ارشيف من :أخبار لبنانية

السفير علي: نسعى للمساعدة بإطلاق المخطوفين اللبنانيين

 السفير علي: نسعى للمساعدة بإطلاق المخطوفين اللبنانيين

أكّد السفير السوري علي عبد الكريم علي ان" سوريا جادة في تقديم أي جهد أو مساعدة تستطيع أن تقدمهما من أجل اطلاق المخطوفين اللبنانيين في أعزاز"، مشدداً على ان" بلاده مقتنعة بضرورة الإفراج عنهم ورفع هذا العدوان عليهم كما على كثير من السوريين من خلال هذه العصابات التي ترعاها قوى عربية وإقليمية ودولية وعلى رأسها الإدارة الأميركية".

وعقب لقائه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور، ورداً على سؤال حول "المعتقلات" في السجون السورية ومخطوفي اعزاز، قال علي "هذا الملف يتابع، وسوريا حريصة طبعا على أي جهد يمكن أن يسهم في الإفراج عن المخطوفين الذين تم الاعتداء عليهم، كما الاعتداء على الشعب السوري من قبل مسلحين يجدون رعاية من دول لم تعد خافية على أحد، وهذا الأمر يدركه اللبنانيون في كل المواقع المسؤولة منها الشعبية والوطنية".


 السفير علي: نسعى للمساعدة بإطلاق المخطوفين اللبنانيين
 السفير السوري علي عبد الكريم علي 
 

وعن إبلاغ لبنان الجانب السوري أن لديه 80 "معتقلاً"، لفت علي الى ان "هذه التفاصيل موجودة لدى المتابعين للملف، ولا أظن أن هناك فائدة من الدخول في التفاصيل"، موضحاً "ان الجامعة العربية أخرجت نفسها من دائرة الفعل، وصارت في دائرة الأذى والعدوان، ليس فقط على سوريا إنما على الجامعة العربية ذاتها وعلى القضايا العربية"، مضيفاً " ما نتوقعه من الدول التي تغار على الكرامة القومية والحضور العربي أن يكون لها مراجعة وموقف يخدم القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المهدد، وقضية سوريا التي يجري العدوان عليها واستقدام المسلحين من جنسيات متعددة بغطاء دولي وفي ظل تزوير للحقائق".

وتابع علي "إذا كان لبعض الدول صحوة ضمير عربية فإن هذا سيكون خيراً لهذه الدول"، لافتاً الى أن "العدوان على سوريا هو عدوان على كل المنطقة والأمة كلها، وباعتبار أن سوريا حاملة الهم الوطني والقومي لكل الأمة، يراد من استهدافها محو المقاومة وإضعافها على امتداد الوطن العربي كله، لا سيما المقاومة اللبنانية التي كانت علامة فارقة في استعادة الأرض"، مؤكداً ان "سوريا هي الحاضنة للمقاومات وهي الدولة العربية الوحيدة التي رفضت التفريط بحقها وسيادتها والتنازل عن مشروعية الحقوق الفلسطينية والتسليم باحتلال العراق والإذعان للاملاءات الأميركية، وبالتالي فإن المقاومة تدرك أن هذا العدوان يستهدف الجميع ويستهدف المقاومة بالدرجة الأولى، كما يستهدف سوريا التي بانتصاراتها على الأرض وبتماسكها جيشا وشعبا، جعلت أصحاب الآراء المعادية يهجمون عليها وعلى المقاومة".

 واعتبر السفير السوري في لبنان "ان الهجوم على المقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية والهجوم على سوريا واتهام هذه المقاومات بالإرهاب يأتي من دول ترعى الإرهاب الحقيقي. وهذا الأمر لا يقدم ولا يؤخر".


وأوضح علي ان اللقاء مع منصور أتى في سياق متابعة الملفات بين البلدين بما يخص ملف الآثار السورية المسروقة والتعاون بين الجهات المعنية في الامن العام ووزارة الثقافة وفي وزارة الخارجية للحفاظ على هذه الآثار واسترجاعها، إضافة إلى ملفات الحدود وضبطها وتهريب السلاح والمسلحين وما يخص المخطوفين وكل القضايا العالقة".

2013-05-29