ارشيف من :ترجمات ودراسات
’إسرائيل’ تضغط على الدول الاسكندنافية لإدراج حزب الله على لائحة الإرهاب
ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن ""إسرائيل" تطالب الولايات المتحدة الأميركية ودول غربية أخرى بالضغط على مجموعة الدول الإسكندنافية لكي تتخلى عن معارضتها لإدراج حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية الأوروبية".
وبحسب الصحيفة، "حصل في الأسابيع الأخيرة تقدم كبير في تأييد الطلب الإسرائيلي، لكن الإنجاز أوقف لأنه وفق قوانين الإتحاد الأوروبي، كل قرار يجب أن يتخذ بالإجماع، غير أن الدول الإسكندنافية تعارض ما أدّى الى توقيف هذا الإجراء".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الضغط الإسرائيلي يوجه بشكل أساسي الى السويد والدانمارك"، متحدّثة عن أن المسؤولين في "تل أبيب" راضون عن التطورات الإيجابية في الإتحاد الأوروبي، لأن هناك دولا كثيرة بدأت تتخلى عن معارضتها لضمّ حزب الله الى لائحة المنظمات الإرهابية".
وأفادت الصحيفة أن "هولندا هي التي بادرت إلى هذه الخطوة، ثم تبعتها بريطانيا"، وأضافت "في الأسابيع الأخيرة أعلنت أيضا ألمانيا وفرنسا تأييدهما لإدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية للإتحاد الأوروبي.. إن أهمية هذه الخطوة هي أنها تحدّ من حركة مسؤولي المنظمة وتفرض رقابة على حركة نقل الأموال".
وختمت الصحيفة أن "التقدير في وزارة الخارجية الإسرائيلية هو أن التغيير الذي طرأ على مواقف بعض الدول الأوروبية نابع من الدعم العلني الذي يقدمه حزب الله للرئيس السوري بشار الأسد".
وبحسب الصحيفة، "حصل في الأسابيع الأخيرة تقدم كبير في تأييد الطلب الإسرائيلي، لكن الإنجاز أوقف لأنه وفق قوانين الإتحاد الأوروبي، كل قرار يجب أن يتخذ بالإجماع، غير أن الدول الإسكندنافية تعارض ما أدّى الى توقيف هذا الإجراء".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الضغط الإسرائيلي يوجه بشكل أساسي الى السويد والدانمارك"، متحدّثة عن أن المسؤولين في "تل أبيب" راضون عن التطورات الإيجابية في الإتحاد الأوروبي، لأن هناك دولا كثيرة بدأت تتخلى عن معارضتها لضمّ حزب الله الى لائحة المنظمات الإرهابية".
وأفادت الصحيفة أن "هولندا هي التي بادرت إلى هذه الخطوة، ثم تبعتها بريطانيا"، وأضافت "في الأسابيع الأخيرة أعلنت أيضا ألمانيا وفرنسا تأييدهما لإدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية للإتحاد الأوروبي.. إن أهمية هذه الخطوة هي أنها تحدّ من حركة مسؤولي المنظمة وتفرض رقابة على حركة نقل الأموال".
وختمت الصحيفة أن "التقدير في وزارة الخارجية الإسرائيلية هو أن التغيير الذي طرأ على مواقف بعض الدول الأوروبية نابع من الدعم العلني الذي يقدمه حزب الله للرئيس السوري بشار الأسد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018