ارشيف من :أخبار عالمية

المعارضة الوطنية السورية بالداخل تعلن مشاركتها في جنيف 2

المعارضة الوطنية السورية بالداخل تعلن مشاركتها في جنيف 2
أعلنت قوى المعارضة الداخلية في سوريا عن رغبتها في المشاركة في مؤتمر جنيف 2  لحل الأزمة السورية.  وجاء هذا الموقف خلال اجتماع  عقدته أحزاب وقوى التغيير السلمي المعارضة في فندق الداما روز بدمشق وشارك فيه أبرز الشخصيات المعارضة .

وقال الدكتور قدري جميل رئيس الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة ونائب رئيس مجلس الوزراء  للشؤون الاقتصادية  أن " المعارضة الوطنية في الداخل ممثلة بائتلاف قوى التغيير السلمي ستشارك في مؤتمر جنيف 2"، مؤكداً أنه وزميله الدكتور علي حيدر، وزير المصالحة الوطنية سيشاركان في المؤتمر كمعارضين من الداخل وليس كشخصيتين رسميتين ضمن الوفد الحكومي السوري باعتبار أن ذلك سيفرض عليهما انضباط حكومي".

وأوضح جميل أنه" تم الاتفاق مع كل من روسيا والصين على تمثيل المعارضة الداخلية بعدة وفود"، مؤكداً "أهمية المؤتمر كمحدد لمستقبل سورية "، داعياً كافة أطراف المعارضة في المؤتمر كي تحسم أمورها في ما يخص الشخصيات الممثلة في المؤتمر باعتبار أن مقاعد التمثيل محدودة ".
 
بدوره، أكد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي المعارض ووزير المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أن "مؤتمر جنيف2 هو أحد الأدوات المهمة لحلحلة الاستعصاء الذي وصلته الأزمة السورية" وقال إنه " يجب على المؤتمر أن يطرح أسئلة لم يتم الإجابة عليها حتى الآن تتعلق بمن سيحضر في المؤتمر وهل سيكون المؤتمر القادم بديلاً عن إرادة الشعب السوري في اتخاذ قراراته أم أنه سيكون حجر الاساس لإطلاق حوار وطني شامل؟!"

المعارضة الوطنية السورية بالداخل تعلن مشاركتها في جنيف 2

واعتبر حيدر أن "المعارضة الداخلية هي جزء من المعارضة السورية ككل، تعبر عن  جزء من الشعب السوري ومصالحه"، مشيراً إلى أن" المعارضة تحتفظ بواجبها في أي عملية لحل الأزمة السوريّة فضلا عن عدم سماحها للأدوات الخارجية بأن تصادر حق الشعب السوري"

وأوضح حيدر أنه" يتوجب أن تكون مرجعية مخرجات ونتائج مؤتمر جنيف 2 وغيره من المؤتمرات هو الشعب السوري وذلك عبر استفتاء شعبي عام يقيم هذه المخرجات فيما إذا كانت لمصلحته أو لا" .

وعبر رئيس المكتب السياسي للتيار الثالث من أجل سورية المعارض مازن مغربية عن مخاوفه  وخشيته بأن يتقاسم كل من "النظام السوري" وائتلاف الدوحة الكعكعة السورية في المؤتمر وبالتالي الخروج بنتائج أشبه ما يكون بكيان هش يشبه النموذج اللبناني الذي انقسم إلى عدة قوى وتيارات سياسية بعد اتفاق الطائف".

من جهته ، أكد فاتح جاموس، عضو ائتلاف قوى التغيير السلمي أن" قوى المعارضة حاولت خلال الاسبوعين الماضيين أن تخلق حالة من التنسيق  مع قوى معارضة أخرى في الداخل كهيئة التنسيق إلا أن هذه الجهود فشلت باعتبار أن هيئة التنسيق تعتبر أن ما يجري في سورية "ثورة " وليس أزمة"، معبراً في الوقت نفسه عن مخاوفه بأن يكون جنيف 2 أمراً تقنياً  لتغيير ديمغرافي في سورية".

في حين أكدت بروين إبراهيم، رئيسة حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية المعارض  أن "المعارضة الداخلية ستشارك في مؤتمر جنيف 2 للخروج من الأزمة السورية بشكل سلمي" معبرةً عن "ثقتها بالخروج السلمي للأزمة السورية باعتبار أن  الشعب السوري هو من يقرر من يمثله ويشارك عنه" .
2013-05-30