ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون: نسترجع حقّنا المسلوب بعدم الاقتراع لمن تنكر له
اعتبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون أن "خسارة القانون الارثوذكسي جاءت بسبب وجود خرق داخلي"، مؤكدا أنه "سيتم استرجاع الحق عبر عدم الاقتراع لمن تنكر لهذا الحق".
وفي كلمة له في حفل عشاء هيئة المتن في التيار الوطني الحر، أضاف العماد عون "بعد 15 عاما من المنفى تمعنّا بالطائف بعدما ارتضينا به لأنه أصبح أمرا واقعا، فرأينا أن كل نقاطه الجيدة لم تطبق إن لناحية الأمن والحرية، وإن لناحيتي الاقتصاد والإدارة".
ورأى العماد عون أن "النأي بالنفس عن سوريا تحوّل مع الأسف إلى نأيٍ بالنفس عن طرابلس وعكار وعرسال"، لافتا الى انه "عندما تم التحذير من التدفق غير المدروس للنازحين تم اتهامهم بالعنصرية".
وندد العماد عون "بكلّ من لم يسمع نداءاتنا منذ سنتين حول تحول مناطق الحدود مع سورية إلى مناطق غير مستقرة، ما أدى إلى الانغماس أكثر بالأزمة السورية وانتشار التكفيريين الذين يهددون حرية المعتقد".
وفي الشأن الانتخابي، قال العماد عون "إن فرصة كبيرة ضاعت منّا، ونسأل من خرق الإتفاق الذي ضحّينا بالكثير لأجله؟ وكيف يضربون توافقا قبل ليلة دون أي مسوّغ منطقي؟ هل فكّر بالفرصة الضائعة هذه؟ هل فكّر بالوضع الإقليمي والوضع الداخلي؟ هل فكّر بعدم امكانية إتاحة هكذا فرصة ذهبية بعد الآن"، وتابع "القانون الأورثوذكسي هو القانون الانتخابي الأكثر دستورية منذ 1992، فكيف يرفضون هذا القانون وهم من داس على العيش المشترك عام 1992 بـ 13% فقط من نسبة الاقتراع".
وذكّر العماد عون بأن "الطائفية في الإنتخاب منتشرة من الموظفين إلى قلم الاقتراع فماذا غيّر الأورثوذوكسي؟"، مضيفاً "إن الأورثوذكسي هو كان أملنا الذي ضاع، وهو علاوة على ضمانه المناصفة والعدل، كان يؤمن ضرب الآحادية بكل طائفة لتنفتح الطوائف أكثر على بعضها".
من جهة ثانية، سأل العماد عون "كيف لفاسد أن يؤتمن على خزينة الدولة؟ وأردف "لقد وثّقنا مخالفاتهم في كتاب بالوثائق والبراهين، وهم السارقون والمجرمون ويحاضرون يوميا بالعفاف والنزاهة".
وختم العماد عون" أنتم يا شعبنا ضمانتنا لاستعاد ما سُلب، ونتأمل أن يأخذ كلّ منكم الموقف الصحيح في الانتخابات القادمة لإرجاع المسروق، وبالتالي اصطلاح الوطن".
وفي كلمة له في حفل عشاء هيئة المتن في التيار الوطني الحر، أضاف العماد عون "بعد 15 عاما من المنفى تمعنّا بالطائف بعدما ارتضينا به لأنه أصبح أمرا واقعا، فرأينا أن كل نقاطه الجيدة لم تطبق إن لناحية الأمن والحرية، وإن لناحيتي الاقتصاد والإدارة".
ورأى العماد عون أن "النأي بالنفس عن سوريا تحوّل مع الأسف إلى نأيٍ بالنفس عن طرابلس وعكار وعرسال"، لافتا الى انه "عندما تم التحذير من التدفق غير المدروس للنازحين تم اتهامهم بالعنصرية".
وندد العماد عون "بكلّ من لم يسمع نداءاتنا منذ سنتين حول تحول مناطق الحدود مع سورية إلى مناطق غير مستقرة، ما أدى إلى الانغماس أكثر بالأزمة السورية وانتشار التكفيريين الذين يهددون حرية المعتقد".
العماد عون: نسترجع حقّنا المسلوب بعدم الاقتراع لمن تنكر له
وعن الوضع الداخلي، قال العماد عون "نحن تفاهمنا مع مكونات المجتمع اللبناني عبر وثيقة التفاهم، لكن البعض حرّفها وسوّدَ نواياها"، منتقداً كل من يتهمه بـ"العداء للطائفة السنية خاصة عند المطالبة بإقالة موظف صودف أنه سنّي".وفي الشأن الانتخابي، قال العماد عون "إن فرصة كبيرة ضاعت منّا، ونسأل من خرق الإتفاق الذي ضحّينا بالكثير لأجله؟ وكيف يضربون توافقا قبل ليلة دون أي مسوّغ منطقي؟ هل فكّر بالفرصة الضائعة هذه؟ هل فكّر بالوضع الإقليمي والوضع الداخلي؟ هل فكّر بعدم امكانية إتاحة هكذا فرصة ذهبية بعد الآن"، وتابع "القانون الأورثوذكسي هو القانون الانتخابي الأكثر دستورية منذ 1992، فكيف يرفضون هذا القانون وهم من داس على العيش المشترك عام 1992 بـ 13% فقط من نسبة الاقتراع".
وذكّر العماد عون بأن "الطائفية في الإنتخاب منتشرة من الموظفين إلى قلم الاقتراع فماذا غيّر الأورثوذوكسي؟"، مضيفاً "إن الأورثوذكسي هو كان أملنا الذي ضاع، وهو علاوة على ضمانه المناصفة والعدل، كان يؤمن ضرب الآحادية بكل طائفة لتنفتح الطوائف أكثر على بعضها".
من جهة ثانية، سأل العماد عون "كيف لفاسد أن يؤتمن على خزينة الدولة؟ وأردف "لقد وثّقنا مخالفاتهم في كتاب بالوثائق والبراهين، وهم السارقون والمجرمون ويحاضرون يوميا بالعفاف والنزاهة".
وختم العماد عون" أنتم يا شعبنا ضمانتنا لاستعاد ما سُلب، ونتأمل أن يأخذ كلّ منكم الموقف الصحيح في الانتخابات القادمة لإرجاع المسروق، وبالتالي اصطلاح الوطن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018