ارشيف من :أخبار عالمية
مجموعة ’أصدقاء سوريا’: لمواصلة دعم المعارضة
اجتماع "أصدقاء سوريا" في عمّان يستبق مؤتمر "جنيف 2" ويرفع سقف مطالبها
استبقت مجموعة ما تسمّى بـ"أصدقاء سوريا" التي تضم 11 دولة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر والسعودية، عقد مؤتمر "جنيف 2" برفع سقف المطالب، مستبعدة أي دور للرئيس السوري بشار الأسد، مطالبة بأن تتمتع "الحكومة الانتقالية" بكامل الصلاحيات التي بيده حاليا، بالإضافة إلى السيطرة على الجيش وكل الاجهزة الامنية.
وجاء في بيان المجموعة التي اجتمعت الاربعاء في العاصمة الاردنية عمّان على مدى خمس ساعات أن "المشاركين بانتظار أن يسفر مؤتمر جنيف المقرر في يونيو/حزيران عن تشكيل حكومة انتقالية ومن ثم تكثيف دعمهم للمعارضة واتخاذ كل اجراء آخر ضروري"، معلنة في الوقت نفسه أنها ستواصل زيادة الدعم للمعارضة السورية وستتخذ كل الخطوات الأخرى الضرورية".
ومن المرجح أن تفجر سلسلة شروط "أصدقاء سوريا"، المؤتمر الدولي الذي كانت اتفقت روسيا والولايات المتحدة على الدعوة إليه، حيث إن موسكو تتمسك برفض وضع أي شروط مسبقة على "جنيف 2" وترك الأمر إلى السوريين ليقرروا مصيرهم، وهو ما كرره وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في موسكو أمس.
من جهته، قال وزير الخارجية الاميركية جون كيري "إذا لم يكن الرئيس بشار الأسد مستعدا للتفاوض حول حل سلمي فستبحث واشنطن وآخرون زيادة الدعم للمعارضة السورية"، مدّعياً أن "اجتماع عمان يسعى لانهاء اراقة الدماء في سوريا".
وندد كيري، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الاردني ناصر جودة، بما أسماه "ضلوع حزب الله في الأزمة السورية"، واعترف بأن الجيش السوري حقق تقدما على الارض في الايام الاخيرة.
بدوره، أكد جودة أن "اصدقاء سوريا" سيدعم المسار السياسي لحل الأزمة، مشيرا الى ان الاردن لم تغلق حدودها بوجه اللاجئين السوريين.
وفي المواقف أيضا، اعتبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن "المعارضة السورية لا تظهر التزاما كافيا بالمشاركة في مؤتمر السلام".
تزامنا، أعلن نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد أن "حكومة الاسد ستقرر قريبا ما اذا كانت ستشارك في مؤتمر السلام".
وفي تطور بارز، حاز مشروع قرار على موافقة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي يتيح توريد الأسلحة للمعارضة السورية وتوريد منظومات الدفاعات جوية بشكل محدود.
استبقت مجموعة ما تسمّى بـ"أصدقاء سوريا" التي تضم 11 دولة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر والسعودية، عقد مؤتمر "جنيف 2" برفع سقف المطالب، مستبعدة أي دور للرئيس السوري بشار الأسد، مطالبة بأن تتمتع "الحكومة الانتقالية" بكامل الصلاحيات التي بيده حاليا، بالإضافة إلى السيطرة على الجيش وكل الاجهزة الامنية.
وجاء في بيان المجموعة التي اجتمعت الاربعاء في العاصمة الاردنية عمّان على مدى خمس ساعات أن "المشاركين بانتظار أن يسفر مؤتمر جنيف المقرر في يونيو/حزيران عن تشكيل حكومة انتقالية ومن ثم تكثيف دعمهم للمعارضة واتخاذ كل اجراء آخر ضروري"، معلنة في الوقت نفسه أنها ستواصل زيادة الدعم للمعارضة السورية وستتخذ كل الخطوات الأخرى الضرورية".
ومن المرجح أن تفجر سلسلة شروط "أصدقاء سوريا"، المؤتمر الدولي الذي كانت اتفقت روسيا والولايات المتحدة على الدعوة إليه، حيث إن موسكو تتمسك برفض وضع أي شروط مسبقة على "جنيف 2" وترك الأمر إلى السوريين ليقرروا مصيرهم، وهو ما كرره وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في موسكو أمس.
مجموعة "أصدقاء سوريا"
من جهته، قال وزير الخارجية الاميركية جون كيري "إذا لم يكن الرئيس بشار الأسد مستعدا للتفاوض حول حل سلمي فستبحث واشنطن وآخرون زيادة الدعم للمعارضة السورية"، مدّعياً أن "اجتماع عمان يسعى لانهاء اراقة الدماء في سوريا".
وندد كيري، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الاردني ناصر جودة، بما أسماه "ضلوع حزب الله في الأزمة السورية"، واعترف بأن الجيش السوري حقق تقدما على الارض في الايام الاخيرة.
بدوره، أكد جودة أن "اصدقاء سوريا" سيدعم المسار السياسي لحل الأزمة، مشيرا الى ان الاردن لم تغلق حدودها بوجه اللاجئين السوريين.
وفي المواقف أيضا، اعتبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن "المعارضة السورية لا تظهر التزاما كافيا بالمشاركة في مؤتمر السلام".
تزامنا، أعلن نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد أن "حكومة الاسد ستقرر قريبا ما اذا كانت ستشارك في مؤتمر السلام".
وفي تطور بارز، حاز مشروع قرار على موافقة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي يتيح توريد الأسلحة للمعارضة السورية وتوريد منظومات الدفاعات جوية بشكل محدود.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018