ارشيف من :أخبار عالمية
خدّام يغرد خارج السرب وتهديده أضغاث احلام
فجأة ساد الصمت وتحوّل أعضاء فريق 14 أذار الى صم بكم عمي، لم ينبس أصحاب "السيادة والاستقلال" ممّن هلّلوا لخروج الجيش السوري بالأمس ببنت شفا حيال تهديدات عبد الحليم خدام الأخيرة بـ "دخول لبنان مجدداً و"اقتلاع حزب الله" بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد". فبعد تهديدات المليشيات السورية بنقل المعركة الى داخل لبنان وفي ظل القصف المتواصل على منطقة الهرمل، زلّ لسان نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام فأفصح عما يختزنه "ربيعه العربي" ومعارضته "الاصلاحية" من نقمة تدفعه للتهديد والوعيد بالويل والثبور وعظائم الأمور.
فإذا كان ليس بمستغرب عمّن أسمى نفسه بـ "الحر" و"النصرة" قطع شرايين وأوصال الوطن، وقطع الرؤوس والأجساد، وأكل القلوب والاحشاء البشرية، والتهديد باقتلاع الآخرين، خصوصاً بعد ما شهدته الأحداث في سوريا حتى الآن، من تكفير وإقصاء، الاّ أن تصريح خدام الأخير يؤكد ولا شك ما ذهب اليه سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير من أن للمعارضة الخارجية "أهدافاً ونوايا مبيّتة للقضاء على حزب الله ومشروع المقاومة في المنطقة تمهيداً للتطبيع مع الكيان المحتل".
منطق خدام هذا الذي يتقاطع بشكل كبير مع منطق التكفيريين الالغائي والاقصائي الذي لا يحتمل رأياً غير رأيه ويرى في القتل والاجرام أسهل وسيلة لفرض هيمنته، يتقاطع أيضاً وللمفارقة مع تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس إبان حرب تموز 2006 والتي شددت فيها على ضرورة اقتلاع حزب الله، مع الإشارة الى أن رايس ربما تكون أول من استخدم اميركياً عبارة "اقتلاع حزب الله" التي تردّدت سابقاً على ألسنة قادة العدو الصهيوني، لتعود وتستخدمها لاحقاً رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الاميركي إلينا روس في آذار/مارس 2008 داعية المجتمع الدولي الى أن يعمل على "اقتلاع حزب الله من جذوره" لأنه يشكل خطراً داهماً على لبنان والمنطقة والعالم. حسب تعبيرها.
منطق خدام، وصفه منسّق شبكة أمان للدراسات الاستراتيجية المحلل السياسي أنيس النقاش، بالسخيف، معتبراً أن خدام غير معتمد عند أحد وهو خارج السرب، وليس من "قادة المعارضة" وليس من "قادة" ما يسمى "الجيش الحر"، ورأى النقاش ان ظهور عبد الحليم خدام لا يمكن تفسيره الاّ وكأنه جاء من خارج التاريخ، وقال "هو وجد اليوم فرصة لـ"يطلع" على السطح ويرفع الشعارات لكي يذكر بنفسه"، وأضاف "القوى الغربية اذا أرادت ان تحرّك قوى على الارض، فلديهم أفراد أهم من عبد الحليم خدام واستخدموهم، ومنهم رئيس أركان ما يسمى "الجيش السوري الحر"، الذي صرّح بأنه "يطالب الجامعة العربية والرئيس (ميشال) سليمان بأن يُخرجوا حزب الله خلال 24 ساعة".

عبد الحليم خدام
وأكّد المحلل السياسي أنيس النقاش في حديث لموقع "العهد الاخباري" أن هناك معسكراً يسعى الى ضرب المقاومة من العراق الى سوريا الى لبنان، وبالتالي وضع هذا المعسكر كل امكاناته في العراق ولبنان وسوريا من أجل ضرب المقاومة بحلقاتها المتعددة، وقال "نجد الدم يسير في تلك البلدان، وهناك محاولات لنقل هذه المعركة الى لبنان".

انيس النقاش
وفي حين شدّد نقاش على ان "المطلوب الان ليس الدخول في تفاصيل خطابات وتصريحات هذا أو ذاك"، أوضح "أن المطلوب من معسكر المقاومة أن يجعل هذه الساحة ساحة واحدة لها استراتيجية وأطر معينة، وطالما ان المؤامرة معروفة، فعلينا ان نؤطر قوانا العسكرية والشعبية في كل هذه الساحات لمواجهة هذه المؤامرة"، وأضاف "لدينا حلفاء كثر في عدة دول عربية وغير عربية، وعلينا ان نستنهض الشعوب العربية بحيث تكون الصورة واضحة ولا نعمل بتفصيلات صغيرة"، وتابع القول "هم يجروننا الى تفصيلات صغيرة لكي يرفعوا الشعارات التي يريدونها، علينا ان نضع الشعار الكبير "هناك معسكر تقوده المقاومة في وجه "اسرائيل" وهناك دول غربية ودول رجعية دخلت على الخط لعرقلة هذه المسيرة".
وحول النوايا المبيتة لـ"المعارضة" الخارجية، أشار النقاش الى أن "كل هذا الفريق ليس لديه هدف لا تغيير نظام في سوريا ولا اصلاحات انما هدفه ضرب معسكر المقاومة، ونحن لا ننتظر تصريحات لكي نعرف نواياهم وأهدافهم والاّ ما معنى هذا الاتفاق الامريكي الغربي الرجعي العربي الاسرائيلي لدعم هذه القوى المسلحة".
وخلص النقاش الى القول ان "اقتلاع حزب الله أضغاث أحلام، فهم يحلمون ويأملون، ولكن حزب الله لا يمكن ان يُقتلع من المنطقة، وبالعكس فان "اسرائيل" خائفة وتجري المناورات الواحدة تلو الاخرى وهي تحسب ألف حساب لهذه المقاومة"، وتساءل "من هؤلاء الذين يريدون أن يحلموا باقتلاع حزب الله؟"، وقال "ليس لديهم القدرة ولا الحق على القيام بهذا الامر، فشعبية المقاومة مثبتة".
فإذا كان ليس بمستغرب عمّن أسمى نفسه بـ "الحر" و"النصرة" قطع شرايين وأوصال الوطن، وقطع الرؤوس والأجساد، وأكل القلوب والاحشاء البشرية، والتهديد باقتلاع الآخرين، خصوصاً بعد ما شهدته الأحداث في سوريا حتى الآن، من تكفير وإقصاء، الاّ أن تصريح خدام الأخير يؤكد ولا شك ما ذهب اليه سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير من أن للمعارضة الخارجية "أهدافاً ونوايا مبيّتة للقضاء على حزب الله ومشروع المقاومة في المنطقة تمهيداً للتطبيع مع الكيان المحتل".
منطق خدام هذا الذي يتقاطع بشكل كبير مع منطق التكفيريين الالغائي والاقصائي الذي لا يحتمل رأياً غير رأيه ويرى في القتل والاجرام أسهل وسيلة لفرض هيمنته، يتقاطع أيضاً وللمفارقة مع تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس إبان حرب تموز 2006 والتي شددت فيها على ضرورة اقتلاع حزب الله، مع الإشارة الى أن رايس ربما تكون أول من استخدم اميركياً عبارة "اقتلاع حزب الله" التي تردّدت سابقاً على ألسنة قادة العدو الصهيوني، لتعود وتستخدمها لاحقاً رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الاميركي إلينا روس في آذار/مارس 2008 داعية المجتمع الدولي الى أن يعمل على "اقتلاع حزب الله من جذوره" لأنه يشكل خطراً داهماً على لبنان والمنطقة والعالم. حسب تعبيرها.
منطق خدام، وصفه منسّق شبكة أمان للدراسات الاستراتيجية المحلل السياسي أنيس النقاش، بالسخيف، معتبراً أن خدام غير معتمد عند أحد وهو خارج السرب، وليس من "قادة المعارضة" وليس من "قادة" ما يسمى "الجيش الحر"، ورأى النقاش ان ظهور عبد الحليم خدام لا يمكن تفسيره الاّ وكأنه جاء من خارج التاريخ، وقال "هو وجد اليوم فرصة لـ"يطلع" على السطح ويرفع الشعارات لكي يذكر بنفسه"، وأضاف "القوى الغربية اذا أرادت ان تحرّك قوى على الارض، فلديهم أفراد أهم من عبد الحليم خدام واستخدموهم، ومنهم رئيس أركان ما يسمى "الجيش السوري الحر"، الذي صرّح بأنه "يطالب الجامعة العربية والرئيس (ميشال) سليمان بأن يُخرجوا حزب الله خلال 24 ساعة".

عبد الحليم خدام
وأكّد المحلل السياسي أنيس النقاش في حديث لموقع "العهد الاخباري" أن هناك معسكراً يسعى الى ضرب المقاومة من العراق الى سوريا الى لبنان، وبالتالي وضع هذا المعسكر كل امكاناته في العراق ولبنان وسوريا من أجل ضرب المقاومة بحلقاتها المتعددة، وقال "نجد الدم يسير في تلك البلدان، وهناك محاولات لنقل هذه المعركة الى لبنان".

انيس النقاش
وفي حين شدّد نقاش على ان "المطلوب الان ليس الدخول في تفاصيل خطابات وتصريحات هذا أو ذاك"، أوضح "أن المطلوب من معسكر المقاومة أن يجعل هذه الساحة ساحة واحدة لها استراتيجية وأطر معينة، وطالما ان المؤامرة معروفة، فعلينا ان نؤطر قوانا العسكرية والشعبية في كل هذه الساحات لمواجهة هذه المؤامرة"، وأضاف "لدينا حلفاء كثر في عدة دول عربية وغير عربية، وعلينا ان نستنهض الشعوب العربية بحيث تكون الصورة واضحة ولا نعمل بتفصيلات صغيرة"، وتابع القول "هم يجروننا الى تفصيلات صغيرة لكي يرفعوا الشعارات التي يريدونها، علينا ان نضع الشعار الكبير "هناك معسكر تقوده المقاومة في وجه "اسرائيل" وهناك دول غربية ودول رجعية دخلت على الخط لعرقلة هذه المسيرة".
وحول النوايا المبيتة لـ"المعارضة" الخارجية، أشار النقاش الى أن "كل هذا الفريق ليس لديه هدف لا تغيير نظام في سوريا ولا اصلاحات انما هدفه ضرب معسكر المقاومة، ونحن لا ننتظر تصريحات لكي نعرف نواياهم وأهدافهم والاّ ما معنى هذا الاتفاق الامريكي الغربي الرجعي العربي الاسرائيلي لدعم هذه القوى المسلحة".
وخلص النقاش الى القول ان "اقتلاع حزب الله أضغاث أحلام، فهم يحلمون ويأملون، ولكن حزب الله لا يمكن ان يُقتلع من المنطقة، وبالعكس فان "اسرائيل" خائفة وتجري المناورات الواحدة تلو الاخرى وهي تحسب ألف حساب لهذه المقاومة"، وتساءل "من هؤلاء الذين يريدون أن يحلموا باقتلاع حزب الله؟"، وقال "ليس لديهم القدرة ولا الحق على القيام بهذا الامر، فشعبية المقاومة مثبتة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018