ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير الايراني ينقل للرئيس بري تهنئة لاريجاني بعيد التحرير: لحل الأزمة السورية عبر وقف العنف والبدء في الحوار
السفير السوري زار بري: الرئيس بري مطمئن الى مناعة سوريا ولبنان وتفويت الفرصة لتمرير مشروع الفتنة
سلم السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن ابادي رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة خطية من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لاريجاني مهنئاً بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، ومؤكداً وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب لبنان، ومشدداً على موقف ايران المبدئي بضرورة إستتباب الأمن والاستقرار في لبنان.
وقال السفير الايراني بعد لقائه الرئيس بري "لقد تحدثنا خلال اللقاء حول آخر التطورات في الساحة الاقليمية والدولية والتعاون الثنائي. وكذلك تحدثنا بشكل أساس حول سوريا والتطورات فيها والجهود التي تبذلها الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد ان قامت بتقديم المبادرة المؤلفة من ست نقاط للحل السياسي للأزمة السورية. وانطلاقاً من هذه المبادرة شرحنا لدولة الرئيس بري بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقوم بعقد مؤتمر دولي في هذا الخصوص في طهران يوم الاربعاء في 29 الجاري بمشاركة اكثر من أربعين بلداً والآمم المتحدة من أجل متابعة الأمور التي جرت في أول اجتماع في طهران وثاني اجتماع في دمشق، وهذا المؤتمر سيكون ثالث اجتماع للوصول الى الحل السياسي".

السفير الايراني في لبنان زار الرئيس نبيه بري
وأضاف ابادي "لقد أكدنا دائماً في شأن حل الأزمة السورية على المبادرة التي قدمناها للجميع والتي تتضمن وقف العنف والبدء في الحوار وتأليف لجنة المصالحة الوطنية لتمهيد الأرضية لاجراء الانتخابات البرلمانية الحرة الترفيهية ثم التمهيد لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها في سنة 2014"، مشيراً إلى ان "خير سبيل لأجل السيطرة على هذه التشنجات هو التركيز على مثل هذه المبادرات التي ترمي الى الحل السياسي والحل السلمي حتى لا تحصل أية مشكلة في المستقبل لأحد من المجموعات أو لأي فرد من أفراد المجتمع السوري والشعب السوري، وكما تعرفون فإنه الى جانب الشعب السوري هناك لبنانيون ايضاً ومختلف الطوائف والمذاهب يعيشون في سوريا. وان وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية هي انه علينا ان نقف الى جانب الجميع ووقف العنف بأسرع وقت ممكن".
إلى ذلك، استقبل الرئيس نبيه بري بعد ظهر اليوم، السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، الذي قال بعد اللقاء إن "الحديث تركز على ضرورة تحصين لبنان وسوريا والمنطقة، وأن يستفاد من هذا الدرس الذي شكله التحرير وعيد المقاومة والتحرير، التحصين في وجه الفتنة التي تطل منذ سنوات والتي كانت مقدماتها بمشروع الشرق الاوسط الكبير وباحتلال العراق وأيضاً بحرب 2006 التي أريد منها محو المقاومة، وكان الانتصار هو افشالاً لهذا المشروع".

السفير السوري في لبنان زار الرئيس نبيه بري
واضاف ان "ما تشهده سوريا اليوم هو في هذا السياق، وكذلك ما ينجزه الجيش السوري والشعب السوري من انتصارات على العصابات المسلحة التي تنفذ هذا المشروع من خلال اذكاء الفتنة والعبث بواحدة من اهم صور العيش الواحد والعيش المشترك في العالم انما يستهدف تحرير هذا المشروع لكي تبقى "اسرائيل" هي المهيمنة والمتربصة بالمنطقة ولكي تنفذ المشاريع الاستعمارية الاميركية-الغربية للسيطرة على ثروات المنطقة".
ولفت إلى أن "الرئيس بري كان مطمئناً الى مناعة سوريا ولبنان والمنطقة وتفويت الفرصة على كل المتربصين لتمرير مشروع الفتنة في هذه المنطقة". وقال "نحن متفائلون بنجاحات سوريا وبالتصدي لكل هذا الخطر الذي شكل عدواناً مباشراً من "اسرائيل" وعدواناً مباشراً من القوى التكفيرية المدعومة من قوى غربية واقليمية ومال سياسي واعلام تزويري وقلب للحقائق"، مشيراً إلى أن "هذا الانتصار هو الذي يجعل التسوية أمراً حتمياً وبالتالي سوريا ترحب بأي جهد سياسي يعود الى حوار والى تسوية سياسية، وتفاؤل وصون بقدر ما تذعن القوى التي أرادت هذه الحرب وفجرتها وموّلتها وتقتنع بأنها وصلت الى طريق مسدود".
سلم السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن ابادي رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة خطية من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لاريجاني مهنئاً بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، ومؤكداً وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب لبنان، ومشدداً على موقف ايران المبدئي بضرورة إستتباب الأمن والاستقرار في لبنان.
وقال السفير الايراني بعد لقائه الرئيس بري "لقد تحدثنا خلال اللقاء حول آخر التطورات في الساحة الاقليمية والدولية والتعاون الثنائي. وكذلك تحدثنا بشكل أساس حول سوريا والتطورات فيها والجهود التي تبذلها الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد ان قامت بتقديم المبادرة المؤلفة من ست نقاط للحل السياسي للأزمة السورية. وانطلاقاً من هذه المبادرة شرحنا لدولة الرئيس بري بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقوم بعقد مؤتمر دولي في هذا الخصوص في طهران يوم الاربعاء في 29 الجاري بمشاركة اكثر من أربعين بلداً والآمم المتحدة من أجل متابعة الأمور التي جرت في أول اجتماع في طهران وثاني اجتماع في دمشق، وهذا المؤتمر سيكون ثالث اجتماع للوصول الى الحل السياسي".

السفير الايراني في لبنان زار الرئيس نبيه بري
وأضاف ابادي "لقد أكدنا دائماً في شأن حل الأزمة السورية على المبادرة التي قدمناها للجميع والتي تتضمن وقف العنف والبدء في الحوار وتأليف لجنة المصالحة الوطنية لتمهيد الأرضية لاجراء الانتخابات البرلمانية الحرة الترفيهية ثم التمهيد لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها في سنة 2014"، مشيراً إلى ان "خير سبيل لأجل السيطرة على هذه التشنجات هو التركيز على مثل هذه المبادرات التي ترمي الى الحل السياسي والحل السلمي حتى لا تحصل أية مشكلة في المستقبل لأحد من المجموعات أو لأي فرد من أفراد المجتمع السوري والشعب السوري، وكما تعرفون فإنه الى جانب الشعب السوري هناك لبنانيون ايضاً ومختلف الطوائف والمذاهب يعيشون في سوريا. وان وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية هي انه علينا ان نقف الى جانب الجميع ووقف العنف بأسرع وقت ممكن".
إلى ذلك، استقبل الرئيس نبيه بري بعد ظهر اليوم، السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، الذي قال بعد اللقاء إن "الحديث تركز على ضرورة تحصين لبنان وسوريا والمنطقة، وأن يستفاد من هذا الدرس الذي شكله التحرير وعيد المقاومة والتحرير، التحصين في وجه الفتنة التي تطل منذ سنوات والتي كانت مقدماتها بمشروع الشرق الاوسط الكبير وباحتلال العراق وأيضاً بحرب 2006 التي أريد منها محو المقاومة، وكان الانتصار هو افشالاً لهذا المشروع".

السفير السوري في لبنان زار الرئيس نبيه بري
واضاف ان "ما تشهده سوريا اليوم هو في هذا السياق، وكذلك ما ينجزه الجيش السوري والشعب السوري من انتصارات على العصابات المسلحة التي تنفذ هذا المشروع من خلال اذكاء الفتنة والعبث بواحدة من اهم صور العيش الواحد والعيش المشترك في العالم انما يستهدف تحرير هذا المشروع لكي تبقى "اسرائيل" هي المهيمنة والمتربصة بالمنطقة ولكي تنفذ المشاريع الاستعمارية الاميركية-الغربية للسيطرة على ثروات المنطقة".
ولفت إلى أن "الرئيس بري كان مطمئناً الى مناعة سوريا ولبنان والمنطقة وتفويت الفرصة على كل المتربصين لتمرير مشروع الفتنة في هذه المنطقة". وقال "نحن متفائلون بنجاحات سوريا وبالتصدي لكل هذا الخطر الذي شكل عدواناً مباشراً من "اسرائيل" وعدواناً مباشراً من القوى التكفيرية المدعومة من قوى غربية واقليمية ومال سياسي واعلام تزويري وقلب للحقائق"، مشيراً إلى أن "هذا الانتصار هو الذي يجعل التسوية أمراً حتمياً وبالتالي سوريا ترحب بأي جهد سياسي يعود الى حوار والى تسوية سياسية، وتفاؤل وصون بقدر ما تذعن القوى التي أرادت هذه الحرب وفجرتها وموّلتها وتقتنع بأنها وصلت الى طريق مسدود".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018