ارشيف من :أخبار عالمية
روسيا تبني نظاماً مضاداً للدرع الصاروخية الأميركية
ان فقدان الثقة بين روسيا والغرب، وكذلك المسائل المتعلقة بنشر الدرع الصاروخية الأميركية في اوروبا، هو في الوقت الحاضر من القضايا الأساسية للأمن الأوروبي. هذا ما أعلنه وزير الدفاع الروسي سيرغيي شويغو، كما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي الروسية. وحسب كلماته فإن فقدان الثقة بين الطرفين، المستمر منذ الحرب الباردة، لا يسمح للطرفين بالتقدم الى الأمام في المشكلة الحادة المتعلقة بالدرع الصاروخية.
"ان البناء الوحيد الجانب لترسانة صاروخية يشكل عقبات مهمة امام عدم تجزئة الامن في اوروبا"، هذا ما قاله شويغو في "الكونفرانس" المنعقد في موسكو، والمكرس للأمن الأوروبي، والذي يشارك فيه وزراء الدفاع في " منظمة الدول المستقلة" (وتضم ارمينيا، اذربيجان، بيلاروسيا، كازاخستان، قيرغيزستان، مولدوفا، روسيا، طاجكستان، تركمانستان، اوكرانيا، اوزبكستان ـ وتترأسها روسيا) و"منظمة معاهدة الامن الجماعي" (وتضم ارمينيا، كازاخستان، قيرغيزيا، روسيا، طاجكستان واوزبكستان) وبعض قادة وزارات الدفاع في بعض دول الناتو. وحسب المعلومات الصادرة عن المضيفين فإن السكرتير العام لحلف "الناتو" كان من بين المدعوين ولكنه لم يحضر الى موسكو بسبب "جدول اعماله المزدحم".

وزير الدفاع الروسي سيرغيي شويغو
وأكد شويغو انه في السنوات الاخيرة تم عمل الكثير من أجل الامن الاوروبي. وقال "ان روسيا وحلف شمالي الأطلسي قد اتفقا على ان لا ينظر أحدهما للآخر بوصفه عدوا". ولكنه اضاف إنه بالرغم من ذلك فإن التوسيع اللاحق للناتو نحو الشرق اوجد مشكلة قوضت النتائج الايجابية، التي كان قد تم التوصل اليها بين روسيا والغرب. وأكد ان احتمال انفجار حرب نووية شاملة او نزاع نووي في اوروبا قد انخفض بشكل جدي. وبهذا المعنى فإن " الاسلحة النووية بوصفها اداة للكبح تدعم التوازن الاستراتيجي". وان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية قد أعدت نظاما "لتحييد" النظام العالمي للدرع الصاروخية الاميركية، وهي لا تخفي ذلك، ـ هذا ما ادلى به في جلسة افتتاح الكونفرانس رئيس هيئة الاركان الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف. وأضاف "لقد تم اعداد مجموعة من المنشآت العسكرية التكنولوجية، الموجهة نحو تحييد التأثير السلبي المحتمل للنظام العالمي للدرع الصاروخية الاميركية على قدرات القوات النووية الروسية، ونحن لا نخفي ذلك".
وأكد ان تحقيق هذا النظام يتعلق بالتقديرات الروسية لقدرات الدرع الصاروخية لاميركا والناتو على اضعاف قدرات القوات النووية الروسية. ان الغرب قد احتفظ بالنهج الاحادي في مسألة الدرع الصاروخية، كما اعلن مدير ادارة الشؤون الرئاسية لروسيا سيرغيي ايفانوف، وفق ما نقلت عنه اذاعة "صوت روسيا".
وأكد وزير الدفاع الروسي السابق ان موسكو لن تتسامح مع هذه الوضعية. وقال "انهم للاسف لا يزالون يفرضون النهج الوحيد الجانب وأقله لا يأخذون بالاعتبار آراء وانزعاجات البلدان الاخرى"، وحذر من ان هذا النهج يعرقل مبادئ المساواة والثقة المتبادلة. في هذا الوقت عُلم ان سكرتير مجلس الامن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف سلم الى الرئيس الاميركي باراك اوباما رسالة من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مكرسة للوضعية الحالية وآفاق العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف الحقول، حسبما اعلن القسم الصحفي في السفارة الروسية في واشنطن. ونذكر في هذا الصدد انه في اواسط نيسان/ ابريل كان مساعد الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي توماس دونيلون قد سلم شخصيا للرئيس بوتين رسالة من اوباما، تتضمن اقتراحات حول تطور التعاون التجاري ـ الاقتصادي، وكذلك مسائل التأثير المتبادل في الحقل العسكري التكنولوجي، بما في ذلك الدرع الصاروخية، والقضايا النووية.
"ان البناء الوحيد الجانب لترسانة صاروخية يشكل عقبات مهمة امام عدم تجزئة الامن في اوروبا"، هذا ما قاله شويغو في "الكونفرانس" المنعقد في موسكو، والمكرس للأمن الأوروبي، والذي يشارك فيه وزراء الدفاع في " منظمة الدول المستقلة" (وتضم ارمينيا، اذربيجان، بيلاروسيا، كازاخستان، قيرغيزستان، مولدوفا، روسيا، طاجكستان، تركمانستان، اوكرانيا، اوزبكستان ـ وتترأسها روسيا) و"منظمة معاهدة الامن الجماعي" (وتضم ارمينيا، كازاخستان، قيرغيزيا، روسيا، طاجكستان واوزبكستان) وبعض قادة وزارات الدفاع في بعض دول الناتو. وحسب المعلومات الصادرة عن المضيفين فإن السكرتير العام لحلف "الناتو" كان من بين المدعوين ولكنه لم يحضر الى موسكو بسبب "جدول اعماله المزدحم".

وزير الدفاع الروسي سيرغيي شويغو
وأكد شويغو انه في السنوات الاخيرة تم عمل الكثير من أجل الامن الاوروبي. وقال "ان روسيا وحلف شمالي الأطلسي قد اتفقا على ان لا ينظر أحدهما للآخر بوصفه عدوا". ولكنه اضاف إنه بالرغم من ذلك فإن التوسيع اللاحق للناتو نحو الشرق اوجد مشكلة قوضت النتائج الايجابية، التي كان قد تم التوصل اليها بين روسيا والغرب. وأكد ان احتمال انفجار حرب نووية شاملة او نزاع نووي في اوروبا قد انخفض بشكل جدي. وبهذا المعنى فإن " الاسلحة النووية بوصفها اداة للكبح تدعم التوازن الاستراتيجي". وان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية قد أعدت نظاما "لتحييد" النظام العالمي للدرع الصاروخية الاميركية، وهي لا تخفي ذلك، ـ هذا ما ادلى به في جلسة افتتاح الكونفرانس رئيس هيئة الاركان الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف. وأضاف "لقد تم اعداد مجموعة من المنشآت العسكرية التكنولوجية، الموجهة نحو تحييد التأثير السلبي المحتمل للنظام العالمي للدرع الصاروخية الاميركية على قدرات القوات النووية الروسية، ونحن لا نخفي ذلك".
وأكد ان تحقيق هذا النظام يتعلق بالتقديرات الروسية لقدرات الدرع الصاروخية لاميركا والناتو على اضعاف قدرات القوات النووية الروسية. ان الغرب قد احتفظ بالنهج الاحادي في مسألة الدرع الصاروخية، كما اعلن مدير ادارة الشؤون الرئاسية لروسيا سيرغيي ايفانوف، وفق ما نقلت عنه اذاعة "صوت روسيا".
وأكد وزير الدفاع الروسي السابق ان موسكو لن تتسامح مع هذه الوضعية. وقال "انهم للاسف لا يزالون يفرضون النهج الوحيد الجانب وأقله لا يأخذون بالاعتبار آراء وانزعاجات البلدان الاخرى"، وحذر من ان هذا النهج يعرقل مبادئ المساواة والثقة المتبادلة. في هذا الوقت عُلم ان سكرتير مجلس الامن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف سلم الى الرئيس الاميركي باراك اوباما رسالة من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مكرسة للوضعية الحالية وآفاق العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف الحقول، حسبما اعلن القسم الصحفي في السفارة الروسية في واشنطن. ونذكر في هذا الصدد انه في اواسط نيسان/ ابريل كان مساعد الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي توماس دونيلون قد سلم شخصيا للرئيس بوتين رسالة من اوباما، تتضمن اقتراحات حول تطور التعاون التجاري ـ الاقتصادي، وكذلك مسائل التأثير المتبادل في الحقل العسكري التكنولوجي، بما في ذلك الدرع الصاروخية، والقضايا النووية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018