ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: ما يحصل في طرابلس جريمة بحق المدينة وأهلها
اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن "ما يحصل في طرابلس هو جريمة بحق المدينة وأهلها الآمنين"، مكررا تأكيده أن "طرابلس ليست مكسر عصا لأحد ولا صندوق بريد ولا ساحة لتصفية الحسابات، لكن الإمعان في هذه الممارسات حوّلها إلى ساحة لتنفيس الاحتقان عن كل لبنان والمنطقة".
وبعد انتقاله الى طرابلس لمتابعة مجريات الوضع وعقده عدة لقاءات مع فاعليات المدينة وقادة الأجهزة الأمنية، شدد ميقاتي على أن"الشجب والادانة لم تعد تعابير تكفي لوصف حالة الغضب التي أصابتنا، وأصبح من الملحّ أن يتحمّل جميع الأطراف المعنيين بهذه المعارك العبثية مسؤولياتهم تجاه المدينة وأهلها وأمام التاريخ"، داعياً الأهالي في كل مناطق طرابلس وأحيائها من دون استثناء إلى "وقفة ضمير تضع حدّاً لهذا الانتحار الجماعي، فطرابلس مدينة تستحق الحياة، وليست مدينة للموت المجاني".

رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي
ورأى رئيس حكومة تصريف الأعمال أن" المسؤولية جماعية في وقف انزلاق طرابلس إلى الواقع المرير الذي عاشت أبشع صوره خلال الأيام الماضية، وليس لدينا خياراً سوى الرهان على الجيش اللبناني من أجل وقف هذا الجنوح العنفي الذي يقضي على مستقبل طرابلس"، داعيا الجميع الى "التعاون مع الجيش لإعادة الهدوء إلى طرابلس الحبيبة، لأن الاستمرار في هذه المعارك العبثية ستكون نتائجه وخيمة ليس على طرابلس فقط، وإنما على السلم الأهلي في لبنان".
وختم ميقاتي قائلا من المفترض أن "تثمر المساعي التي قمنا بها بمشاركة جميع الأطراف الى نتائج ابجابية لوقف آلة الدمار والقتل وعودة الامن والاستقرار الى ربوع المدينة".
وبعد انتقاله الى طرابلس لمتابعة مجريات الوضع وعقده عدة لقاءات مع فاعليات المدينة وقادة الأجهزة الأمنية، شدد ميقاتي على أن"الشجب والادانة لم تعد تعابير تكفي لوصف حالة الغضب التي أصابتنا، وأصبح من الملحّ أن يتحمّل جميع الأطراف المعنيين بهذه المعارك العبثية مسؤولياتهم تجاه المدينة وأهلها وأمام التاريخ"، داعياً الأهالي في كل مناطق طرابلس وأحيائها من دون استثناء إلى "وقفة ضمير تضع حدّاً لهذا الانتحار الجماعي، فطرابلس مدينة تستحق الحياة، وليست مدينة للموت المجاني".

رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي
ورأى رئيس حكومة تصريف الأعمال أن" المسؤولية جماعية في وقف انزلاق طرابلس إلى الواقع المرير الذي عاشت أبشع صوره خلال الأيام الماضية، وليس لدينا خياراً سوى الرهان على الجيش اللبناني من أجل وقف هذا الجنوح العنفي الذي يقضي على مستقبل طرابلس"، داعيا الجميع الى "التعاون مع الجيش لإعادة الهدوء إلى طرابلس الحبيبة، لأن الاستمرار في هذه المعارك العبثية ستكون نتائجه وخيمة ليس على طرابلس فقط، وإنما على السلم الأهلي في لبنان".
وختم ميقاتي قائلا من المفترض أن "تثمر المساعي التي قمنا بها بمشاركة جميع الأطراف الى نتائج ابجابية لوقف آلة الدمار والقتل وعودة الامن والاستقرار الى ربوع المدينة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018