ارشيف من :أخبار عالمية
محاولة تسلل فاشلة للمسلحين من لبنان الى القصير
مسلحو القصير يستعيضون عن خسائرهم بمحاولة تسلل فاشلة من لبنان
في محاولة لتعويض الخسائر السريعة والمتتالية التي منيت بها المجموعات المسلحة في الجزء الجنوبي والجنوبي الشرقي من مدينة القصير، حاولت مجموعات مسلحة وبأعداد كبيرة فجر اليوم، التسلل من الأراضي اللبنانية من هيت وبوبت في موقع السرحانية الحدودية باتجاه الأراضي السورية وتحديداً إلى الحارة الشمالية في المدينة، إلا أن عناصر قوات حرس الحدود أحبطت تلك المحاولة، موقعةً عشرات القتلى في صفوف المسلحين، فضلا عن تدمير آلياتهم وأسلحتهم وذخائرهم.
عمليات تمشيط واسعة
وأشار مصدر ميداني مطلع، لموقع " العهد الإخباري"، إلى أن "سلاح جو الجيش السوري استهدف مراكز و تجمعات المسلحين في الحي الشمالي وذلك بعد رصده مواقعهم مسبقاً"، مؤكدا أن "المعارك تتركز حالياً على مدخل ومحيط الحي الشمالي وكذلك بعض نقاط التماس لمحيط المدينة التي تتفاوت بين الشديدة والمتقطعة طبقاً لوجود المجموعات المسلحة ".
ولفت المصدر إلى أن" الجيش لا يزال يقوم بعمليات تمشيط واسعة للأجزاء التي سيطر عليها كالجزء الشرقي والجنوبي والجنوبي الشرقي والشمالي الشرقي، وذلك نظراً لوجود أعداد كبيرة من الأنفاق والخنادق والمتاريس والأوكار التي تبين أن قسما كبيرا منها يحتوي على عبوات ناسفة وقنابل وأسلحة مختلفة" .
تصاعد حدة الخلافات وعمليات فرار
العمليات النوعية التي قام بها الجيش السوري وإنجازاته على الأرض أدت إلى تصاعد حدة الخلافات بين المجموعات المسلحة وذلك على خلفية الخسائر الفادحة التي منيت بها في معاركها مع الجيش السوري وخاصة في معركة كراج القصير والملعب البلدي والتي قتل فيها عدد من المسلحين الأمر الذي دفع بعضهم إلى تخوين بعضهم الآخر واتهامه بالتقصير، وذلك وفق ما أكده لموقعنا مصدر آخر مطلع .
وبيّن المصدر نفسه أن "انهيار معنويات المسلحين ترجمت أيضاً بمحاولات فرار فردية للمجموعات المسلحة من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وذلك باتجاه الضبعة وكذلك البساتين المؤدية إلى الدمينة الشرقية وصولاً إلى الجردية".
خسائر الجيش شبه معدومة
وأما فيما يتعلق بخسائر الجيش العربي السوري فأكد المصدر أنها "شبه معدومة مقارنة بحجم العمليات العسكرية الكبيرة التي خاضتها وحداته خلال 48 ساعة أخيرة ".
يذكر أن أبرز المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري خلال 48 ساعة الأخيرة من عملياته في مدينة القصير هي: مبنى البلدية ومنطقة الكنيسة ومجمع المدارس التربوي والمقبرة وسوق الهال والمركز الثقافي والساحة الرئيسية والمنقطة الصناعية.
في محاولة لتعويض الخسائر السريعة والمتتالية التي منيت بها المجموعات المسلحة في الجزء الجنوبي والجنوبي الشرقي من مدينة القصير، حاولت مجموعات مسلحة وبأعداد كبيرة فجر اليوم، التسلل من الأراضي اللبنانية من هيت وبوبت في موقع السرحانية الحدودية باتجاه الأراضي السورية وتحديداً إلى الحارة الشمالية في المدينة، إلا أن عناصر قوات حرس الحدود أحبطت تلك المحاولة، موقعةً عشرات القتلى في صفوف المسلحين، فضلا عن تدمير آلياتهم وأسلحتهم وذخائرهم.
عمليات تمشيط واسعة
وأشار مصدر ميداني مطلع، لموقع " العهد الإخباري"، إلى أن "سلاح جو الجيش السوري استهدف مراكز و تجمعات المسلحين في الحي الشمالي وذلك بعد رصده مواقعهم مسبقاً"، مؤكدا أن "المعارك تتركز حالياً على مدخل ومحيط الحي الشمالي وكذلك بعض نقاط التماس لمحيط المدينة التي تتفاوت بين الشديدة والمتقطعة طبقاً لوجود المجموعات المسلحة ".
ولفت المصدر إلى أن" الجيش لا يزال يقوم بعمليات تمشيط واسعة للأجزاء التي سيطر عليها كالجزء الشرقي والجنوبي والجنوبي الشرقي والشمالي الشرقي، وذلك نظراً لوجود أعداد كبيرة من الأنفاق والخنادق والمتاريس والأوكار التي تبين أن قسما كبيرا منها يحتوي على عبوات ناسفة وقنابل وأسلحة مختلفة" .
مسلحو القصير يستعيضون عن خسائرهم بمحاولة تسلل فاشلة من لبنان
تصاعد حدة الخلافات وعمليات فرار
العمليات النوعية التي قام بها الجيش السوري وإنجازاته على الأرض أدت إلى تصاعد حدة الخلافات بين المجموعات المسلحة وذلك على خلفية الخسائر الفادحة التي منيت بها في معاركها مع الجيش السوري وخاصة في معركة كراج القصير والملعب البلدي والتي قتل فيها عدد من المسلحين الأمر الذي دفع بعضهم إلى تخوين بعضهم الآخر واتهامه بالتقصير، وذلك وفق ما أكده لموقعنا مصدر آخر مطلع .
وبيّن المصدر نفسه أن "انهيار معنويات المسلحين ترجمت أيضاً بمحاولات فرار فردية للمجموعات المسلحة من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وذلك باتجاه الضبعة وكذلك البساتين المؤدية إلى الدمينة الشرقية وصولاً إلى الجردية".
خسائر الجيش شبه معدومة
وأما فيما يتعلق بخسائر الجيش العربي السوري فأكد المصدر أنها "شبه معدومة مقارنة بحجم العمليات العسكرية الكبيرة التي خاضتها وحداته خلال 48 ساعة أخيرة ".
يذكر أن أبرز المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري خلال 48 ساعة الأخيرة من عملياته في مدينة القصير هي: مبنى البلدية ومنطقة الكنيسة ومجمع المدارس التربوي والمقبرة وسوق الهال والمركز الثقافي والساحة الرئيسية والمنقطة الصناعية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018