ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ سلمان: أي مساس بآية الله قاسم يتحمل مسؤوليته النظام والملك شخصياً
هدّد الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان بتنفيذ العصيان المدني ضدّ السلطات البحرينية، وقال إن "بعض الأمور هي أكبر من الحديث عن الخطوط الحمراء المعتادة، وبعض الأمور بطبيعتها تفرض تغييرات جذرية وكبرى لا يمكن التحكم فيها، والتعدي على سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم هو من هذه الأمور"، مشددا على أن "أي مساس بسماحة آية الله قاسم سيتحمل مسؤوليتها النظام وسيتحمل مسؤوليتها الملك شخصياً فلا يمكن أن يتم التعدي على شخص مثل سماحته بدون علم القيادة السياسية في البلد".
وفي كلمة له خلال التجمع الجماهيري الكبير الذي أقيم أمس وسط الدراز بمشاركة كبار علماء البحرين والشخصيات السياسية والنشطاء والأطباء والمهنيين والمعلمين، أضاف الشيخ سلمان "لقد مس نظام العراق المرجع الصدر الأول فغيّر ذلك وجه ومستقبل العراق، والمساس بسماحة آية الله قاسم سيغير وجه ومستقبل البحرين"، داعيا المجتمع الدولي الى أن "لا يقف متفرجاً على استمرار الانتهاكات الممنهجة والجسيمة لحقوق الإنسان في البحرين وأن يتناسب موقفه في دعم المطالبين بالديمقراطية في البحرين مع المثل والقيم التي يرفعها عنواناً لسياسته الخارجية"، وتابع "لقد جربتم ثبات هذا الشعب على مدى أكثر من سنتين والعالم يعرف أن هذا الشعب قادر على قلب المعادلة، لم ولن يفلح القمع ولا المناورات السياسية في إخماد هذه الثورة أو الهروب من الاستحقاقات على النظام والتي يجب أن يدفعها للشعب فورا عبر إعادة حقوق الشعب المصادرة في التشريع والتنفيذ والقضاء والأمن والتصرف في الثروة الوطنية".
الشيخ سلمان أكد أن "الحكومة التي لا تنتخبها إرادة الشعب فاقدة للشرعية الشعبية، فهي وأجهزتها وقرارتها محل رفض شعبي وهي بحكم الميتة لا يُتعاطى معها إلا بقدر الضرورة"، مشدّدا على أهمية التمسك بالثوابت في السلمية والوطنية، وتقييم المشهد السياسي بشكل عام للقيام بكل ما يلزم لحصول هذا الشعب على حقوقه المصادرة".
وأردف الامين العام لـ"الوفاق": "لقد فشل النظام طوال عقود في إسكات الحركات المطالبة بالتغيير وكان فشله ذريعا وواضحا أكثر في ثورة 14 فبراير/شباط الوطنية والمستمرة لأكثر من سنتنين.. إن حركة الثورة السلمية الإصلاحية مستمرة ومتوهجة ولن تتوقف تحت أي ظرف من الظروف حتى يتحقق التغيير ويسقط الاستفراد بالقرار السياسي تشريعا وتنفيذيا وأمنا وقضاءً، وحتى تتحقق القاعدة الدستورية الرئيسية لأي نظام سياسي حديث " الشعب مصدر السلطات جميعا".
كما أشار الشيخ سلمان الى أنه "لم ولن يفلح القمع ولا المناورات السياسية في إخماد هذه الثورة أو الهروب من الاستحقاقات المستحقة على النظام والتي يجب أن يدفعها للشعب فورا عبر إعادة حقوق الشعب المصادرة في التشريع والتنفيذ والقضاء والأمن والتصرف في الثروة الوطنية".
وفي كلمة له خلال التجمع الجماهيري الكبير الذي أقيم أمس وسط الدراز بمشاركة كبار علماء البحرين والشخصيات السياسية والنشطاء والأطباء والمهنيين والمعلمين، أضاف الشيخ سلمان "لقد مس نظام العراق المرجع الصدر الأول فغيّر ذلك وجه ومستقبل العراق، والمساس بسماحة آية الله قاسم سيغير وجه ومستقبل البحرين"، داعيا المجتمع الدولي الى أن "لا يقف متفرجاً على استمرار الانتهاكات الممنهجة والجسيمة لحقوق الإنسان في البحرين وأن يتناسب موقفه في دعم المطالبين بالديمقراطية في البحرين مع المثل والقيم التي يرفعها عنواناً لسياسته الخارجية"، وتابع "لقد جربتم ثبات هذا الشعب على مدى أكثر من سنتين والعالم يعرف أن هذا الشعب قادر على قلب المعادلة، لم ولن يفلح القمع ولا المناورات السياسية في إخماد هذه الثورة أو الهروب من الاستحقاقات على النظام والتي يجب أن يدفعها للشعب فورا عبر إعادة حقوق الشعب المصادرة في التشريع والتنفيذ والقضاء والأمن والتصرف في الثروة الوطنية".
الشيخ سلمان: أي مساس بآية الله قاسم يتحمل مسؤوليته النظام والملك شخصياً
وأردف الامين العام لـ"الوفاق": "لقد فشل النظام طوال عقود في إسكات الحركات المطالبة بالتغيير وكان فشله ذريعا وواضحا أكثر في ثورة 14 فبراير/شباط الوطنية والمستمرة لأكثر من سنتنين.. إن حركة الثورة السلمية الإصلاحية مستمرة ومتوهجة ولن تتوقف تحت أي ظرف من الظروف حتى يتحقق التغيير ويسقط الاستفراد بالقرار السياسي تشريعا وتنفيذيا وأمنا وقضاءً، وحتى تتحقق القاعدة الدستورية الرئيسية لأي نظام سياسي حديث " الشعب مصدر السلطات جميعا".
كما أشار الشيخ سلمان الى أنه "لم ولن يفلح القمع ولا المناورات السياسية في إخماد هذه الثورة أو الهروب من الاستحقاقات المستحقة على النظام والتي يجب أن يدفعها للشعب فورا عبر إعادة حقوق الشعب المصادرة في التشريع والتنفيذ والقضاء والأمن والتصرف في الثروة الوطنية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018