ارشيف من :أخبار عالمية
أوباما ’أصم’ في عيون جمهوريي أمريكا
أظهر عدد من أعضاء الحزب الجمهوري المحافظ قلقهم إزاء خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ألقاه الخميس الماضي، حول السياسات الجديدة لمكافحة "الإرهاب"، مشيرين إلى أن هذه السياسات يمكن أن تترك البلاد "هشة" أمام "التهديدات المستمرة التي تواجهها من الخارج".
وإذ أشار رئيس لجنة الأمن القومي في الحزب الجمهوري مايكل ماكول، إلى إعتقاده بأن "خطاب أوباما الأخير هو الأقوى من بين جميع خطاباته السابقة"، أوضح أن الرئيس الأميركي سعى للإشارة إلى إنتهاء الحرب ضد الإرهاب، وإيقاف السياسات التي رسمتها الحكومة الأمريكية في خوض الحروب بعد هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001، مشيراً إلى أن "الرجوع إلى عقلية ما قبل الهجمات" يمكنها أن تضع البلاد في موقف لن تتمكن معه من التصدي للتهديدات الجديدة.
وكان أوباما قد أشار في خطابه إلى أن الهجمات التي تتعرض لها أمريكا لم تعد منحصرة بـ"تنظيم القاعدة" بل بالفروع التابعة للتنظيم في بلاد مختلفة، والتي توجّه تهديداً بمستوى مماثل للتهديدات التي كانت تتعرض لها الولايات المتحدة الأمريكية قبل هجمات سبتمبر/أيلول.
وأمام هذا الواقع، وصفت عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام الرئيس الأميركي بـ"الأصم"، مضيفة أنها لم تتوقع يوماً أن يوجه أوباما هذا الخطاب "في مثل هذا التوقيت"، وقالت إنها لم تشعر بالقلق أبداً حيال الأمن القومي في البلاد كما تشعر به الآن، مضيفاً أنه "يوجد فرق بين إنتهاء الحرب وبين الفوز بها".
في موازاة ذلك، حاول الديمقراطيون دعم خطاب الرئيس الأميركي، وقال عضو مجلس الشيوخ ديك ديربن إن "وجود بلادنا في بيئة تحكمها الحروب يمكن أن يؤدي بنا إلى التخلي عن قيمنا وحرياتنا الأساسية التي ننادي بها دائماً"، بينما أشار عضو مجلس الشيوخ شاك سكامر إلى أن "خطاب الرئيس شكل خطوة ذكية دل فيها على أننا لن نستسلم لتهديدات الإرهابيين، وأننا مستعدون لمواكبة التغييرات التي يشهدها العالم في الوقت ذاته".
وإذ أشار رئيس لجنة الأمن القومي في الحزب الجمهوري مايكل ماكول، إلى إعتقاده بأن "خطاب أوباما الأخير هو الأقوى من بين جميع خطاباته السابقة"، أوضح أن الرئيس الأميركي سعى للإشارة إلى إنتهاء الحرب ضد الإرهاب، وإيقاف السياسات التي رسمتها الحكومة الأمريكية في خوض الحروب بعد هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001، مشيراً إلى أن "الرجوع إلى عقلية ما قبل الهجمات" يمكنها أن تضع البلاد في موقف لن تتمكن معه من التصدي للتهديدات الجديدة.
وكان أوباما قد أشار في خطابه إلى أن الهجمات التي تتعرض لها أمريكا لم تعد منحصرة بـ"تنظيم القاعدة" بل بالفروع التابعة للتنظيم في بلاد مختلفة، والتي توجّه تهديداً بمستوى مماثل للتهديدات التي كانت تتعرض لها الولايات المتحدة الأمريكية قبل هجمات سبتمبر/أيلول.
وأمام هذا الواقع، وصفت عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام الرئيس الأميركي بـ"الأصم"، مضيفة أنها لم تتوقع يوماً أن يوجه أوباما هذا الخطاب "في مثل هذا التوقيت"، وقالت إنها لم تشعر بالقلق أبداً حيال الأمن القومي في البلاد كما تشعر به الآن، مضيفاً أنه "يوجد فرق بين إنتهاء الحرب وبين الفوز بها".
في موازاة ذلك، حاول الديمقراطيون دعم خطاب الرئيس الأميركي، وقال عضو مجلس الشيوخ ديك ديربن إن "وجود بلادنا في بيئة تحكمها الحروب يمكن أن يؤدي بنا إلى التخلي عن قيمنا وحرياتنا الأساسية التي ننادي بها دائماً"، بينما أشار عضو مجلس الشيوخ شاك سكامر إلى أن "خطاب الرئيس شكل خطوة ذكية دل فيها على أننا لن نستسلم لتهديدات الإرهابيين، وأننا مستعدون لمواكبة التغييرات التي يشهدها العالم في الوقت ذاته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018