ارشيف من :أخبار عالمية
معاون وزير الإعلام السوري لـ ’العهد’: سورية ستنتصر وقادرة على مواجهة أي عدوان
أكّد معاون وزير الإعلام السوري الدكتور خلف المفتاح، أن "سورية تثبت في ذكرى عيد المقاومة والتحرير الثالث عشر في لبنان أنّها اليوم أقوى وأكثر ثقة بالنصر وذلك بعد تحقيق العديد من الإنجازات الميدانية للجيش السوري في أكثر من مكان على امتداد الجغرافيا السورية". وشدّد المفتاح في حديث لموقع "العهد" الإخباري على أن "الجيش السوري يمتلك قوة الردع التي تجعل العدو يفكر ألف مرة قبل أن يقوم بأي عدوان آخر على سورية، سيما بعد الذي جرى في الجولان قبل عدة أيام وأيضاً الهزيمة التي منيت بها المجموعات الإرهابية المسلحة، فضلاً عما نشهده على المستوى الإقليمي والدولي الذي يشير إلى بداية انكفاء العدوان التي تتعرض له سورية وتراجعه وبالتالي البحث عن مخرج لهذه الهزيمة".

خلف المفتاح
ولفت المفتاح إلى أن "انتصارات الجيش السوري على الأرض تدل على التحول في المعركة التي يخوضها وعلى التغير في قواعد اللعبة وقواعد الاشتباك مع العدو الصهيوني"، مشيراً إلى أنها "مناسبة سورية بقدر ما هي مناسبة للأخوة في لبنان"، وقال في السياق نفسه: "لا بد من أن نستذكر أن هذا اليوم كان فاصلاً في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وغيّر في المعادلة الاستراتيجية وغيّر في قواعد اللعبة وكسر بشكل نهائي صورة التفوق الاسرائيلي وأثبت أن "إسرائيل" كيان قابل للهزيمة شرط أن تتوفر إرادة القتال وإرادة المواجهة والانتصار للقضية التي نؤمن بها"، وأضاف "هي مناسبة (ذكرى التحرير) تأتي وسورية في مقدمة الدول التي تواجه الكيان الصهيوني وتتعرض لحرب كونية بسبب قيادتها لمحور المقاومة وترفض الإملاءات الأمريكية أو أي شكل من أشكال الصلح مع العدو الصهيوني وتقود النضال باتجاه تحرير فلسطين والأراضي المحتلة".
وتابع معاون وزير الإعلام السوري القول: "ذكرى عيد التحرير هي مناسبة يجب أن نتذكّر فيها أن الجيش العربي السوري الذي استطاع أن يقهر العدو الإسرائيلي عام 1973، لا يزال يثبت أن معركته الأساسية هي باتجاه فلسطين واتجاه الجولان ولا يمكن أن يحرف البوصلة مهما كثر أعداء الداخل أو أعداء الخارج، لذلك فإننا نستمد من هذه المناسبة كل أسباب القوة والإرادة والانتصار ونزداد قناعة بأننا منتصرون في هذه الحرب لأنها ليست حرب على سورية وإنما على جبهة المقاومة باعتبار أننا في خندق ومعركة واحدة تمتد من لبنان إلى فلسطين إلى سورية وإلى كل دولة وفصيل مقاوم".
وبيّن المفتاح أن "سورية وكما واجهت أعداء الخارج وانتصرت عليهم فإنها حالياً تواجه أعداء الداخل وستهزمهم في أكثر من موقع ومكان وهو بداية تحول في الأزمة السورية وبداية فشل بأن الرهان على سورية سيهزم وأن الجيش السوري سيتراجع". وأوضح المفتاح أن "ذكرى عيد التحرير تطل علينا في الوقت التي تواجه فيه سورية عدواً شرساً أراد من خلال الحرب الكونية على سورية أن يحرف البوصلة ويخرجها من دائرة الصراع الاستراتيجي وهذا ما أكد عليه الرئيس بشار الاسد مؤخراً بأن سورية ستنتصر وأنها قادرة على مواجهة أي عدوان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018