ارشيف من :أخبار عالمية

مسلحو القصير في أوضاع حرجة وانتقال المعارك إلى الشمال

مسلحو القصير في أوضاع حرجة وانتقال المعارك إلى الشمال

بعدما سيطر الجيش العربي السوري على نصف مدينة القصير بحمص، فإن وحداته تخوض حالياً معارك عنيفة في الجزء الشمالي والجزء الشمالي الغربي وذلك بعد تمركز المسلحين فيهما.

وأشار مصدر ميداني لموقع "العهد الاخباري" إلى أن" الجيش السوري دمر متاريس المسلحين ومستشفياتهم الميدانية وكذلك مخازن أسلحتهم وبعض العربات المسروقة في الجزء الشمالي من القصير".

مسلحو القصير في أوضاع حرجة وانتقال المعارك إلى الشمال

ولفت المصدر إلى أن" أعداد القتلى في صفوف المسلحين تتجاوز 200 قتيل خلال الساعات الأخيرة الماضية في حين تتضاعف أعداد الجرحى مئات المرات خاصة بعد تدمير الجيش للعديد من المستشفيات الميدانية وهذا ما جعلهم يعيشون حالة يرثى لها ".

المصدر نفسه أوضح أن "وحدات الجيش عثرت صباح اليوم على العديد من العبوات الناسفة وعدد من الأسلحة والذخائر وذلك خلال قيامها بعملية تمشيط للأجزاء التي سيطرت عليها".

انهيار معنويات المسلحين


وأوضح المصدر أن "الجيش وبعد دخوله مدينة القصير فجر أمس تمكن من السيطرة على الجزء الجنوبي والجنوبي الشرقي وكذلك منطقة الكراجات من مدينة القصير وصولاً إلى ساحة بلدية القصير"، متوقعاً في الوقت ذاته أن "يعلن الجيش السوري مدينة القصير منطقة آمنة قريباً جداً وذلك بعد سيطرته خلال ساعات على أبرز معالم القصير كالساحة الرئيسية والبلدية والملعب البلدي والجزء الشرقي والجنوبي "

مسلحو القصير في أوضاع حرجة وانتقال المعارك إلى الشمال


كما أشار إلى أن" أغلب الموجودين في القصير هم مقاتلون يحملون جنسيات عربية وأجنبية وقد تبين ذلك من جثثهم وقتلاهم "، مؤكداً أن "السيطرة السريعة للجيش السوري على نصف المدينة يدلل بشكل قطعي على انهيار معنويات المسلحين وتهاويهم أمام ضربات الجيش السوري ".
وبين المصدر أن "هناك أعداداً كبيرة من أسرى وجثث عناصر " جبهة النصرة " بيد الجيش السوري حالياً".


سلامة المواطنين أخرت الحسم

من جهة ثانية، أكد أحمد الشعار، رئيس لجنة المصالحة الوطنية في حمص، في حديث لموقعنا، أن "ما أخر دخول الجيش السوري إلى مدينة القصير هو حفاظه على سلامة وحياة المدنيين الموجودين هناك "، مشددا في الوقت نفسه على أن "السلطات السورية فاتحة باب " التوبة " للمسلحين السوريين للاستسلام حتى في لحظات القتال".

وأشار الشعار إلى أن "الجيش السوري قادر خلال ساعات قليلة أن يطهر مناطق كثيرة من أحياء حمص القديمة من المسلحين إلا أن وجود المدنيين هناك يؤخر إنجاز مهمته الوطنية ".

2013-05-20