ارشيف من :أخبار لبنانية
المكتب الاعلامي للنائب سعد: بيان قيادة الجيش فضح كذب الحملةالرخيصة الحاقدة من"تيار المستقبل" على انصارنا
صدر عن المكتب الاعلامي للنائب أسامة سعد بيان مما جاء فيه:
"ليل الأربعاء - الخميس صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيان يفيد ان "المدعو غانم فاعور تقدم من أحد المراكز الأمنية في مدينة صيدا، وأبلغ عناصره بأن ثلاثة ملثمين قاموا بحرق محله لبيع أجهزة الخلوي في المدينة، وإيذائه جسديا مدعين مناصرة أحد المرشحين للانتخابات النيابية، وعند التوسع بالتحقيق معه من قبل فرع مخابرات منطقة الجنوب، عاد واعترف بإقدامه على حرق محله وإيذاء نفسه بسبب خلاف عائلي بداعي السفر".
وقال: "هذا البيان فضح كذب حملة التهجم الرخيصة الحاقدة التي شنتها وسائل إعلام حلف "المستقبل" - "القوات" - "الكتائب" على النائب أسامة سعد، في ما يتعلق بالحادثة المذكورة. أما الوسائل الاعلامية المتورطة في الحملة فهي: "جريدة المستقبل"، و"تلفزيون المستقبل"، و"إذاعة الكتائب" وبعض المواقع الألكترونية المقربة من "القوات". وهذه الوسائل سارعت بالتضامن في ما بين مطابخها السوداء إلى تعميم الاتهام بحق أنصار النائب سعد، وإلى محاولة بث السموم في الشارع الصيداوي، حتى وصل الأمر ببعض المواقع الالكترونية المحسوبة على "القوات اللبنانية" الى الدعوة لتنفيذ عمليات ثأرية ضد انصار النائب سعد".
اضاف البيان: "ما تم ذكره يندرج في إطار الخطاب التوتيري الطائفي والمذهبي والفئوي والمناطقي الذي أتى به السنيورة الى المدينة منذ أن ترشح فيها.
وتابع: "أمام انكشاف الفبركة الوسخة وانفضاح أمر المروجين نتوجه إلى الصيداويين، لا سيما من أنصار "تيار المستقبل"، إلى التأمل والتفكير بما كان يمكن أن تؤدي إليه هذه الحادثة من نتائج خطيرة تطال مصالح الناس وتهز الاستقرار.
واردف البيان: "اننا إذ نشكر الجيش اللبناني والقوى الأمنية السهر على حفظ أمن صيدا وسلامة أهلها، ندعوهما الى متابعة التحقيق في الحادثة التخريبية حتى الوصول إلى كشف الجهة والأشخاص الذين فبركوا وحرضوا وساعدوا عليها، وفضحهم أمام الرأي العام الصيداوي. وخاصة أننا نلمس اتجاها لتصعيد العمليات التوتيرية مع اقتراب 7 حزيران. ومن الدلائل على ذلك الحوادث التي حاولت "ميليشيا المستقبل" من خلالها إيقاع الفتنة بين صيدا وحارتها عندما تم استدراج أحد المواطنين من الحارة الى منزل في عبرا ليجد فيه من ينهال عليه ضربا وشتائم، وحادث آخر استخدمت فيه هذه الميليشيا الرصاص على الكورنيش البحري بحق صيداويين ذنبهما الوحيد إنهما لا يؤيدان تيار "المستقبل"، فضلا عن إقدامها على تمزيق صور الراحلين معروف سعد، ونزيه البزري، ومصطفى سعد، إضافة إلى تشويه اللوحات الاعلانية التابعة للنائب أسامة سعد. وفي هذا السياق نسأل عن سبب زيادة أسطول السيارات "المفيمة" التي تجوب بعناصرها المسلحة ليلا أحياء صيدا وشوارعها، فضلا عن حوادث التعرض لأنصارنا المتمسكين بقرار قيادتهم إتباع "سياسة الاعصاب الباردة".
وشدد البيان على أن "أمن صيدا خط أحمر فلا تلعبوا به".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018