العامة
من جانبه، إعتبر مدير مكتب قناة العالم بدمشق حسين مرتضى، "أنه رغم كل ما تعرضت له سورية فإنها لن تغيّر من مواقفها تجاه فلسطين"، وقال: "كما كانت سورية أساس في انتصار عام 2000 بلبنان و2006 وكذلك عام 2008 في غزة فإن دمشق ستبقى صامدة برئيسها وشعبها وجيشها"، لافتاً إلى أنه "بعد إعلان الرئيس (السوري بشار) الاسد على خيار المقاومة الشعبية وعلى تأكيد (الامين العام لحزب الله) السيد حسن نصر الله بانطلاق المقاومة الشعبية، فإن على الكيان الصهيوني أن يعلم أنه ارتكب الحماقة وأخطأ في حساباته"، وقال: "الآلاف أعلنوا استعدادهم لتنفيذ عمليات استشهادية لا تقف عند حدود الجولان (المحتل) بل ستمتد إلى الأراضي العربية المحتلة".
هذا في حين، أشار رئيس مجلس إدارة مجموعة "سورية تجمعنا" الجهة المنظمة للملتقى رامي الحلبي، الى أن "الانظمة العربية لاتزال تشتري الاسلحة من أعداء الأمة العربية لتحرير فلسطين وإذ بالأسلحة للمتاجرة بالشعوب العربية"، وأكد الحلبي أن "سورية وحدها من حضنت الفلسطينيين وعاملتهم كالمواطن السوري وهي وحدها من تدفع ضريبة تمسكها بالقضية الفلسطينية وحق العودة"، وقال "تحرير فلسطين قبل الجولان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018