ارشيف من :أخبار عالمية
الخارجية الايرانية تعرب عن أسفها لتصريحات وزيري خارجية السعودية وتركيا
أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس عراقجي عن أمله بان تساعد النقاشات التي ستطرح في اجتماع "اصدقاء سوريا" بطهران وتبادل الاراء والافكار بين الدول والمنظمات الاقليمية والدولية فيه، بنجاح مؤتمر "جنيف 2".
وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي، وحول انعقاد مؤتمر طهران الدولي حول سوريا، قال عراقجي "ان المؤتمر سينعقد تحت عنوان الحل السياسي والاستقرار الاقليمي والاتجاه نحو الحلول السياسية لتسوية الازمة في سوريا". واستطرد قائلاً انه "تم توجيه دعوات لمشاركة40 دولة فضلاً عن منظمات دولية التي بامكانها المساهمة في ايجاد حل للازمة السورية المتفاقمة".
وحول امكانية مشاركة الجمهورية الاسلامية في مؤتمر "جنيف 2" المزمع عقده لاحقاً، قال المتحدث باسم الخارجية "ان نجاح مؤتمر "جنيف 2" يرتبط بمدى حجم المشاركة فيه حيث أنه ينبغي توجيه دعوة لجميع الاطراف المؤثرة وبما في ذلك الحكومة السورية و"المعارضة" المؤمنة بالحوار من أجل التوصل الى تسوية سلمية عادلة تنهى الازمة في سوريا"، منوهاً على "ان طهران لم تتلقّ أي دعوة الى حد الان للمشاركة في المؤتمر وانه اذا ما تم دعوتها للمؤتمر ستنظر اليها بايجابية".

عباس عراقجي
وفي سياق رده على مزاعم وزير الخارجية التركي حول وجود محاولات لايجاد محور علوي –شيعي في المنطقة، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية "ان هذا التصور غير واقعي ويشبه المزاعم التي روجت بشأن الهلال الشيعي في السابق".
وبشأن مزاعم وزير الخارجية السعودي حول الممارسات الايرانية في المنطقة، أعرب عراقجي عن أسفه قائلاً ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية والسعودية دولتان هامتان في المنطقة حيث لديهما مصالح مشتركة في ظل وجود خلافات حقيقية في وجهات النظر التي يجب تبديدها وحلّها عبر الحوار والمباحثات بين الجانبين، وان سوق الاتهامات وتبني المواقف المتشددة فضلاً عن التهويلات والمزاعم لا تجدي نفعاً ولا تساعد على حل المشاكل".
وحول موقف المسؤولين البحرينيين ازاء حزب الله، أعرب المتحدث باسم الخارجية عن أسفه لتلك المواقف قائلاً ان "حزب الله حركة وطنية اسلامية ضد عدو مشترك للمسلمين الا وهو الكيان الصهيوني ويعتبر حزب الله جزءًا أساسيا من محور المقاومة"، مشدداً على ان الحكومة البحرينية تحاول ربط ما يجرى في شأنها الداخلي بالخارج وهذا أمر يبعث على الاسف. واسترسل قائلاً "يجب على المسؤولين البحرينيين الالتفات للمطالب العادلة للشعب البحريني وأن ينهوا الازمة عبر الطرق السلمية"، معلناً في الوقت ذاته استعداد الجمهورية الاسلامية للمساهمة بهذا الخصوص.
وبشأن قرار الاتحاد الاوروبي القاضي برفع الحظر المشروط عن تسليح "المعارضة" السورية المسلّحة على أعتاب انطلاق المباحثات الدولية حول سوريا، قال عراقجي ان "هذا الامر مؤسف حقاً"، موضحاً ان "القادة الاوروبيين أذكى بكثير من ان يتبنوا مثل هذا القرار الخطير حيث يعد موقفاً مزدوجاً ويتعارض مع مبدأ مكافحة الارهاب".
وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي، وحول انعقاد مؤتمر طهران الدولي حول سوريا، قال عراقجي "ان المؤتمر سينعقد تحت عنوان الحل السياسي والاستقرار الاقليمي والاتجاه نحو الحلول السياسية لتسوية الازمة في سوريا". واستطرد قائلاً انه "تم توجيه دعوات لمشاركة40 دولة فضلاً عن منظمات دولية التي بامكانها المساهمة في ايجاد حل للازمة السورية المتفاقمة".
وحول امكانية مشاركة الجمهورية الاسلامية في مؤتمر "جنيف 2" المزمع عقده لاحقاً، قال المتحدث باسم الخارجية "ان نجاح مؤتمر "جنيف 2" يرتبط بمدى حجم المشاركة فيه حيث أنه ينبغي توجيه دعوة لجميع الاطراف المؤثرة وبما في ذلك الحكومة السورية و"المعارضة" المؤمنة بالحوار من أجل التوصل الى تسوية سلمية عادلة تنهى الازمة في سوريا"، منوهاً على "ان طهران لم تتلقّ أي دعوة الى حد الان للمشاركة في المؤتمر وانه اذا ما تم دعوتها للمؤتمر ستنظر اليها بايجابية".

عباس عراقجي
وفي سياق رده على مزاعم وزير الخارجية التركي حول وجود محاولات لايجاد محور علوي –شيعي في المنطقة، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية "ان هذا التصور غير واقعي ويشبه المزاعم التي روجت بشأن الهلال الشيعي في السابق".
وبشأن مزاعم وزير الخارجية السعودي حول الممارسات الايرانية في المنطقة، أعرب عراقجي عن أسفه قائلاً ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية والسعودية دولتان هامتان في المنطقة حيث لديهما مصالح مشتركة في ظل وجود خلافات حقيقية في وجهات النظر التي يجب تبديدها وحلّها عبر الحوار والمباحثات بين الجانبين، وان سوق الاتهامات وتبني المواقف المتشددة فضلاً عن التهويلات والمزاعم لا تجدي نفعاً ولا تساعد على حل المشاكل".
وحول موقف المسؤولين البحرينيين ازاء حزب الله، أعرب المتحدث باسم الخارجية عن أسفه لتلك المواقف قائلاً ان "حزب الله حركة وطنية اسلامية ضد عدو مشترك للمسلمين الا وهو الكيان الصهيوني ويعتبر حزب الله جزءًا أساسيا من محور المقاومة"، مشدداً على ان الحكومة البحرينية تحاول ربط ما يجرى في شأنها الداخلي بالخارج وهذا أمر يبعث على الاسف. واسترسل قائلاً "يجب على المسؤولين البحرينيين الالتفات للمطالب العادلة للشعب البحريني وأن ينهوا الازمة عبر الطرق السلمية"، معلناً في الوقت ذاته استعداد الجمهورية الاسلامية للمساهمة بهذا الخصوص.
وبشأن قرار الاتحاد الاوروبي القاضي برفع الحظر المشروط عن تسليح "المعارضة" السورية المسلّحة على أعتاب انطلاق المباحثات الدولية حول سوريا، قال عراقجي ان "هذا الامر مؤسف حقاً"، موضحاً ان "القادة الاوروبيين أذكى بكثير من ان يتبنوا مثل هذا القرار الخطير حيث يعد موقفاً مزدوجاً ويتعارض مع مبدأ مكافحة الارهاب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018