ارشيف من :أخبار لبنانية

حكمت ديب : المقاومة هي حاجة ماسة اليوم للبنان

حكمت ديب : المقاومة هي حاجة ماسة اليوم للبنان
المحرر المحلي

رأى مرشح التيار الوطني الحر عن دائرة بعبدا المهندس حكمت ديب بالتصريح الناري الأخير لباراك تدخّلاً اسرائيلياً سافراً في الإنتخابات النيابية اللبنانية ومجرد كلام لدعم فريق ضد آخر واعتبر أنه يأتي لتغطية فشل اسرائيل وهزيمة جيشها في لبنان والإنهيار الذي تعانيه لا سيما شبكاتها التجسسية التي تمثّل الكنز الذي تخسره يوماً بعد يوم في لبنان، وسخر من باراك الذي يهوّل على اللبنانيين واصفاً اياه ببطل الإندحارالذي كان حينها رئيساً لحكومة العدو وقت الإنسحاب الذي هرول مسرعاً يجرّ وراءه أذيال الخيبة ولا يلوي على شيء .

كلام المرشح ديب جاء خلال كلمة ألقاها في ندوة سياسية نظّمها حزب الله بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في منطقة الصفير - الحدث.
 
واعتبر أنّ كلام سماحة السيد نصرالله هو سيد الكلام عندما حذّر من فتن وألاعيب اسرائيل التي تحاول اشعال الفتن الداخلية التي تعطيها فيما لو نجحت بمخططها نتيجة أفضل من حرب إقليمية لا تجرؤ على شنها، مؤكداً أنّ وعي قيادات المعارضة وتحديداً "سيد المقاومة وجنرال الحرية" والتحالف الصادق والشريف بينهما هو الذي يحبط تلك الفتن ووحدهسيوصل الى خلاص لبنان، واستعار موقفاً للجنرال عون الذي قال فيه "لو أنني التقيت بالسيد حسن نصرالله سنة 1975 لما حصلت حرب ال 1975" ليؤكد أنه لا خوف على لبنان وعلى الطوائف بضمانة الزعيمين السيدين وكل المحاولات الرامية الى الفتن ستبوء بالفشل وأنّ تحالف المعارضة والتفاهم بين التيار الوطني وحزب الله قد حصّنت لبنان واللبنانيين بوجه الأخطار ومناعة اللبنانيين عطلت مؤامرة ما نشرته ديرشبيغل عشية الإنتخابات، ودعا اللبنانيين الى الحذر مشيدا ً بوعيهم الكبير وأعرب عن ثقته بأن أحداً لن ينساق وراء هذه الأضاليل التي تهدف الى تحييدهم وتضليلهم عن إعطاء أصواتهم في المكان الصحيح.


وأشاد بكلام سماحة السيد نصرالله الأخير المتعلق بالجنرال عون عن مدى تمسكه بالدفاع عن حقوق المسيحيين وعن صدقه ووفاءه وتمسكه بهذه الحقوق وشدد على استعمال الوسائل الحضارية والحوارية لتحصيل حقوق المسيحيين وليس سياسة التصادم بل التفاهم الذي يجعل الشريك الآخر في التحالف الصادق يقف مع شريكه وقت المصائب والشدائد وعند مصادرة حقوقه، وهذه الفلسفة هي التي تبني الأوطان ولبنان لا يحكم إلا بالديمقراطية التوافقية، وأسف للمسؤولين المسيحيين المدنيين وغير المدنيين والزمنيين وغير الزمنيين الذين لم يفهموا اللعبة حتى الآن وثمّن كلام سماحة السيد نصرالله في خطاباته عن الديمقراطية التوافقية ودعوته الدائمة الى اعطاء حقوق أية طائفة مهما كانت صغيرة بالمشاركة بالسلطة لأن لبنان متعدد الثقافات ويجب أن يتكاتف الجميع للوصول الى دولة حديثة عادلة تحمي الجميع.


وأكد أن المقاومة هي حاجة ماسة اليوم للبنان واستذكر الإعتداءات الإسرائيلية قبل نشوء حزب الله وكانت قد أحرقت مطار بيروت أكثر من مرة ومحطات الكهرباء والطرقات والمجازر والإستباحة دون إذن من أحد لكن اليوم على الأقل هناك رادع لها وتوازن رعب يمنعها من العربدة في سماء لبنان.

وانتقد الفريق الآخر قائلاً نحن نريد أن نعبر الى الدولة بينما هم عبروا لى الفساد والإستئثار والمديونية وقلية الشركة لا الشراكة.

واعتبر أن التيار الوطني شارك في ساحة 14 آذار التي لم يكن فيها صدق أو تعاون أبداً، ونحن نملك تجربة الساحتين، وكنا نعتقد أن كل مصائبنا من سوريا وكنا نطالب بخروجها من لبنانوعندما خرجت تبين لنا أن مصائبنا من الفريق اللبناني الممسك بزمام السلطة الذي يهمش الاخرين، ولهذا ندعو للخروج من منطق الشركة وأول خطوة على هذا الموضوع هو التمثيل النيابي الصحيح والتفاؤل بالإصلاح الذي يحتاج الى إصلاحيين وأكفّ نظيفة لتأمين مستقبل أبنائناوعليه يجب أن تذهب أصواتنا بالإتجاه الصحيح بعيداً عن المنافع الشخصية الصغيرة.


2009-05-28