ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب فضل الله والوزير فنيش: مستعدون لأي خيار انتخابي

النائب فضل الله والوزير فنيش: مستعدون لأي خيار انتخابي
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "المعركة في المنطقة باتت واضحة ومكشوفة وهي بين مشروع أميركي ـ  إسرائيلي ومشروع المقاومة ومن الطبيعي أن يكون موقعنا في طليعة جبهة المقاومة للتعدي لهذا الإستهداف لمنطقتنا وأمتنا".

النائب فضل الله والوزير فنيش: مستعدون لأي خيار انتخابي
النائب حسن فضل الله

وفي إحتفال تأبيني للشهيدين خليل مزهر وحسين حمد في بلدة برعشيت، شدد فضل الله على أن "المقاومة ستدافع عن نفسها وحضورها تحت راية وطنية وراية الوحدة"، وأضاف أن "هناك من يريد أن يحرف مسار الصراع في المنطقة ويثير الفتن إنطلاقاً من إسقاط سوريا في يد المشروع الأميركي – الإسرائيلي وبعدها الإنتقال إلى لبنان وغيره"، وأشار فضل الله إلى أن "قضية المقاومة واحدة منذ عام 1982، وهي عندما تخوض أي مواجهة فلأجل الهدف ذاته وهو تحرير الأرض وحماية البلد"، وأوضح أن المقاومة "تدافع اليوم عن مشروع المقاومة المستهدف بالمؤامرات والحروب والفتن، ومهما تكن التضحيات فأنها ستظل ثابتة على خياراتها وتدافع عن أهلها ووطنها".

وذكَّر فضل الله بأن "الحملة السياسية والإعلامية على المقاومة هي في سياق الإستهداف ذاته منذ عام 2005 حيث هناك فريق داخلي إمتهن الإفتراء والتجني على المقاومة واليوم تأتي هذه الحملة للتعبير عن فشل خياراته ورهاناته في إسقاط سوريا ليتمكّن بعدها من السيطرة على لبنان"، ولفت إلى أن "بعد فشل رهاناتهم على التطورات في سوريا يحاولون توتير الساحة الداخلية بدءاً بإستهداف الجيش اللبناني لإضعافه ومنعه من القيام بمسؤولياته، وهو يأتي في سياق ضرب هيبته الأمنية بعد الحصار المالي والسياسي الذي فرض عليه، فلماذا لم يسلح وبدل من ذلك يتم تسليح مجموعات مسلحة ومن قبل جهات رسمية، وتصبح بديلاً عن الدولة وقواها الأمنية الرسمية".

وفي الشأن الإنتخابي تحدث فضل الله عن أن "الأمور أصبحت واضحة فهناك خياران إما التمديد أو إجراء الإنتخابات ونحن مستعدون لأي خيار"، وأوضح قائلاً: "إذا أرادوا تمديد أو انتخابات أو توافق على قانون فنحن مستعدون وجاهزون"، واستدرك فضل الله بالقول إن "المشكلة باتت لدى الفريق الآخر الذي يقول الشيئ ونقيضه، ونحن بالنسبة لنا على إستعداد للمضي بأي خيار ولن تكون لدينا أي مشكلة".

بدوره، تحدث وزير الدولة  لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش في ذكرى اسبوع الشهيد المجاهد محمد خضر برجكلي ببلدة معروب، فرأى أن "هناك مدارس سياسية في لبنان لم تتعلم من التجارب، كما أنها لا تريد أن تتعلم منها لأنها ليست قائمة على فكر أو مبادئ بل هي قائمة على زعامات وأفراد  ومصالح"، وأضاف أن هؤلاء  "لا هم لهم سوى الوصول لهذا الموقع أو ذاك للإمساك بالقرار السياسي في هذا الوطن الذي كادت هذه المدارس أن تضيّعه وتضيّع وجوده إلا أن المقاومة حفظته وتقوم بمواجهة هذه المدارس في الشأن السياسي الداخلي".

النائب فضل الله والوزير فنيش: مستعدون لأي خيار انتخابي
الوزير محمد فنيش

ودعا فنيش إلى "الاتفاق على قانون يُخرج البلد من دائرة الأزمات الطائفية، ويمكّننا من تطوير نظامنا السياسي وهو قانون الدائرة الواحدة والتمثيل النسبي  أو الدوائر الموسّعة على أساس التمثيل النسبي"، لافتاً إلى أن "هناك خيارين إما السير في خيار وطني للوصول إلى قانون انتخابات يحقق أهدافاً وطنية ويؤدي إلى تعزيز الانصهار الوطني والعيش المشترك ويسهم في تطور نظامنا السياسي  وإما اختيار قانون انتخابات على أساس طائفي وحسابات طائفية"، وأكد فنيش أن "فريق 14 اذار يعلم أنه لا يمتلك الغالبية الشعبية، وأي قانون انتخابات في وحدة معايير متبّعة في الدوائر والمقاعد لن يكون لمصلحتهم وبالتالي فهم لا يقترحونه بل يتمسكون بقانون مفصّل على المقاس ويقومون بهدر الوقت"، مشيراً إلى أن "هناك عدة احتمالات مطروحة وهي التمديد أو قانون الستين أو التمديد وفقاً لقانون الستين"، واستدرك بالقول إنه "في ظل كل الاحتمالات المطروحة لا نبحث عن مصلحتنا وبأي قانون وعلى أي مستوى من المستويات سنحافظ على حجمنا التمثيلي الذي ارتضيناه مع إخواننا في حركة أمل وحلفائنا".

وأشار فنيش إلى أن "البحث هو عن إخراج البلد من دائرة الأزمة، بينما هم يرفضون إعطاءه فرصة ليخرج من دائرة الأزمة فيبقوه في دائرة ما يعانيه من أزمات"، مشدداً على أن ذلك "لن يؤثر علينا ما قد يحصل  وبالتالي فإنه ليس لدينا مشكلة بالتمديد أو بإجراء الانتخابات إذ أننا سنبقى في نفس الموقع والموقف وسنرتضي ما يرتضيه حلفاؤنا فنحن كما قلنا منذ البداية لسنا مع تأجيل الانتخابات إلا أنه اذا ما  اقتضى الامر باتفاق الجميع  تأجيلها  والتمديد فليس لدينا مانع وحتى إن لم تكن وفقا لقانون وتحت الأمر الواقع"، ورأى فنيش أن "الوضع السياسي في الداخل يبدو تفصيلياً لما نعيشه في لبنان من مخاطر والتي لا يريد أن يراها أو أن ينظر بأفق مستقبلي ومصيري واستراتيجي بل يريد أن يبقي البلد في دائرة مصالحه وأهوائه".
2013-05-24