ارشيف من :أخبار لبنانية
استفيقي يا عروبة
شارل ايوب ـ "الديار"
نحن عرب لا نستكين، يسقط منا الشهيد تلو الشهيد فيولد الف شهيد، وآلاف مشاريع الشهداء موجودون ولا ينتظرون الا الاوامر، هذا العنف التكفيري في القصير وذبح الناس واكل صدر جندي نظامي، كلها تدل على انهم خاسرون، وذاهبون الى الهاوية.
اما الرئيس سعد الحريري فأنهى حاله، وأنهى مشروعه، ولم يعد الا اقل من زعيم زاروب سنّي، والجالس في السعودية يعطي دروساً عن البطولة في العروبة، ليته يعرف ما هي العروبة.
اما مستشارو الرئيس سعد الحريري ومن حوله، فما هم الا خونَة، من حثالة بني صهيون، والصهيونية العالمية.
بطولات في القصير تقوم بها جبهة النصرة لأهل السنّة، بطولات لا مثيل لها، كأنهم يقاتلون في تل أبيب، او في القدس، او في الخليل او طولكرم، يقاتلون ولا يتطلعون الا لاقتتالهم، وضد من، ضد العروبيين، ضد الجيش الذي خاض معركة 1973 وخرق الهيبة الاسرائيلية وحطّمها على رؤوس الجبال، والذي احتلّ جبل حرمون وجبل الشيخ وكل ارض الجولان، وحررها واندفع باتجاه سهل حولا، وعندها دبّ الرعب في اسرائيل، وفكرت بالسلاح النووي، فاستعاضت اميركا عنها باعلانها هي الاستنفار النووي.
يقاتل هؤلاء التكفيريون في القصير كأنهم يقاتلون عدوّاً اسرائيلياً، و ليس اخاً عربياً ومسلماً، لم نرَ في التاريخ عملية واحدة في لبنان والجنوب والمناطق كلها، بقي العدو الاسرائيلي 20 سنة يحارب، وفي السنوات الخمس الاولى لم يكن حزب الله وحده في الجنوب، بل كان الحزب الشيوعي وحزب البعث والحزب القومي يقاتلون، وتم افساح المجال امام جبهة النصرة لاهل الشام وغيرها للقتال، فلماذا لم يقاتلوا، اليست الصهيونية هي التي تهدد اهل السنّة في الشام، اليسوا هم جبهة النصرة لاهل الشام فلماذا لم يقوموا بأعمال مقاومة طيلة هذه الفترة ضد اسرائيل قبل ان يدعوا ان المقاومة وحزب الله احتكروا المقاومة في الجنوب ومنعوا الاخرين.
حلب، يا حلب الشهباء، يا عروس العروبة، دمّروك، احرقوا بنيتك، ومع ذلك، انت موجودة وصامدة، وعائدة الى حضن الوطن المستقرّ قريباً. وحماة وحمص ايضاً، وادلب ودرعا، كلهم عائدون الى وطن هو رمز للعروبة، هو قلب العروبة النابض، ومن دونه لا جامعة عربية ولا شيء، وهذه المرة شمالك يا فلسطين المحتلة سنضربه بقساوة سنضرب الصهاينة حتى النهاية، سنضرب تل ابيب، وسنضرب كل المدن الاسرائيلية، ومهما فعلت يا اسرائيل ويا صهيونية، فان الدم العربي الحارّ الجاري في عروقنا لن يجعلنا نسكت عن جرائمك، اما التكفيريون الذين وعدونا بحرب في لبنان بعد ثلاثة ايام، هم ينفذون مخططاً اسرائيلياً، مخططاً لخلق الفوضى وتفتيت المنطقة، لكن المقاومة وسوريا سينتصران على اسرائيل وهذه المرة ستلقى اسرائيل طعم الهزيمة ومرارتها اكثر من 12 تموز 2006، ونقول هذا الكلام لاننا نثق بشعبنا، نثق بأنفسنا، نثق بمدى استعدادنا للموت، لاننا نحن نشأنا نفتش عن المعارك ولا تفتش المعارك عنا، نشأنا نفتش عن الموت طريقاً للحياة، ولا نفتش عن الموت من اجل الموت، اما الدول العربية التي ترسل السلاح وتموّل، وانت يا سعد الحريري بالتحديد، الذي تقوم بادارة معارك سوريا بالاموال وشراء الاسلحة، هل تعرف ان بيروت هي قلب العروبة الصميم، هل تعرف ان بيروت قتلت الضباط الاسرائيليين في مقاهي بيروت في عزّ وجودك في باريس وفي عزّ قوة اسرائيل واحتلالها للبنان. هل تعرف ان 240 اميركيا قُتلوا وللأسف، لانهم جاؤوا ينصرون الصهيونية عندنا في لبنان، وان 73 فرنسيا وللاسف قتلوا لانهم جاؤوا يدعمون الصهيونية في لبنان، هل تعتقد اننا نخاف من اسرائيل، لقد جرّبت اسرائيل حظها معنا، وذاقت المرارات كلها، حتى خرجت مهزومة سنة 2000 من الجنوب، وأنفها في التراب في اكبر هزيمة في 12 تموز 2006. والطريق مستمرة، ولن نرتدّ عن اسرائيل، حتى ننال حقوقنا، وحقوقنا هي فلسطين كلها.
يا ايها المعارضون التكفيريون في القصير وفي سوريا، ليتكم تستحون على الدماء التي تهرقونها في سبيل اسرائيل، ليتكم تعرفون كم تسيئون الى الاسلام والى الانسانية والاخلاق والشرف، نحن نقول لكم قررتم الحرب بعد 3 ايام علينا، فأهلاً بكم، لانها حرب صهيونية ضدنا، اهلاً بكم قبل 3 ايام، تعالوا غداً، وستلقون ما يجب ان تلقوه، تعالوا بالله عليكم غداً ولا تنتظروا 3 ايام، وماذا ستفعل 3 ايام، تعالوا تعالوا ولا تتأخروا، ونحن بانتظاركم. ونحن سنقاتلكم قتال الشرفاء مع عبيد الصهيونية.
ان المشرق العربي سيشهد منظراً لا مثيل له، مشرق ينتصر فيه الرئيس بشار الاسد، منظر ومشهد تنتصر فيه دماء العماد آصف شوكت، وطبعاً لا ينتصر فيه رامي مخلوف ابن الـ 41 سنة ومعه 11 مليارا، ولا ينتصر فيه نجيب ميقاتي ومعه 5 مليارات دولار جناها من لبنان ومن سوريا، ولن ينتصر فيه سعد الحريري ومعه ملياراته ويختبىء في السعودية.
سننتصر باذن الله، بحرارة دماء شهدائنا، بعزيمتنا، بقوتنا.
نحن عرب لا نستكين، يسقط منا الشهيد تلو الشهيد فيولد الف شهيد، وآلاف مشاريع الشهداء موجودون ولا ينتظرون الا الاوامر، هذا العنف التكفيري في القصير وذبح الناس واكل صدر جندي نظامي، كلها تدل على انهم خاسرون، وذاهبون الى الهاوية.
اما الرئيس سعد الحريري فأنهى حاله، وأنهى مشروعه، ولم يعد الا اقل من زعيم زاروب سنّي، والجالس في السعودية يعطي دروساً عن البطولة في العروبة، ليته يعرف ما هي العروبة.
اما مستشارو الرئيس سعد الحريري ومن حوله، فما هم الا خونَة، من حثالة بني صهيون، والصهيونية العالمية.
بطولات في القصير تقوم بها جبهة النصرة لأهل السنّة، بطولات لا مثيل لها، كأنهم يقاتلون في تل أبيب، او في القدس، او في الخليل او طولكرم، يقاتلون ولا يتطلعون الا لاقتتالهم، وضد من، ضد العروبيين، ضد الجيش الذي خاض معركة 1973 وخرق الهيبة الاسرائيلية وحطّمها على رؤوس الجبال، والذي احتلّ جبل حرمون وجبل الشيخ وكل ارض الجولان، وحررها واندفع باتجاه سهل حولا، وعندها دبّ الرعب في اسرائيل، وفكرت بالسلاح النووي، فاستعاضت اميركا عنها باعلانها هي الاستنفار النووي.
يقاتل هؤلاء التكفيريون في القصير كأنهم يقاتلون عدوّاً اسرائيلياً، و ليس اخاً عربياً ومسلماً، لم نرَ في التاريخ عملية واحدة في لبنان والجنوب والمناطق كلها، بقي العدو الاسرائيلي 20 سنة يحارب، وفي السنوات الخمس الاولى لم يكن حزب الله وحده في الجنوب، بل كان الحزب الشيوعي وحزب البعث والحزب القومي يقاتلون، وتم افساح المجال امام جبهة النصرة لاهل الشام وغيرها للقتال، فلماذا لم يقاتلوا، اليست الصهيونية هي التي تهدد اهل السنّة في الشام، اليسوا هم جبهة النصرة لاهل الشام فلماذا لم يقوموا بأعمال مقاومة طيلة هذه الفترة ضد اسرائيل قبل ان يدعوا ان المقاومة وحزب الله احتكروا المقاومة في الجنوب ومنعوا الاخرين.
حلب، يا حلب الشهباء، يا عروس العروبة، دمّروك، احرقوا بنيتك، ومع ذلك، انت موجودة وصامدة، وعائدة الى حضن الوطن المستقرّ قريباً. وحماة وحمص ايضاً، وادلب ودرعا، كلهم عائدون الى وطن هو رمز للعروبة، هو قلب العروبة النابض، ومن دونه لا جامعة عربية ولا شيء، وهذه المرة شمالك يا فلسطين المحتلة سنضربه بقساوة سنضرب الصهاينة حتى النهاية، سنضرب تل ابيب، وسنضرب كل المدن الاسرائيلية، ومهما فعلت يا اسرائيل ويا صهيونية، فان الدم العربي الحارّ الجاري في عروقنا لن يجعلنا نسكت عن جرائمك، اما التكفيريون الذين وعدونا بحرب في لبنان بعد ثلاثة ايام، هم ينفذون مخططاً اسرائيلياً، مخططاً لخلق الفوضى وتفتيت المنطقة، لكن المقاومة وسوريا سينتصران على اسرائيل وهذه المرة ستلقى اسرائيل طعم الهزيمة ومرارتها اكثر من 12 تموز 2006، ونقول هذا الكلام لاننا نثق بشعبنا، نثق بأنفسنا، نثق بمدى استعدادنا للموت، لاننا نحن نشأنا نفتش عن المعارك ولا تفتش المعارك عنا، نشأنا نفتش عن الموت طريقاً للحياة، ولا نفتش عن الموت من اجل الموت، اما الدول العربية التي ترسل السلاح وتموّل، وانت يا سعد الحريري بالتحديد، الذي تقوم بادارة معارك سوريا بالاموال وشراء الاسلحة، هل تعرف ان بيروت هي قلب العروبة الصميم، هل تعرف ان بيروت قتلت الضباط الاسرائيليين في مقاهي بيروت في عزّ وجودك في باريس وفي عزّ قوة اسرائيل واحتلالها للبنان. هل تعرف ان 240 اميركيا قُتلوا وللأسف، لانهم جاؤوا ينصرون الصهيونية عندنا في لبنان، وان 73 فرنسيا وللاسف قتلوا لانهم جاؤوا يدعمون الصهيونية في لبنان، هل تعتقد اننا نخاف من اسرائيل، لقد جرّبت اسرائيل حظها معنا، وذاقت المرارات كلها، حتى خرجت مهزومة سنة 2000 من الجنوب، وأنفها في التراب في اكبر هزيمة في 12 تموز 2006. والطريق مستمرة، ولن نرتدّ عن اسرائيل، حتى ننال حقوقنا، وحقوقنا هي فلسطين كلها.
يا ايها المعارضون التكفيريون في القصير وفي سوريا، ليتكم تستحون على الدماء التي تهرقونها في سبيل اسرائيل، ليتكم تعرفون كم تسيئون الى الاسلام والى الانسانية والاخلاق والشرف، نحن نقول لكم قررتم الحرب بعد 3 ايام علينا، فأهلاً بكم، لانها حرب صهيونية ضدنا، اهلاً بكم قبل 3 ايام، تعالوا غداً، وستلقون ما يجب ان تلقوه، تعالوا بالله عليكم غداً ولا تنتظروا 3 ايام، وماذا ستفعل 3 ايام، تعالوا تعالوا ولا تتأخروا، ونحن بانتظاركم. ونحن سنقاتلكم قتال الشرفاء مع عبيد الصهيونية.
ان المشرق العربي سيشهد منظراً لا مثيل له، مشرق ينتصر فيه الرئيس بشار الاسد، منظر ومشهد تنتصر فيه دماء العماد آصف شوكت، وطبعاً لا ينتصر فيه رامي مخلوف ابن الـ 41 سنة ومعه 11 مليارا، ولا ينتصر فيه نجيب ميقاتي ومعه 5 مليارات دولار جناها من لبنان ومن سوريا، ولن ينتصر فيه سعد الحريري ومعه ملياراته ويختبىء في السعودية.
سننتصر باذن الله، بحرارة دماء شهدائنا، بعزيمتنا، بقوتنا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018