ارشيف من :أخبار عالمية
الكذب والتضليل ماركة مسجلة باسم قناة ’الجزيرة’
في غمرة "الكذب الممجوج" وكثرة الأضاليل التي تروج لها قناة "الجزيرة"، وبعد تلقيها صفعة تلو أخرى وانخفاض نسبة مشاهديها بشكل كبير على خلفية تعاطيها المفتقر الى أدنى حد من المهنية والموضوعية مع أحداث الازمة السورية، تصر تلك القناة على تصدرها وتفوقها على القنوات المنافسة من حيث نسبة المشاهدة.
ولكثرة ما كذبت قناة "الجزيرة"، وامتهنت حياكة الفبركات وصلت "الموسى" مؤخراً الى حدود رقبتها بعد أن تطاولت وتمردت على كل المعايير، وبعدما بلغ بها الامر حد الكذب على نفسها وجمهورها، ومحاولة ايهام الرأي العام العربي بأنها لا تزال تتصدر "عرش" القنوات الفضائية العربية في ظل ما يسمى "ربيعاً عربيا"، متجاهلة مدى اشمئزاز المشاهد العربي من اضاليلها وفبركاتها، وخصوصاً في الدول التي شهدت احتجاجات مثل مصر وتونس وليبيا، وهو ما فضحته الايام الاخيرة..
فإلى العلن خرجت اليوم فضيحة جديدة ممهورة بخاتم القيمين على "الجزيرة" القطرية التي لطالما فاحت منها روائح الفضائح "الكريهة"، فضيحة عرّت تلك القناة أمام جمهورها والرأي العام، وذلك بعدما كانت القناة قد روجت بتاريخ 22 -5-2013 بياناً تبنته وكالات الأنباء العالمية ومنها "وكالة الصحافة الفرنسية" بعنوان " قناة الجزيرة القطرية تؤكد انها الاولى عربياً"، زعمت فيه القناة أنها ما تزال تتصدر القنوات الاخبارية العربية من حيث نسبة المشاهدة بناء على دراسة اعدتها مؤسستان متخصصتان في الاعلام. لكن سرعان ما انكشف زيف هذا الخبر بعدما وزعت وكالة الصحافة الفرنسية خبراً بتاريخ اليوم (28 -5-2013 دعت فيه لالغاء الخبر الذي نقلته عن الجزيرة سابقاً (بتاريخ 22 -5-2013) وبعنوان "إلغاء قناة الجزيرة القطرية تؤكد انها الأولى عربياً"، قالت الوكالة:"يرجى إلغاء هذا الخبر الذي كان يفيد عن نتائج منسوبة الى دراسة مشتركة لمعهدي استطلاعات جرت في 21 بلداً من الشرق الاوسط وشمال افريقيا، بعدما أكد معهد ايبسوس انه لا يجري تحقيقات سوى في 11 من هذه البلدان وانه لم يجر اي استطلاع مشترك مع أي معهد آخر حول نسبة المشاهدة للقنوات العربية، وقد تم بث الخبر نقلاً عن قناة الجزيرة الفضائية القطرية في 22 ايار/مايو 2013".
إذاً مرة جديدة يظهر كذب قناة "الجزيرة" لكن هذه المرة عبر وكالة الصحافة الفرنسية التي ما إن شعرت بتوريطها حتى حاولت حفظ ماء وجهها، كاشفة عن كذب قناة "الجزيرة"، وذلك من وجهتين الأولى استناداً الى تأكيدات معهد "ايبسوس" نفسه الذي ادعت "الجزيرة" انه أجرى الدراسة لصالحها فيما نفى المعهد أن يكون أجرى أي استطلاع مشترك مع أي معهد آخر حول نسبة المشاهدة للقنوات العربية، أما الوجهة الثانية فمن خلال تأكيد المعهد نفسه أنه لا يجري تحقيقات سوى في 11 فقط من البلدان الـ 21 التي ذكرتها "قناة "الجزيرة" في بيانها.
وكان بيان "الجزيرة" الذي وزع بتاريخ 22 -5-2013 ، زعم أن مؤسستي إيبسوس وسيغما اجرتا في أذار/مارس الماضي دراسة أكدت "تفوق الجزيرة بنسبة المشاهدة اليومية على القنوات المنافسة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث قدر الفارق بين مشاهديها والقنوات المنافسة الأخرى مجتمعة بـ34 في المئة".
وشملت الدراسة 21 بلداً عربياً وتطرقت الى القنوات الاخبارية فقط وقال أكثر من 25 مليونا انهم يشاهدونها مقابل حوالى 14 مليونا ونصف المليون لقناة العربية ذات التمويل السعودي .
انطلاقاً مما تقدم، يتضح جلياً انه ان كان ثمة عرش تتربع "الجزيرة" عليه فهو عرش "الكذب والتضليل" اللذين اصبحا ماركة مسجلة باسمها، وليس عرش القنوات الفضائية زوراً وبهتاناً.
فإلى العلن خرجت اليوم فضيحة جديدة ممهورة بخاتم القيمين على "الجزيرة" القطرية التي لطالما فاحت منها روائح الفضائح "الكريهة"، فضيحة عرّت تلك القناة أمام جمهورها والرأي العام، وذلك بعدما كانت القناة قد روجت بتاريخ 22 -5-2013 بياناً تبنته وكالات الأنباء العالمية ومنها "وكالة الصحافة الفرنسية" بعنوان " قناة الجزيرة القطرية تؤكد انها الاولى عربياً"، زعمت فيه القناة أنها ما تزال تتصدر القنوات الاخبارية العربية من حيث نسبة المشاهدة بناء على دراسة اعدتها مؤسستان متخصصتان في الاعلام. لكن سرعان ما انكشف زيف هذا الخبر بعدما وزعت وكالة الصحافة الفرنسية خبراً بتاريخ اليوم (28 -5-2013 دعت فيه لالغاء الخبر الذي نقلته عن الجزيرة سابقاً (بتاريخ 22 -5-2013) وبعنوان "إلغاء قناة الجزيرة القطرية تؤكد انها الأولى عربياً"، قالت الوكالة:"يرجى إلغاء هذا الخبر الذي كان يفيد عن نتائج منسوبة الى دراسة مشتركة لمعهدي استطلاعات جرت في 21 بلداً من الشرق الاوسط وشمال افريقيا، بعدما أكد معهد ايبسوس انه لا يجري تحقيقات سوى في 11 من هذه البلدان وانه لم يجر اي استطلاع مشترك مع أي معهد آخر حول نسبة المشاهدة للقنوات العربية، وقد تم بث الخبر نقلاً عن قناة الجزيرة الفضائية القطرية في 22 ايار/مايو 2013".
إذاً مرة جديدة يظهر كذب قناة "الجزيرة" لكن هذه المرة عبر وكالة الصحافة الفرنسية التي ما إن شعرت بتوريطها حتى حاولت حفظ ماء وجهها، كاشفة عن كذب قناة "الجزيرة"، وذلك من وجهتين الأولى استناداً الى تأكيدات معهد "ايبسوس" نفسه الذي ادعت "الجزيرة" انه أجرى الدراسة لصالحها فيما نفى المعهد أن يكون أجرى أي استطلاع مشترك مع أي معهد آخر حول نسبة المشاهدة للقنوات العربية، أما الوجهة الثانية فمن خلال تأكيد المعهد نفسه أنه لا يجري تحقيقات سوى في 11 فقط من البلدان الـ 21 التي ذكرتها "قناة "الجزيرة" في بيانها.
وكان بيان "الجزيرة" الذي وزع بتاريخ 22 -5-2013 ، زعم أن مؤسستي إيبسوس وسيغما اجرتا في أذار/مارس الماضي دراسة أكدت "تفوق الجزيرة بنسبة المشاهدة اليومية على القنوات المنافسة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث قدر الفارق بين مشاهديها والقنوات المنافسة الأخرى مجتمعة بـ34 في المئة".
وشملت الدراسة 21 بلداً عربياً وتطرقت الى القنوات الاخبارية فقط وقال أكثر من 25 مليونا انهم يشاهدونها مقابل حوالى 14 مليونا ونصف المليون لقناة العربية ذات التمويل السعودي .
انطلاقاً مما تقدم، يتضح جلياً انه ان كان ثمة عرش تتربع "الجزيرة" عليه فهو عرش "الكذب والتضليل" اللذين اصبحا ماركة مسجلة باسمها، وليس عرش القنوات الفضائية زوراً وبهتاناً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018