ارشيف من :ترجمات ودراسات
’يديعوت أحرونوت’: المصلحة الاسرائيلية هي كسر محور ايران وسوريا وحزب الله
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "المصلحة الاسرائيلية العليا إزاء الساحة السورية هي الامتناع بكل ثمن عن اندلاع الحرب، فالفوضى في سوريا قد تُحدث وضعا تتحول فيه الحدود مع "اسرائيل" الى حدود تسيطر عليها منظمات متطرفة يحركها حرس الثورة وحزب الله وجهات اخرى – وهو ما قد يجر "اسرائيل" الى حرب غير مرغوب فيها"، على حد تعبيرها.
وأضافت الصحيفة "إن المصلحة الاسرائيلية الثانية في أهميتها هي منع انتقال سلاح تقليدي وكيميائي من الجيش السوري الى حزب الله أو الى منظمات معادية اخرى، أما المصلحة الثالثة في سلسلة الأولويات فهي كسر محور الشر وإضعاف حزب الله وإبعاد الايرانيين عن الساحة السورية".
ووفق الصحيفة، فان "بقاء الرئيس بشار الاسد في منصبه لا يخدم أية واحدة من هذه المصالح الثلاث لأن الاسد فقد شرعية حكم سوريا – في نظر العالم العربي وفي نظر أكثر مواطنيه. فالمستبد المسؤول عن موت عشرات آلاف السوريين وبقاء ملايين آخرين لاجئين بلا سقف لا يمكنه الحصول على شرعية في العالم. ولهذا اذا كانت اسرائيل تبحث عن الاستقرار في سوريا فليس الاسد هو العنوان بل بالعكس. فاستمرار توليه الحكم يقوي العناصر المتطرفة بين المتمردين ويُبعد احتمال التوصل الى تسوية ما داخلية في سوريا"، على حد قولها.
وشددت الصحيفة على أن "تل أبيب تستطيع ان تشوش فقط على ما يحدث في سوريا، فالعمليات العسكرية التي يفترض ان تُعجل بسقوط الاسد، أو أقوال الصحف الاجنبية التي تؤيد بقاءه – وتُنسب الى رجال استخبارات اسرائيليين كبار – لا تخدم أية مصلحة اسرائيلية. وقد كانت الى ما قبل سنة فرصة نظرية، للتأثير في استبدال النظام السوري بنظام علماني، بيد أن الوقت عمل في مصلحة المتمردين الاصوليين وأصبح ذلك اليوم متأخرا كثيرا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018