ارشيف من :أخبار عالمية
وفود إسلامية تحيي ذكرى وفاة السيدة زينب(ع).. في مقامها
يحيي المؤمنون ذكرى وفاة عقيلة بني هاشم السيدة زينب (ع) في مقامها الشريف بريف دمشق ،بمجالس عزاء حسينية وقراءة للسيرة الزينبية، بمشاركة حشود غفيرة من أتباع أهل البيت التي تقاطرت مؤخراً من العراق والسعودية والبحرين والكويت وإيران، ومختلف الدول الإسلامية متحدّين تهديدات المجموعات التكفيرية والأخطار الأمنية التي تتهددهم.
وبيّن السيد فادي برهان، نقيب أشراف محافظة ريف دمشق لموقع "العهد" الإخباري أن "الوفود الذين تقاطروا من كافة أنحاء العالم الإسلامي إلى مقام السيدة زينب (ع) يحيون هذه الذكرى في الوقت الذي تتعرض فيه المقامات الدينية لحملات تخريب ونبش وتدنيس من قبل المجموعات الإرهابية، مؤكداً أن "مقام السيدة زينب (ع) من بين هذه المقامات التي تتعرض لمحاولات اعتداء".
وأكد السيد برهان أن "منطقة السيدة زينب (ع) آمنة ومربعها الأمني آمن جداً في ظل وجود تحصينات ودفاعات تنفّذها اللجان الشعبية في المنطقة".
وأكد نقيب أشراف محافظة ريف دمشق أن "هناك مخطط لاستهداف كافة المعالم الدينية العائدة لأهل البيت (ع) بدءً بمقام حجر بين عدي الكندي، مروراً بمقام السيدة سكينة (ع) الذي تعرض للتدمير والحرق وصولاً إلى المقامات الدينية في الاردن ومصر".
وبيّن السيد فادي برهان، نقيب أشراف محافظة ريف دمشق لموقع "العهد" الإخباري أن "الوفود الذين تقاطروا من كافة أنحاء العالم الإسلامي إلى مقام السيدة زينب (ع) يحيون هذه الذكرى في الوقت الذي تتعرض فيه المقامات الدينية لحملات تخريب ونبش وتدنيس من قبل المجموعات الإرهابية، مؤكداً أن "مقام السيدة زينب (ع) من بين هذه المقامات التي تتعرض لمحاولات اعتداء".
وأكد السيد برهان أن "منطقة السيدة زينب (ع) آمنة ومربعها الأمني آمن جداً في ظل وجود تحصينات ودفاعات تنفّذها اللجان الشعبية في المنطقة".
وأكد نقيب أشراف محافظة ريف دمشق أن "هناك مخطط لاستهداف كافة المعالم الدينية العائدة لأهل البيت (ع) بدءً بمقام حجر بين عدي الكندي، مروراً بمقام السيدة سكينة (ع) الذي تعرض للتدمير والحرق وصولاً إلى المقامات الدينية في الاردن ومصر".
هذا ويشارك مئات المواطنين العراقيين بمراسم احياء ذكرة وفاة السيدة زينب بنت علي (ع) التي تقام في العاصمة السورية دمشق نهار اليوم الاحد، الموافق في الخامس عشر من شهر رجب.
وكانت خمس طائرات تقل مئات المواطنين العراقيين من مدن عراقية مختلفة، قد اقلعت عصر يوم الجمعة الماضي باتجاه الأراضي السورية.
وهذه هي المرة الاولى التي يتوجه فيها هذا العدد الكبير من العراقيين الى سوريا منذ اندلاع الازمة السورية قبل حوالي عامين ونصف، وقدرت جهات رسمية عدد المسافرين العراقيين الذين توجهوا الى سوريا للمشاركة في هذه المناسبة بسبعمائة وخمسين شخصا، بينهم شخصيات دينية واجتماعية معروفة.
ونقل بعض المسافرين مشاهداتهم عن الوضع في سوريا بعد وصولهم اليها، قائلين ان الاوضاع طبيعية في منطقة السيدة زينب (ع)، حيث الاسواق مفتوحة والمواد الغذائية متوفرة لكل الزائرين وبشكل يسير، مؤكدين عدم وجود مايثير الخوف او القلق.
ومن المقرر ان يمكث الزوار العراقيون في سوريا حتى مساء اليوم الاحد او صباح غد الاثنين.
وتجدر الاشارة الى ان سوريا لطالما احتضنت اعداداً كبيرة من العراقيين الذين تركوا بلادهم لاسباب سياسية خلال عقدي الثمانينات والتسعينات، حيث استقر قسم كبير منهم في منطقة السيدة زينب (ع)، الى جانب مناطق اخرى في العاصمة دمشق.
وكانت خمس طائرات تقل مئات المواطنين العراقيين من مدن عراقية مختلفة، قد اقلعت عصر يوم الجمعة الماضي باتجاه الأراضي السورية.
وهذه هي المرة الاولى التي يتوجه فيها هذا العدد الكبير من العراقيين الى سوريا منذ اندلاع الازمة السورية قبل حوالي عامين ونصف، وقدرت جهات رسمية عدد المسافرين العراقيين الذين توجهوا الى سوريا للمشاركة في هذه المناسبة بسبعمائة وخمسين شخصا، بينهم شخصيات دينية واجتماعية معروفة.
ونقل بعض المسافرين مشاهداتهم عن الوضع في سوريا بعد وصولهم اليها، قائلين ان الاوضاع طبيعية في منطقة السيدة زينب (ع)، حيث الاسواق مفتوحة والمواد الغذائية متوفرة لكل الزائرين وبشكل يسير، مؤكدين عدم وجود مايثير الخوف او القلق.
ومن المقرر ان يمكث الزوار العراقيون في سوريا حتى مساء اليوم الاحد او صباح غد الاثنين.
وتجدر الاشارة الى ان سوريا لطالما احتضنت اعداداً كبيرة من العراقيين الذين تركوا بلادهم لاسباب سياسية خلال عقدي الثمانينات والتسعينات، حيث استقر قسم كبير منهم في منطقة السيدة زينب (ع)، الى جانب مناطق اخرى في العاصمة دمشق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018