ارشيف من :أخبار لبنانية
الهدوء يعود الى مخيّم عين الحلوة بعد ليلة اشتباكات عنيفة
صيدا - العهد
عاد الهدوء الى مخيّم عين الحلوة بعد أن أمضى اللاجئون الفلسطينيون والنازحون السوريون فيه واللبنانيون القاطنون في منطقة تعمير عين الحلوة والأحياء المجاورة ليلة عنيفة نتيجية اندلاع اشتباكات بين عناصر من حركة فتح بقيادة طلال الاردني وأخرى تابعة لمسؤول "جند الشام" سابقاً بلال بدر في الشارع المقابل، استخدمت فيها جميع أنواع الاسلحة الرشاشة وحتى الصاروخية التي تجاوزت حدود المواجهات التقليدية لتطال منطقتي الفيلات ونادي الضباط خارج المخيم.
مصادر فلسطينية أوضحت لموقع "العهد" أن الاشتباكات اندلعت عندما هاجمت عناصر مسلّحة تابعة بلال بدر مركزا لحركة فتح فقتل على الفور العنصر الفتحاوي معاوية مظلوم، ما دفع العناصر الفتحاوية للردّ بعدها على الهجوم، وبدأت حينها الاشتباكات تدور حتى استمرّت لساعات الصباح الاولى، وأسفرت بحسب المعلومات الامنية والطبية الى سقوط قتيل وعشرة جرحى نقلوا الى مستشفيات عين الحلوة وصيدا.
وقد نشطت الاتصالات من قبل لجنة المتابعة اللسطينية لوقف إطلاق النار، إلا ان مساعيها اصطدمت بعقبات حيث لم يستجب بلال بدر لنداءات القوى الاسلامية التي دخلت على خطّ تهدئة الاوضاع، بينما كانت عائلات من المخيم تنزح باتجاه مدينة صيدا.
هذا وشهد المخيم حركة نزوح كبيرة لسكانه باتجاه احياء مدينة صيدا جراء هذه الاشتباكات التي استمرّت حتى الصباح، ما دفع اهالي المخيم للتظاهر سلمياً في مناطق القتال بدعوة من المبادرة الشعبية في مخيم عين الحلوة والفصل بين المتقاتلين بأجسادهم، غير أن المتظاهرين تعرّضوا لإطلاق نار مجهول المصدر دون وقوع إصابات.
وطالب المتظاهرون خلال تحرّكهم هذا بوقف "الاقتتال العبثي" وبتحييد المخيم عن "الصراعات الهامشية"، وبوضع حد للفلتان الامني ونزع السلاح من أيدي المشبوهين.
وردّد المشاركون هتافات تنتقد الاقتتال الداخلي بين الفلسطينيين، داعين الى توجيه السلاح الى العدو الاسرائيلي.
وفي تصريح لمسؤول المبادرة الشعبية في المخيم عاصف موسى أكد أن" الهدوء عاد إلى مخيم عين الحلوة بفضل حرص أبناء المخيم على إعادة الهدوء والاستقرار إلى المخيم".
من جهة أخرى، عقدت لجنة المتابعة الفلسطينية واللجان الشعبية في المخيم اجتماعاً طارئاً بحضور امين سر القوى الإسلامية الشيخ خطاب، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإغلاق المحال التجارية والمؤسسات في المخيم احتجاجاً على العبث بأمن المخيم الذي لا يخدم سوى العدو الصهيوني.
وفي تصريح له، أعلن امين سر القوى الاسلامية الشيخ جمال خطاب أن "الاتصالات السياسية التي جرت مع طرفي الاشتباك منذ ليل امس وحتى صباح اليوم اثمرت توافقا على وقف اطلاق النار وسحب المسلحين من الشوارع، وان الحراك الشعبي جاء داعما لهذه الاتصالات السياسية في فرض وقف اطلاق النار".
عاد الهدوء الى مخيّم عين الحلوة بعد أن أمضى اللاجئون الفلسطينيون والنازحون السوريون فيه واللبنانيون القاطنون في منطقة تعمير عين الحلوة والأحياء المجاورة ليلة عنيفة نتيجية اندلاع اشتباكات بين عناصر من حركة فتح بقيادة طلال الاردني وأخرى تابعة لمسؤول "جند الشام" سابقاً بلال بدر في الشارع المقابل، استخدمت فيها جميع أنواع الاسلحة الرشاشة وحتى الصاروخية التي تجاوزت حدود المواجهات التقليدية لتطال منطقتي الفيلات ونادي الضباط خارج المخيم.
آثار القذائف الصاروخية على المنازل في المخيّم
الاشتباكات أدت إلى مقتل عنصر من حركة فتح يدعى معاوية مظلوم في الستين من عمره، وإصابة ستة أشخاص بينهم إمرأة وطفل، وإلى إصابة عدد من المنازل بقذائف عشوائية، وإصابة مسجد الصفصاف بقذيفتين صاروخيتين. كما انفجرت قذيفتان فوق منطقة الفيلات شرق صيدا. وقد امتدت رقعة الاشتباكات من منطقة سوق الخضار لتشمل حي الطيرة، جبل الحليب، الصفصاف، رأس الأحمر. كما استهدف منزل بلال بدر بعدد من القذائف الصاروخية من منطقة جبل الحليب، إلا انها لم تصب منزله، بل أصابت المنازل المحيطة به.مصادر فلسطينية أوضحت لموقع "العهد" أن الاشتباكات اندلعت عندما هاجمت عناصر مسلّحة تابعة بلال بدر مركزا لحركة فتح فقتل على الفور العنصر الفتحاوي معاوية مظلوم، ما دفع العناصر الفتحاوية للردّ بعدها على الهجوم، وبدأت حينها الاشتباكات تدور حتى استمرّت لساعات الصباح الاولى، وأسفرت بحسب المعلومات الامنية والطبية الى سقوط قتيل وعشرة جرحى نقلوا الى مستشفيات عين الحلوة وصيدا.
وقد نشطت الاتصالات من قبل لجنة المتابعة اللسطينية لوقف إطلاق النار، إلا ان مساعيها اصطدمت بعقبات حيث لم يستجب بلال بدر لنداءات القوى الاسلامية التي دخلت على خطّ تهدئة الاوضاع، بينما كانت عائلات من المخيم تنزح باتجاه مدينة صيدا.
الظهور المسلّح في عين الحلوة
بدوره، اتخذ الجيش اللبناني اجراءات أمنية في محيط مخيّم عين الحلوة لمنع انتقال الاشتباكات الى خارجه، وصباحاً دخلت القيادات الصيداوية على خطّ المعالجة وضبط الوضع الامني وإعادة الهدوء الى المخيم، وللغاية أجرى كلّ من النائب بهية الحريري ورئيس التنظيم الشعبي الناصري وإمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود سلسلة اتصالات مع قيادتي فتح والقوى الاسلامية.هذا وشهد المخيم حركة نزوح كبيرة لسكانه باتجاه احياء مدينة صيدا جراء هذه الاشتباكات التي استمرّت حتى الصباح، ما دفع اهالي المخيم للتظاهر سلمياً في مناطق القتال بدعوة من المبادرة الشعبية في مخيم عين الحلوة والفصل بين المتقاتلين بأجسادهم، غير أن المتظاهرين تعرّضوا لإطلاق نار مجهول المصدر دون وقوع إصابات.
وطالب المتظاهرون خلال تحرّكهم هذا بوقف "الاقتتال العبثي" وبتحييد المخيم عن "الصراعات الهامشية"، وبوضع حد للفلتان الامني ونزع السلاح من أيدي المشبوهين.
الاضرار التي تسبّبت بها الاشتباكات العنيفة ليل أمس
وردّد المشاركون هتافات تنتقد الاقتتال الداخلي بين الفلسطينيين، داعين الى توجيه السلاح الى العدو الاسرائيلي.
وفي تصريح لمسؤول المبادرة الشعبية في المخيم عاصف موسى أكد أن" الهدوء عاد إلى مخيم عين الحلوة بفضل حرص أبناء المخيم على إعادة الهدوء والاستقرار إلى المخيم".
من جهة أخرى، عقدت لجنة المتابعة الفلسطينية واللجان الشعبية في المخيم اجتماعاً طارئاً بحضور امين سر القوى الإسلامية الشيخ خطاب، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإغلاق المحال التجارية والمؤسسات في المخيم احتجاجاً على العبث بأمن المخيم الذي لا يخدم سوى العدو الصهيوني.
وفي تصريح له، أعلن امين سر القوى الاسلامية الشيخ جمال خطاب أن "الاتصالات السياسية التي جرت مع طرفي الاشتباك منذ ليل امس وحتى صباح اليوم اثمرت توافقا على وقف اطلاق النار وسحب المسلحين من الشوارع، وان الحراك الشعبي جاء داعما لهذه الاتصالات السياسية في فرض وقف اطلاق النار".
جانب من الاضرار التي تسببت بها الاشتباكات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018