ارشيف من :أخبار عالمية

بدء أعمال اجتماع اصدقاء سوريا في ايران

بدء أعمال اجتماع اصدقاء سوريا في ايران
أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي عن مبادرة ايرانية من ست نقاط لحل الأزمة في سوريا سياسياً. واعتبر صالحي خلال كلمة في افتتاح أعمال اجتماع أصدقاء سوريا في العاصمة الإيرانية طهران تحت عنوان "الحل السياسي والاستقرار الإقليمي"، بمشاركة وفود من 40 دولة، ان هذا الاجتماع هو خطوة مهمة لحل الأزمة في سوريا، معتبرا، إن "المبادرة الايرانية السابقة بخصوص حل الأزمة في سوريا لم تنفذ بسبب التدخلات الخارجية"، مبينا أن مبادرات إيران لحل الأزمة تأتي دائما في إطار احترام السيادة الوطنية السورية.

وأضاف صالحي، إن إيران طرحت مشروعا من ست نقاط لحل الأزمة في سوريا يعتمد على وقف العنف، وإطلاق حوار وطني، واجراء انتخابات تشريعية حرة، كما أن طهران كجزء من الحل فى سوريا دعمت مساعى موسكو لحل الأزمة، مؤكدا أنه يجب عدم السماح بالتدخل الأجنبي في سوريا وأن على الأطراف التي تدعي الديمقراطية للشعب السورى أن تدعه يحدد مصيره.

وحذر صالحي من أن ما يحدث في سوريا سيؤدي إلى انعدام الاستقرار في المنطقة والعالم وأن العنف والتأخير في الحل السياسي للأزمة في سوريا ليس من مصلحة أي بلد في العالم، مقترحاً،  تشكيل مجموعة اتصال من أجل إيجاد الحل السياسي للأزمة في سوريا، وأنه من الضروري وقف تدفق الأسلحة إلى الإرهابيين في سوريا وإيجاد الأرضية الصالحة لعدم دخول قوى أجنبية إليها.

بدوره، أعرب المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس عراقجي عن امله في أن تساعد النقاشات التي ستطرح في الاجتماع وتبادل الآراء والافكار بين المشاركين في نجاح المؤتمر الدولي المقرر عقده حول سوريا في جنيف.
وقال عراقجي إن "ايران تُفرق بين المجموعات الارهابية وبين المعارضين الحقيقيين الساعين لإيجاد حل للأزمة السورية عبر الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة المؤمنة بالحل السلمي".

بدء أعمال اجتماع اصدقاء سوريا في ايران
اجتماع اصدقاء سوريا في ايران

ويشارك في اجتماع طهران لبحث السبل السلمية للخروج من الازمة‌ السورية كل من وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، والمستشار القانوني لرئيس حكومة بغداد فاضل محمد جواد، ووزير خارجية الجزائر مراد مدلسي، ومساعد وزير الخارجية العماني "يوسف الحارثي"، والرئيس اللبناني السابق اميل لحود، وشمس فواهي نهوذا وزير الدفاع التنزاني، ومساعد وزير خارجية الاكوادور انخل انريكي آرياس، ومساعد وزير خارجية بوليفيا خوان كارلوس الورالدا.

كما يشارك كل من دافيد فيلاسكيس نائب وزير خارجية فنزويلا ، ويوري تمرين مساعد وزير الخارجية الاندونيسي ومحمد علي اوف المساعد الخاص لوزير خارجية اذربيجان،‌ ووزير العدل بجمهورية سوازيلاند، ومساعد المدير العام لوزارة الخارجية الصينية، ومسؤول الملف السوري في روسيا، في هذا الاجتماع.

كما بعث كل من المبعوث الاممي الى ‌سوريا الاخضر الابراهيمي، والامين العام للامم المتحدة بان كي مون والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو، رسالة الى اجتماع اصدقاء سوريا الذي انعقد اليوم بالعاصمة طهران.

الجدير بالذكر ان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان كان قد اعلن في وقت سابق ان الجمهورية الاسلامية دعت كل من السعودية وقطر وتركيا للمشاركة في اعمال المؤتمر ألا ان قطر والسعودية امتنعتا عن المشاركة.

من جهته،اعلن وزیر الخارجیة الجزائري مراد مدلسي في كلمته خلال المؤتمر، ان اقامة هذا المؤتمر الی جانب المؤتمرات الاخری التي اقامتها ایران بشأن سوریا تشیر الی موقفها الجاد الرامي الى حل ازمة هذا البلد، مؤكدا، ان الجزائر مع الحل السلمي لازمة سوریا وضد التدخل العسكري في هذا البلد.واضاف مدلسي، ان اعمال العنف في سوریا تزداد یوما بعد یوم الامر الذي یجعلنا نشعر بالمزید من المسؤولیة لحل الازمة فیها.

واشار مدلسي، الی موقف بلاده في حل الازمة السوریة سلميا وادانته لاي اجراءات عسكرية وقال، ان "موقف الجزائر الثابت وهو وقف العنف في سوریا سریعا". ودان، أي إجراء یمس سیادة الاراضي السوریة واستقلالها ومن شأنه ان یؤدي الی التدخل العسكري، مضيفا ان استعداد سوریا للمشاركة في مؤتمر 'جنیف ۲' مؤشر علی موقف دمشق الجاد للمساعدة من اجل حل الازمة، داعیا كافة المجموعات المعارضة الی المشاركة فیه والبحث عن سبل سلمیة لحل الازمة.
واعتبر مدلسي، ان اقامة مؤتمرات مثل مؤتمر طهران بانها مؤثرة لحل الازمة في سوریا، معربا عن التقدیر للمساعي التي یبذلها ممثل الامم المتحدة في شؤون سوریا الاخضر الابراهیمي.

أما ممثل الامم المتحدة في شؤون سوریا الاخضر الابراهیمي، فقد اعتبر، ان مؤتمر طهران الدولي حول سوریا بانه خطوة الی الامام لحل الازمة فیها، قائلا انه یجب ان نعمل لحل الازمة السوریة سلمیا علی وجه السرعة.

وقال الابراهیمي في رسالة وجهها الى المؤتمر، ان مؤتمر طهران بامكانه ان یؤدی دورا هاما في تقریب وجهات النظر بین الدول تجاه الازمة السوریة. واشار الی تصاعد اعمال العنف وتدمیر البنی التحتیة والمشردین في سوریا قائلا انه یجب ان نعمل لحل الازمة السوریة سلمیا علی وجه السرعة.
واعتبر الاتفاق بین امیركا وروسیا لعقد مؤتمر 'جنیف ۲' بانه خطوة ایجابیة وقال، اننا نأمل بان توفر الظروف خلال مؤتمر 'جنیف ۲' لتعمل الحكومة السوریة والمعارضة بمزید من المسؤولیة لتنفیذ اتفاقات 'جنیف ۱'.

واضاف، ان عقد مؤتمر 'جنیف ۲' یهدف الی التركیز علی الحل السیاسي للازمة السوریة. ودعا كافة الاطراف السوریة والدول الاقلیمیة والقوی الدولیة في الوقت ذاته الی الشعور بالمسؤولیة والمساعدة بحل ازمة سوریا سلمیا.


من جهة ثانية، استقبل وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي عدداً من رؤساء الوفود التي وصلت طهران للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سوريا. والتقى صالحي بالوفد السوري برئاسة نائب وزير الخارجية فيصل المقداد حيث ركز اللقاء على آلية عمل المؤتمر وأهم محاوره.

كما التقى صالحي بالرئيسِ اللبناني السابق اميل لحود ومساعد وزير الخارجية العماني يوسف الحارثي ونائب وزير خارجية فنزويلا دافيد فيلاسكيس ومساعد وزير خارجية بوليفيا خوان كارلوس آلورالدا. وتم خلال هذه اللقاءات التأكيد على ضرورة حل الازمة السورية بالطرق السلمية.


2013-05-29