ارشيف من :أخبار عالمية
مصر: الاقتراب من ساعة الصفر لتحرير الجنود المختطفين
أكد مصدر عسكري مصري مسؤول، الثلاثاء، أن القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسى، "اقترب من إطلاق ساعة الصفر لتحرير الجنود الـ7 المختطفين فى سيناء"، بعد اتخاذ قرار عقب اجتماعه والرئيس محمد مرسى، أمس الأول، ببدء عملية عسكرية.
دورية للجيش المصري في سيناء
وأضاف المصدر العسكري أن السيسى "اعترض على المفاوضات التى تجريها مؤسسة الرئاسة مع الخاطفين، وأصر على تنفيذ الجيش عملية عسكرية لرد الاعتبار والكرامة"، وأشار إلى أن "المفاوضات انتهت تماماً من دون نتيجة"، وكشف المصدر أن الاجتماع "كلف اللواء أركان حرب أحمد وصفي، قائد الجيش الثاني الميداني، بقيادة العملية"، موضحاً أن "غالبية العمليات ستتم ليلاً، وسوف تستخدم خلالها قنابل ضوئية كاشفة لإنارة الأماكن التى يشتبه فى تواجد الخاطفين والجنود فيها"، ولفت إلى أن تنسيقاً أمنياً سيجري مع الجانب الإسرائيلي بشأن دخول القوات المصرية إلى سيناء".
بدوره، أكد اللواء أركان حرب أحمد وصفي أن "الجيش لا ولم ولن يتهاون فى حق أى من أبناء الوطن الذين اختطفوا على أيدى جماعات إرهابية"، مضيفاً أن "قادة القوات المسلحة لم يناموا منذ اختطاف الجنود، وظلوا يبحثون طريق تحريرهم دون إراقة دم أى من الجنود أو الضباط"، ووعد بسماع "أخبار جيدة خلال ساعات، وكل شيء له توقيت محدد بدقة".
من جانبه، كشف المتحدث الرسمي باسم جماعة "الدعوة السلفية" في مدينة الإسكندرية عبد المنعم الشحات، الثلاثاء، أن "وفداً من "السلفيين" يسعى للاتصال بخاطفي الجنود المصريين السبعة في سيناء"، معتبرا أن "التفاوض الرسمي مع الخاطفين غير مقبول"، وأضاف أن جماعته "تتواصل مع الخاطفين عبر وسطاء قبليين"، وأعرب عن اعتقاده بأن "الخاطفين لديهم شعور بأنهم وصلوا إلى نقطة اللاعودة، ولكننا أوصلنا رسالة إليهم أنه ما زال هناك نقطة عودة، وذلك بناء على تصريحات الرئاسة"، على حد قوله، واستدك الشحات بالقول إن جماعته "أبلغت الرسالة، وحاليا في انتظار رد الخاطفين".
وفي تقدير الشحات فإن "الحل الوحيد الأمثل حالياً هو إطلاق سراح الجنود دون قيد أو شرط حتى لا نصل إلى نقطة الصفر ويكون هناك خيارات أخرى"، وأبدى الشحات قلقه من الحلول الأمنية، مبرراً ذلك بأن "المجتمع السيناوي، وإن كان لا يقر العمليات الإرهابية ضد الجنود، إلا أن هناك درجة من الحمية في المجتمع، والخوف من أن شن عملية تحرير الجنود بالقوة تؤدي لتجييش البعض ضد الدولة المصرية"، على حد تعبيره.
وكان مسلحون، يرجح أنهم من التيار السلفي الجهادي، اختطفوا جنديًا في الجيش المصري و6 من رجال الشرطة في سيناء الأسبوع الماضي، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة؛ بهدف الضغط على الشرطة لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن أقرباء لهم محبوسين لدى السلطات في قضايا أمنية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018