ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء شعبي بدعوة من ’المرابطون’ تنديداً باتفاق 17 أيار

لقاء شعبي بدعوة من ’المرابطون’ تنديداً باتفاق 17 أيار
نظّمت حركة الناصريين المستقلين المرابطون لقاءً شعبيا تحت عنوان "تنديدا بمن خان وغدر وسلم الوطن الى براثن العدو الصهيوني في اليوم المشؤوم السابع عشر من ايار" في منطقة المتحف بحضور عدد من الشخصيات الحزبية والسياسية وحشد من الجماهير.

أمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان قال في كلمة له بالمناسبة إن "ثلة من المجاهدين المناضلين المؤمنين والوطنيين قرروا اسقاط ذلك الاتفاق، فكانت اسماؤهم على لوائح الشرف ناصعة البياض".

وهاجم حمدان بعض السياسيين الذين ساروا بركب الاتفاق وعملوا على الترويج له، مشيرا الى ان "المحطة المعاصرة هي حرب تموز التي انتصر فيها المجاهدون واللبنانيون المقاومون وانتصرت بهم امتهم"، واضاف "كل يوم هناك محاولات لاتمام 17 ايار والمنفذون هم يتوارثون العمالة والخيانة ورهن الوطن للوصاية الخارجية".  

وتطرق امين الهيئة القيادية في الموابطون الى الشأن السوري فقال إن "سوريا اليوم تخوض معركة الاستعمار وفلول الرجعية العربية، وتابع "في الماضي كان الاستعمار الفرنسي والانكليزي مباشرا، اما اليوم فهم يستخدمون جماعات الظلام والتخريب وسفك الدماء السورية كأدوات لتنفيذ مشروعه الاستعماري".

لقاء شعبي بدعوة من ’المرابطون’ تنديداً باتفاق 17 أيار
لقاء شعبي بدعوة من "المرابطون" تنديداً باتفاق 17 أيار

بدوره، تحدّث النائب السابق ناصر قنديل فرأى أن "المقاومين الذين لم يهابوا في تلك الايام المظلمة قذائف نيوجرسي ولا القمع سطروا مجدا للوطن وعزته وكرامته"، وأضاف "إنها الحرب المفتوحة منذ نشأة الكيان الصهيوني التي تتغير عناوينها لكن العدو نفسه.. هي الحرب التي سقط فيها السيد عباس الموسوي شهيدا.. هي الحرب التي يمثل صوتها وقائدها وصانع نصرها السيد حسن نصرالله.. هي الحرب التي شكل الرئيس الخالد حافظ الاسد مصدر صمودها.. هي الحرب التي كان الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ملهم افكارها وروحها.. هي الحرب نفسها بالاصلة وليس بالوكالة وكما انتصرنا سننتصر"، وختم أن "النصر القادم له قائدان الرئيس القائد بشار الاسد والسيد القائد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله".

من ناحيته، اعتبر أمين عام رابطة الشغيلة النائب السابق زاهر الخطيب أن "المقاومة اثبتت انها القوة التي لا تقهر بل قهرت العدو"، واشار الى "اننا امام عالم يريد ان يعيدنا الى المربع الاول من خلال المطالبة بنزع سلاح المقاومة او الحياد في الصراع العربي الاسرائيلي"، وتساءل "هل يريدون ادخال لبنان 17 ايار جديد من النافذة بعدما داسته جماهير المقاومة في لبنان؟".

ولفت الخطيب من جهة ثانية الى ان "الدولة السورية وحدها وقفت بين دول العالم العربي وانظمته لتقول لا لاتفاق 17 ايار، وهم الان يريدون مواجهة سوريا ومعاقبتها على وقوفها الدائم الى جانب المقاومة في المنطقة بمواجهة العدو"، وختم أن "خيار المقاومة ادخلنا عصرا جديدا اشرقت فيه الشمس من الجنوب في الخامس والعشرين من ايار لتؤكد القول ان الامة العربية لا تتحرر الا بالمقاومة".

أما عضو المكتب السياسي في حركة امل محمد جباوي فقال في كلمته "لا ننسى كيف كاد لبنان ان يُقَّسم ويُباع، فكان العام 1982 وصمة عار على جبين هؤلاء وخزي لتاريخهم.. وكاد لبنان ان يقع مستسلما ذليلا لولا ان قام الخُلَّص من الوطنيين برسم الخارطة الصحيحة للوطن فكانت مقاومتهم الشريفة التي هزمت العدو في بيروت ثم صيدا والجنوب وراشيا والبقاع الغربي".
2013-05-19