ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ سلمان: المعارضة تعكف على دراسة الإعتداء على منزل آية الله قاسم
كشف الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان عن "بدء المعارضة في دراسة التطورات الأخيرة بعد الاعتداء على منزل آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم"، مشيراً إلى أن "هناك حدث مهم يوم الجمعة المقبل ومن المتوقع أن يشهد حضوراً شعبياً واسعاً جداً".
وقال الشيخ سلمان في حديث الى إذاعة "صوت روسيا": "نحن الآن نعكف على دراسة هذا الحدث وكيف يمكن للمعارضة أن تطور من أدواتها من أجل أن تجبر النظام على الاستجابة لمطالب هذا الشعب، وأضاف "سيكون هناك اعتصام كبير جداً يوم الجمعة القادمة وسيشارك فيه المئات من الآلاف من شعب البحرين في بلد صغير لا يتجاوز سكانه 600 ألف".
وعمّا يمثله الاستهداف لآية الله قاسم بعد مداهمة منزله من قبل النظام، أجاب الشيخ سلمان أن "هذا الاستهداف يأتي في ظل استهداف أكثر من 350 منزلا في الشهر والنصف الماضي من بيوت المواطنين ومداهمات الفجر والاعتقالات التي بلغت أكثر من 400 مواطن في ذات الفترة، يعطي مؤشر أن الحل الأمني الذي يأتي منذ عامين وإلى الآن مستمر، في نوع -مع شديد الأسف- من الغطاء الدولي الذي لا يدين هذه الحملة بما تستحق من الإدانة، ولا يعمل على ايقافها عبر الأدوات المتاحة عبر مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أو الأدوات الدولية الأخرى".
وأشار الشيخ سلمان الى أن "المشهد السياسي في البحرين لازال محكوما بمعادلة نظام يرفض الذهاب لمطالب شعبه بالتحول للديمقراطية، وتصر الأسرة المالكة والحاكمة على الاستمرار في الاستئثار بالقرار السياسي والاقتصادي بالبلاد، مما يجعل البحرين في حالة دائمة من عدم الاستقرار"، وأردف "النظام يستمر في استبداده ولا يستجيب للمطالب الشعبية، فيما الشعب مصرّ على حقوقه الطبيعية وانتخاب حكومته وسلطته التشريعية، والمعركة السياسية الدائرة بما يصاحبها من تداعيات أمنية وامتحان شعبي من الأجهزة الرسمية، حتى يعفيئ النظام لرشده ويسمع لصوت العقل من الداخل والخارج بضرورة ايجاد حل سياسي يلبي طموح شعب البحرين بالتحول للديمقراطية".
وقال الشيخ سلمان في حديث الى إذاعة "صوت روسيا": "نحن الآن نعكف على دراسة هذا الحدث وكيف يمكن للمعارضة أن تطور من أدواتها من أجل أن تجبر النظام على الاستجابة لمطالب هذا الشعب، وأضاف "سيكون هناك اعتصام كبير جداً يوم الجمعة القادمة وسيشارك فيه المئات من الآلاف من شعب البحرين في بلد صغير لا يتجاوز سكانه 600 ألف".
وعمّا يمثله الاستهداف لآية الله قاسم بعد مداهمة منزله من قبل النظام، أجاب الشيخ سلمان أن "هذا الاستهداف يأتي في ظل استهداف أكثر من 350 منزلا في الشهر والنصف الماضي من بيوت المواطنين ومداهمات الفجر والاعتقالات التي بلغت أكثر من 400 مواطن في ذات الفترة، يعطي مؤشر أن الحل الأمني الذي يأتي منذ عامين وإلى الآن مستمر، في نوع -مع شديد الأسف- من الغطاء الدولي الذي لا يدين هذه الحملة بما تستحق من الإدانة، ولا يعمل على ايقافها عبر الأدوات المتاحة عبر مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أو الأدوات الدولية الأخرى".
الشيخ علي سلمان
وعن الدعوة لإعادة استراتيجية المعارضة و"الوفاق" تحديداً بعد الاستهداف الخطير، صرّح الشيخ سلمان "نحن نعيد تقييم الواقع السياسي وما يرتبط به من حراك ميداني من أجل أن نصل بهذا الوطن لبر الأمان، كل فعل تقوم به السلطة ويتجاوز حدود معينة بلا أدنى إشكال يعيد رسم الخارطة السياسية وهكذا تفعل المعارضة، لذا في مثل هذه التجاوزات غير المعتادة أو الاستثنائية يتوجب على القوى السياسية مراجعة مواقفها ومراجعة أدواتها للوصول بالبلد إلى مرحلة استقرار سياسي عبر التحول للديمقراطية".وأشار الشيخ سلمان الى أن "المشهد السياسي في البحرين لازال محكوما بمعادلة نظام يرفض الذهاب لمطالب شعبه بالتحول للديمقراطية، وتصر الأسرة المالكة والحاكمة على الاستمرار في الاستئثار بالقرار السياسي والاقتصادي بالبلاد، مما يجعل البحرين في حالة دائمة من عدم الاستقرار"، وأردف "النظام يستمر في استبداده ولا يستجيب للمطالب الشعبية، فيما الشعب مصرّ على حقوقه الطبيعية وانتخاب حكومته وسلطته التشريعية، والمعركة السياسية الدائرة بما يصاحبها من تداعيات أمنية وامتحان شعبي من الأجهزة الرسمية، حتى يعفيئ النظام لرشده ويسمع لصوت العقل من الداخل والخارج بضرورة ايجاد حل سياسي يلبي طموح شعب البحرين بالتحول للديمقراطية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018