ارشيف من :أخبار عالمية
أكاديمي مصري في حوار لـ’العهد’: سوريا لن تكون مصر أو تونس
أكّد الباحث والاكاديمي المتخصص في الشأن السوري والايراني محمد غنيم أن ورقة سوريا انقلبت على الجميع وأن خصوصيتها يجب أن تعلو فوق الحسابات الضيقة، مشدداً على أنها لن تكون مصر ولا تونس ولا ليبيا والصومال.
غنيم وفي حديث لموقع "العهد" الاخباري"، أكّد أن كل المؤامرت التي حيكت على سوريا وحزب الله سقطت، ومن قام بها، فهو واهم، وأن ليبيا غير سوريا، وان اللعبة أكبر من جميع المتداخلين في المشهد السوري بالقوة والعنف، موضحاً ان من يريد أن يفجّر الوضع في سوريا، فليعلم ان الوضع سينقلب عليه وهو ما ظهرت بوادره في أكثر موقع.

الباحث والاكاديمي محمد غنيم
وطالب غنيم السعودية، تركيا، الاردن ومصر ان يدخلوا في مرحلة إعادة الحسابات والاتفاق على أنّ شيئاً جديداً سيتم بالاتفاق على المصالح السورية والايرانية في ضوء هزيمة ما يعرف بـ "المعارضة" وعدم تحقيق شيء جديد على الأرض وهو ما يتطلّب المراجعة والنظر بعين حسابية جديدة للموقف.
ورأى غنيم أن المبادرة العربية، لحلّ الأزمة السورية أيقنت ان جميع الاوراق التي تمّت بحق سوريا، لم تحقق أي شيء، وهو ما جعل السعودية لا تعيرها اهتماماً في بداية الأمر، عسى ان يتحقق شيئاً ايجابياً لصالحها في دمشق، وهو ما لم يتحقق، موضحاً أن "الحقيقة على الارض هي أنه لا منتصر ولا مهزوم في سوريا، وأن الوضع لن يمر دون حل سلمي يرضي الاطراف الفعالة وفي مقدمتها ايران كدولة عظمى في المنطقة لها مصالح مباشرة في سوريا".
وحذّر غنيم من أي تطور سلبي، مؤكداً أن جميع الاطراف خاسرة، مشيراً الى أن تنظيم "القاعدة" سيدخل الى دمشق، وستتحول سوريا الى افغانستان جديدة وستدفع تركيا والاردن الثمن وامريكا ايضاً. وأكد غنيم أن خصوصية سوريا ومصالح ايران يجب ان تكون في الحسبان، موضحاً أنه لا محالة للحل والتسوية الاّ بحلّ سلمي يراعي الخصوصية وموقع دمشق في الوطن العربي.
غنيم وفي حديث لموقع "العهد" الاخباري"، أكّد أن كل المؤامرت التي حيكت على سوريا وحزب الله سقطت، ومن قام بها، فهو واهم، وأن ليبيا غير سوريا، وان اللعبة أكبر من جميع المتداخلين في المشهد السوري بالقوة والعنف، موضحاً ان من يريد أن يفجّر الوضع في سوريا، فليعلم ان الوضع سينقلب عليه وهو ما ظهرت بوادره في أكثر موقع.

الباحث والاكاديمي محمد غنيم
وطالب غنيم السعودية، تركيا، الاردن ومصر ان يدخلوا في مرحلة إعادة الحسابات والاتفاق على أنّ شيئاً جديداً سيتم بالاتفاق على المصالح السورية والايرانية في ضوء هزيمة ما يعرف بـ "المعارضة" وعدم تحقيق شيء جديد على الأرض وهو ما يتطلّب المراجعة والنظر بعين حسابية جديدة للموقف.
ورأى غنيم أن المبادرة العربية، لحلّ الأزمة السورية أيقنت ان جميع الاوراق التي تمّت بحق سوريا، لم تحقق أي شيء، وهو ما جعل السعودية لا تعيرها اهتماماً في بداية الأمر، عسى ان يتحقق شيئاً ايجابياً لصالحها في دمشق، وهو ما لم يتحقق، موضحاً أن "الحقيقة على الارض هي أنه لا منتصر ولا مهزوم في سوريا، وأن الوضع لن يمر دون حل سلمي يرضي الاطراف الفعالة وفي مقدمتها ايران كدولة عظمى في المنطقة لها مصالح مباشرة في سوريا".
وحذّر غنيم من أي تطور سلبي، مؤكداً أن جميع الاطراف خاسرة، مشيراً الى أن تنظيم "القاعدة" سيدخل الى دمشق، وستتحول سوريا الى افغانستان جديدة وستدفع تركيا والاردن الثمن وامريكا ايضاً. وأكد غنيم أن خصوصية سوريا ومصالح ايران يجب ان تكون في الحسبان، موضحاً أنه لا محالة للحل والتسوية الاّ بحلّ سلمي يراعي الخصوصية وموقع دمشق في الوطن العربي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018