ارشيف من :أخبار لبنانية
إعتداء على الجيش اللبناني في عرسال
حملة استنكارات للاعتداء على الجيش اللبناني وسقوط ثلاثة عسكريين شهداء
قوى الجيش تواصل البحث في عرسال عن المسلحين الفارّين إلى الجرود المجاورة
تستمر سلسلة الاعتداءات الاجرامية الآثمة على الجيش اللبناني، من قبل بعض المجموعات المسلحة التي تسعى الى إيقاع الفتنة، وضرب العيش المشترك عبر ضرب الجيش. وبعد الاعتداء على مخابرات الجيش في بلدة عرسال البقاعية في شهر شباط المنصرم، ما أدى الى استشهاد الرائد بيار بشعلاني والمعاون ابراهيم زهرمان، تم الاعتداء فجر اليوم على حاجز للجيش اللبناني ما أدى الى استشهاد ثلاثة من عناصره في إطلاق نار عليهم في بلدة وادي حميد في خراج بلدة عرسال في البقاع.
وفي ما يلي نبذة عن حياة العسكريين الشهداء:
الجندي محمد رضوان شرف الدين :
- من مواليد 1/3/1987 برقايل - قضاء عكار.
- تطوع في الجيش بتاريخ 3/11/2008.
- حائز تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.
- الوضع العائلي: متأهل من دون اولاد.
المجند مصطفى خالد الحايك:
- من مواليد 11/6/ 1990 بيت الفقس - قضاء المنية الضنية.
- التحق بالجيش بتاريخ 24/1/2012.
- الوضع العائلي: عازب
المجند علي عدنان منذر:
- من مواليد 4/7/1992 حوش حالا - البقاع.
- التحق بالجيش بتاريخ 24/1/2012.
- الوضع العائلي: عازب
قوى الجيش تواصل البحث في عرسال عن المسلحين الفارّين إلى الجرود المجاورة
تستمر سلسلة الاعتداءات الاجرامية الآثمة على الجيش اللبناني، من قبل بعض المجموعات المسلحة التي تسعى الى إيقاع الفتنة، وضرب العيش المشترك عبر ضرب الجيش. وبعد الاعتداء على مخابرات الجيش في بلدة عرسال البقاعية في شهر شباط المنصرم، ما أدى الى استشهاد الرائد بيار بشعلاني والمعاون ابراهيم زهرمان، تم الاعتداء فجر اليوم على حاجز للجيش اللبناني ما أدى الى استشهاد ثلاثة من عناصره في إطلاق نار عليهم في بلدة وادي حميد في خراج بلدة عرسال في البقاع.
وأوضحت قيادة الجيش في بيان صادر عنها أن أحد مراكز الجيش في منطقة وادي حميّد ـ عرسال تعرّض عند الساعة 3.30 من فجر اليوم، لهجوم غادر قامت به مجموعة مسلحة تستقل سيارة جيب سوداء اللون، وقد تصدّى عناصر الحاجز للمهاجمين وحصل اشتباك أسفر عن استشهاد ثلاثة عسكريين. وفي سياق متصل، أفادت معلومات صحفية عن أن المسلحين أعدموا عناصر الجيش في عرسال. وأكد وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن أن "التحقيقات مستمرة بخصوص الاعتداء على الجيش اللبناني في جرود عرسال"، مشيراً الى أن "نتائجها ستظهر خلال الساعات القادمة".
هذا وأُقفلت المدارس والمحال التجارية في عرسال احتجاجاً على ما تعرض له الجيش كما نظمت مسيرة شعبية ظهراً تأييداً له. ونعت قيادة الجيش - مديرية التوجيه كلا من الشهداء: الجندي محمد رضوان شرف الدين، والمجندين خالد الحايك، وعلي عدنان منذر.
ولاحقاً، شيعت قيادة الجيش، بحضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح، العسكريين الثلاثة، وألقى ممثلو قائد الجيش العماد جان قهوجي كلمة جاء فيها: "لقد تلقت العين الساهرة على حدود الوطن في البقاع رصاصات حاقدة احتمى مطلقوها بسواد الليل، متوسلين أساليب الغدر ليعتدوا على رمز السلم الأهلي في الوطن، على الجيش، على رجاله الموزعين في أرجاء البلاد الذين يروون بدمائهم الزكية أرضهم وسط لهيب أزمات، يحاول البعض تعميمها على المناخ اليومي اللبناني، لكن الرد سيكون ببذل المزيد من التضحيات، والاصرار على ملاحقة القتلة المجرمين ومن يقف خلفهم، حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم الى العدالة.
إن المؤسسة العسكرية تدرك تماما خطورة أوضاعنا الداخلية، وتشابك حقول الألغام في مدننا وقرانا، وهي لن تسكت على استهدافها الذي يشكل استهدافا للبنان بأسره، بأبنائه وترابه، برسالته ووحدته، وأنتم بإخلاصكم وقدرتكم على تخطي الجراح والطعنات في الخصر، ستكونون الدروع الواقية من غدر المجرمين، يتقدمكم الجيش الذي لن يدخر جهدا أو تضحية حفاظا على سلامة الوطن وكرامة شعبه".
وفي المواقف المنددة، دان حزب الله في بيان الاعتداء على الجيش في عرسال، مؤكدا " تضامنه الكامل مع المؤسسة العسكرية، ومعتبرا " تكرار التعرض لها، بما هي مؤسسة وطنية كبرى وضمانة للبنان، خطورة بالغة تمس هيبة الدولة وأمن الوطن بأكمله."
ودعا حزب الله اللبنانيين على اختلاف مواقعهم ومسؤولياتهم وانتماءاتهم إلى الالتفاف حول مؤسسة الجيش، وإلى تأكيد تضامنهم الكامل معها، متقدما من المؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وأفراداً بأسمى آيات العزاء بالشهداء الذين سقطوا، وراجياً الله تعالى أن يلهم عوائلهم الصبر والسلوان.
بدوره، أجرى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد اتصالاً بقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي معزياً باستشهاد العسكريين الثلاثة في خراج بلدة عرسال فجر اليوم، ومعبراً عن تضامن حزب الله وتأكيد دعمه للمؤسسة العسكرية.
بموازاة ذلك، أجرى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اتصالا بقائد الجيش العماد جان قهوجي واطّلع منه على ملابسات حادث إطلاق النار على الجيش في عرسال ليلاً، مقدما له ولقيادة الجيش ولذوي الشهداء التعازي. وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن عددا من الاهالي، قطعوا الطريق الرئيسية التي تربط حلبا بالقبيات عند مفترق بلدة خريبة الجندي، تضامنا مع الجيش واستنكارا للحادث الذي تعرض له في عرسال.
وفي هذا الإطار، استنكر عضو "الحزب السوري القومي الاجتماعي" النائب مروان فارس الاعتداء الآثم على الجيش اللبناني، مؤكداً في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "هذا الاعتداء يأتي في سياق الاعتداءات المتكررة على الجيش اللبناني، من قبل مجموعات محضونة من قبل تيار المستقبل". ولفت إلى أن "الجيش دائماً ما يتعرض لاعتداء من الجهات ذات الطابع سياسي".
وقال في حديث لموقع "العهد" الاخباري إن "الجيش اللبناني يحقق أمن اللبنانيين ووحدتهم وهذا اعتداء على امن اللبنانيين جميعاً"، مشيراً إلى أن "الجيش معني بأن يضرب بيد من حديد كل هؤلاء المعتدين".
ورأى فارس أن "التكفيريين هم من يقومون بهذه الاعتداءات على اللبنانيين، وهم يقومون بتهريب السلاح والمسلحين والمازوت، ويتبعون للمجموعات السورية المسلحة".
بدوره، استنكر عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ناجي غاريوس الاعتداء على الجيش، وقال إن "الاعتداء على الجيش سافر ومدان وهو تعدٍّ على كل اللبنانيين، ونحن كتكتل تغيير واصلاح لا نرضى بهذه الاعمال"، داعياً الى "كشف العاملين ومحاكمتهم، فاليوم يريدون اشعال الامور في لبنان بكافة الوسائل، وهذه الاعمال تقوم بها اميركا وتنفذها ادوات لها".
وأضاف في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "بعض التكفيريين لا يمكنهم الذهاب الى سورية، فيتخذون من لبنان مكاناً لهم، وهناك مخازن اسلحة اعدت لهم والجميع يعرف اين هي"، لافتاً إلى أن "الجيش اللبناني يعرف من يغطي هؤلاء، وهو لديه خبرات كافية لكشف الفاعلين ونحن لا ندخل في التهم وننتظر تحقيقات الجيش، ممكن ان يكون هناك تورط لجماعات مسلحة سورية بالتواطؤ مع لبنانيين لضرب الجيش، واستهدافه وتقسيمه نتيجة مواقفه الوطنية، ولكن الجيش لن ينقسم".
هذا وأُقفلت المدارس والمحال التجارية في عرسال احتجاجاً على ما تعرض له الجيش كما نظمت مسيرة شعبية ظهراً تأييداً له. ونعت قيادة الجيش - مديرية التوجيه كلا من الشهداء: الجندي محمد رضوان شرف الدين، والمجندين خالد الحايك، وعلي عدنان منذر.
ولاحقاً، شيعت قيادة الجيش، بحضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح، العسكريين الثلاثة، وألقى ممثلو قائد الجيش العماد جان قهوجي كلمة جاء فيها: "لقد تلقت العين الساهرة على حدود الوطن في البقاع رصاصات حاقدة احتمى مطلقوها بسواد الليل، متوسلين أساليب الغدر ليعتدوا على رمز السلم الأهلي في الوطن، على الجيش، على رجاله الموزعين في أرجاء البلاد الذين يروون بدمائهم الزكية أرضهم وسط لهيب أزمات، يحاول البعض تعميمها على المناخ اليومي اللبناني، لكن الرد سيكون ببذل المزيد من التضحيات، والاصرار على ملاحقة القتلة المجرمين ومن يقف خلفهم، حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم الى العدالة.
إن المؤسسة العسكرية تدرك تماما خطورة أوضاعنا الداخلية، وتشابك حقول الألغام في مدننا وقرانا، وهي لن تسكت على استهدافها الذي يشكل استهدافا للبنان بأسره، بأبنائه وترابه، برسالته ووحدته، وأنتم بإخلاصكم وقدرتكم على تخطي الجراح والطعنات في الخصر، ستكونون الدروع الواقية من غدر المجرمين، يتقدمكم الجيش الذي لن يدخر جهدا أو تضحية حفاظا على سلامة الوطن وكرامة شعبه".
وفي المواقف المنددة، دان حزب الله في بيان الاعتداء على الجيش في عرسال، مؤكدا " تضامنه الكامل مع المؤسسة العسكرية، ومعتبرا " تكرار التعرض لها، بما هي مؤسسة وطنية كبرى وضمانة للبنان، خطورة بالغة تمس هيبة الدولة وأمن الوطن بأكمله."
ودعا حزب الله اللبنانيين على اختلاف مواقعهم ومسؤولياتهم وانتماءاتهم إلى الالتفاف حول مؤسسة الجيش، وإلى تأكيد تضامنهم الكامل معها، متقدما من المؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وأفراداً بأسمى آيات العزاء بالشهداء الذين سقطوا، وراجياً الله تعالى أن يلهم عوائلهم الصبر والسلوان.
بدوره، أجرى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد اتصالاً بقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي معزياً باستشهاد العسكريين الثلاثة في خراج بلدة عرسال فجر اليوم، ومعبراً عن تضامن حزب الله وتأكيد دعمه للمؤسسة العسكرية.
بموازاة ذلك، أجرى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اتصالا بقائد الجيش العماد جان قهوجي واطّلع منه على ملابسات حادث إطلاق النار على الجيش في عرسال ليلاً، مقدما له ولقيادة الجيش ولذوي الشهداء التعازي. وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن عددا من الاهالي، قطعوا الطريق الرئيسية التي تربط حلبا بالقبيات عند مفترق بلدة خريبة الجندي، تضامنا مع الجيش واستنكارا للحادث الذي تعرض له في عرسال.
وفي هذا الإطار، استنكر عضو "الحزب السوري القومي الاجتماعي" النائب مروان فارس الاعتداء الآثم على الجيش اللبناني، مؤكداً في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "هذا الاعتداء يأتي في سياق الاعتداءات المتكررة على الجيش اللبناني، من قبل مجموعات محضونة من قبل تيار المستقبل". ولفت إلى أن "الجيش دائماً ما يتعرض لاعتداء من الجهات ذات الطابع سياسي".
وقال في حديث لموقع "العهد" الاخباري إن "الجيش اللبناني يحقق أمن اللبنانيين ووحدتهم وهذا اعتداء على امن اللبنانيين جميعاً"، مشيراً إلى أن "الجيش معني بأن يضرب بيد من حديد كل هؤلاء المعتدين".
ورأى فارس أن "التكفيريين هم من يقومون بهذه الاعتداءات على اللبنانيين، وهم يقومون بتهريب السلاح والمسلحين والمازوت، ويتبعون للمجموعات السورية المسلحة".
بدوره، استنكر عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ناجي غاريوس الاعتداء على الجيش، وقال إن "الاعتداء على الجيش سافر ومدان وهو تعدٍّ على كل اللبنانيين، ونحن كتكتل تغيير واصلاح لا نرضى بهذه الاعمال"، داعياً الى "كشف العاملين ومحاكمتهم، فاليوم يريدون اشعال الامور في لبنان بكافة الوسائل، وهذه الاعمال تقوم بها اميركا وتنفذها ادوات لها".
وأضاف في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "بعض التكفيريين لا يمكنهم الذهاب الى سورية، فيتخذون من لبنان مكاناً لهم، وهناك مخازن اسلحة اعدت لهم والجميع يعرف اين هي"، لافتاً إلى أن "الجيش اللبناني يعرف من يغطي هؤلاء، وهو لديه خبرات كافية لكشف الفاعلين ونحن لا ندخل في التهم وننتظر تحقيقات الجيش، ممكن ان يكون هناك تورط لجماعات مسلحة سورية بالتواطؤ مع لبنانيين لضرب الجيش، واستهدافه وتقسيمه نتيجة مواقفه الوطنية، ولكن الجيش لن ينقسم".
استشهاد 3 عسكريين للجيش في إطلاق نار عليهم في عرسال
كذلك، فقد استنكر عدد من الشخصيات السياسية والدينية الاعتداء على الجيش اللبناني، فقد دان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في بيان اليوم "الاعتداء على عناصر من الجيش اللبناني في بلدة عرسال وقتل ثلاثة من عناصره وفرار المعتدين يدل دلالة واضحة على ان التمادي في افتعال احداث امنية يوما بعد يوم يأتي في اطار اشعال الفتنة والفوضى في لبنان، وخصوصا أن الجيش اللبناني والقوى الامنية بمؤسساتها كافة هي البقية الباقية من لبنان الرسمي لحفظ كيانه واستمرار وجوده وحفظ امنه وسلامته".
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ندد بدوره في بيان اليوم بـ"الهجوم المسلح على عناصر الجيش في خراج بلدة عرسال"، واعتبر أن "التطاول على المؤسسة العسكرية واستهدافها إن في طرابلس وإن في عرسال وإن في أي منطقة لبنانية هو عدوان مكشوف على جميع اللبنانيين يجب رفضه رفضا مطلقا وقاطعا، واتخاذ كافة التدابير والإجراءات للاقتصاص من أي جهة تحاول النيل من هيبة الجيش".
ودانت كتلة نواب زحلة في بيان اليوم "الاعتداء الإجرامي الذي طاول مركزا للجيش اللبناني في محلة وادي حميد في جرود عرسال وأدى إلى استشهاد ثلاثة عسكريين في ساحة الشرف"، معتبرة أن "التعرض للجيش هو تعرض لجميع المواطنين في لبنان المدعوين في هذه الظروف الصعبة إلى أن يلتفوا حول المؤسسة العسكرية وقيادتها لأن خلاص لبنان لا يكون إلا بالتمسك بمؤسساته الدستورية، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية التي تدفع دوما ضريبة الدم من أجل الحفاظ على استقرار لبنان والسلم الأهلي فيه".
من ناحيته، دان وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناظم الخوري "الاعتداء الآثم على أحد المراكز العسكرية للجيش اللبناني فجر اليوم في وادي حميد في منطقة عرسال، والذي أودى بحياة ثلاثة عسكريين". كذلك استنكر وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال فيصل كرامي ما تعرض له الجيش اللبناني في عرسال واستشهاد ثلاثة عسكريين، وقال إنه "ليس الحادث الاول في عرسال للاسف الشديد وقلت مرارا وتكرارا ان الجيش اللبناني مستهدف والمطلوب منه الانسحاب من الشارع والعودة الى الثكنات ما يؤدي الى انفلات الشارع".
إلى ذلك، اتصل رئيس حزب المستقبل سعد الحريري بقائد الجيش العماد جان قهوجي معزياً باستشهاد جنود الجيش، ومؤكداً مؤازرة الجيش وقيادته في مواجهة أي اعتداء. وأعلن عن تضامنه الكامل مع أهالي الشهداء، وشدد على وجوب اتخاذ الإجراءات التي تكفل الرد الحازم على كل اعتداء يتعرض له الجيش. ودان عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح في حديث تلفزيوني "الاعتداء على الجيش في عرسال وقال إنه "حامي الوطن، وموقع رهان كل اللبنانيين على انقاذ الدولة"، مشددا "على وجوب إجراء تحقيق في الحادثة، ومعرفة من قام به، وكل اهالي عرسال وكل اللبنانيين يقفون خلف المؤسسة العسكرية".
واستنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني الاعتداء على حاجز للجيش اللبناني في منطقة عرسال، ورأى أن "هذا العمل المدان يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلد وضرب وإضعاف المؤسسة العسكرية التي تحمي الوطن".
أما الأمين العام لرابطة الشغيلة الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب فدان بشدة الاعتداء الإرهابي الذي تعرّض له الجيش اللبناني في عرسال، وحمّل المسؤولية
للذين يقومون هذه الأيام بمهاجمة الجيش وإصدار الفتاوى التكفيرية.
من جانبه، اعتبر الوزير السابق يعقوب الصراف أنّه لا يجوز بعد اليوم التعاطي مع المؤسسة العسكرية بمنطق الإستنزاف،لافتا إلى أنّ الجيش خط أحمر.
واستنكر عضو تكتل نواب بعلبك - الهرمل غازي زعيتر، "الاعتداءات التي طالت الابرياء في الهرمل وقضائه واعتداءات المجموعات المسلحة التي اقدمت على ارتكاب الجريمة بحق الجيش اللبناني".
من جهته، حمل وزير المال في حكومة تصريف الاعمال محمد الصفدي، "تردد السلطة السياسية مسؤولية ما يتعرض له الجيش من اعتداءات"، ودعا قيادة الجيش الى "اتخاذ القرارات التي تحفظ للجيش هيبته وتمنع التطاول عليه".
كما استنكرت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان، في بيان لها، "الجريمة البشعة التي تعرض لها الجيش اللبناني في وادي الحميد في منطقة عرسال وأودت بحياة ثلاثة عسكريين لبنانيين"، ورأت أن "هذه الحادثة المؤلمة وغيرها وتتحمل مسؤوليتها القوى والتيارات السياسية التي تغذي المشهد والعصب الطائفي والمذهبي في البلاد".
وفي اطار ردود الفعل الدولية نددت الخارجية الفرنسية بالاعتداء على الجيش في منطقة عرسال والذي ادى الى استشهاد 3 عسكريين، معتبرة أن "أي استفزازات ومس بالسلم الأهلي في لبنان مهما كانت الجهات المسؤولة عنها غير مقبولة".
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ندد بدوره في بيان اليوم بـ"الهجوم المسلح على عناصر الجيش في خراج بلدة عرسال"، واعتبر أن "التطاول على المؤسسة العسكرية واستهدافها إن في طرابلس وإن في عرسال وإن في أي منطقة لبنانية هو عدوان مكشوف على جميع اللبنانيين يجب رفضه رفضا مطلقا وقاطعا، واتخاذ كافة التدابير والإجراءات للاقتصاص من أي جهة تحاول النيل من هيبة الجيش".
ودانت كتلة نواب زحلة في بيان اليوم "الاعتداء الإجرامي الذي طاول مركزا للجيش اللبناني في محلة وادي حميد في جرود عرسال وأدى إلى استشهاد ثلاثة عسكريين في ساحة الشرف"، معتبرة أن "التعرض للجيش هو تعرض لجميع المواطنين في لبنان المدعوين في هذه الظروف الصعبة إلى أن يلتفوا حول المؤسسة العسكرية وقيادتها لأن خلاص لبنان لا يكون إلا بالتمسك بمؤسساته الدستورية، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية التي تدفع دوما ضريبة الدم من أجل الحفاظ على استقرار لبنان والسلم الأهلي فيه".
من ناحيته، دان وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناظم الخوري "الاعتداء الآثم على أحد المراكز العسكرية للجيش اللبناني فجر اليوم في وادي حميد في منطقة عرسال، والذي أودى بحياة ثلاثة عسكريين". كذلك استنكر وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال فيصل كرامي ما تعرض له الجيش اللبناني في عرسال واستشهاد ثلاثة عسكريين، وقال إنه "ليس الحادث الاول في عرسال للاسف الشديد وقلت مرارا وتكرارا ان الجيش اللبناني مستهدف والمطلوب منه الانسحاب من الشارع والعودة الى الثكنات ما يؤدي الى انفلات الشارع".
إلى ذلك، اتصل رئيس حزب المستقبل سعد الحريري بقائد الجيش العماد جان قهوجي معزياً باستشهاد جنود الجيش، ومؤكداً مؤازرة الجيش وقيادته في مواجهة أي اعتداء. وأعلن عن تضامنه الكامل مع أهالي الشهداء، وشدد على وجوب اتخاذ الإجراءات التي تكفل الرد الحازم على كل اعتداء يتعرض له الجيش. ودان عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح في حديث تلفزيوني "الاعتداء على الجيش في عرسال وقال إنه "حامي الوطن، وموقع رهان كل اللبنانيين على انقاذ الدولة"، مشددا "على وجوب إجراء تحقيق في الحادثة، ومعرفة من قام به، وكل اهالي عرسال وكل اللبنانيين يقفون خلف المؤسسة العسكرية".
واستنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني الاعتداء على حاجز للجيش اللبناني في منطقة عرسال، ورأى أن "هذا العمل المدان يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلد وضرب وإضعاف المؤسسة العسكرية التي تحمي الوطن".
أما الأمين العام لرابطة الشغيلة الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب فدان بشدة الاعتداء الإرهابي الذي تعرّض له الجيش اللبناني في عرسال، وحمّل المسؤولية
للذين يقومون هذه الأيام بمهاجمة الجيش وإصدار الفتاوى التكفيرية.
من جانبه، اعتبر الوزير السابق يعقوب الصراف أنّه لا يجوز بعد اليوم التعاطي مع المؤسسة العسكرية بمنطق الإستنزاف،لافتا إلى أنّ الجيش خط أحمر.
واستنكر عضو تكتل نواب بعلبك - الهرمل غازي زعيتر، "الاعتداءات التي طالت الابرياء في الهرمل وقضائه واعتداءات المجموعات المسلحة التي اقدمت على ارتكاب الجريمة بحق الجيش اللبناني".
من جهته، حمل وزير المال في حكومة تصريف الاعمال محمد الصفدي، "تردد السلطة السياسية مسؤولية ما يتعرض له الجيش من اعتداءات"، ودعا قيادة الجيش الى "اتخاذ القرارات التي تحفظ للجيش هيبته وتمنع التطاول عليه".
كما استنكرت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان، في بيان لها، "الجريمة البشعة التي تعرض لها الجيش اللبناني في وادي الحميد في منطقة عرسال وأودت بحياة ثلاثة عسكريين لبنانيين"، ورأت أن "هذه الحادثة المؤلمة وغيرها وتتحمل مسؤوليتها القوى والتيارات السياسية التي تغذي المشهد والعصب الطائفي والمذهبي في البلاد".
وفي اطار ردود الفعل الدولية نددت الخارجية الفرنسية بالاعتداء على الجيش في منطقة عرسال والذي ادى الى استشهاد 3 عسكريين، معتبرة أن "أي استفزازات ومس بالسلم الأهلي في لبنان مهما كانت الجهات المسؤولة عنها غير مقبولة".
وفي ما يلي نبذة عن حياة العسكريين الشهداء:
الجندي محمد رضوان شرف الدين :
- من مواليد 1/3/1987 برقايل - قضاء عكار.
- تطوع في الجيش بتاريخ 3/11/2008.
- حائز تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.
- الوضع العائلي: متأهل من دون اولاد.
المجند مصطفى خالد الحايك:
- من مواليد 11/6/ 1990 بيت الفقس - قضاء المنية الضنية.
- التحق بالجيش بتاريخ 24/1/2012.
- الوضع العائلي: عازب
المجند علي عدنان منذر:
- من مواليد 4/7/1992 حوش حالا - البقاع.
- التحق بالجيش بتاريخ 24/1/2012.
- الوضع العائلي: عازب
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018