ارشيف من :أخبار لبنانية

وهّاب يحمّل رئيس الجمهورية مسؤولية ذلّ المؤسسة العسكرية

وهّاب يحمّل رئيس الجمهورية مسؤولية ذلّ المؤسسة العسكرية
حمّل رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب "المسؤولين اللبنانيين بدءا برئيس المجهورية ميشال سليمان وصولاً الى آخر مسؤول مسؤولية الذل الذي يلحق بالمؤسسة العسكرية"، وقال "ليرفعوا أيديهم عن الجيش وليتركوه يتصرف بما يمليه عليه واجبه الوطني ليأخذ دوره ويحمي نفسه ولبنان ووحدته، لأن هذه المؤسسة إذا سقطت سقط لبنان".

وهّاب يحمّل رئيس الجمهورية مسؤولية ذلّ المؤسسة العسكرية
وهاب خلال رعايته افتتاح معرض الأشغال اليدوية والحرفية في حارة حاريك


وخلال رعايته افتتاح معرض الأشغال اليدوية والحرفية في حارة حريك الذي نظمته بلدية حارة حريك في مركز التدريب والتأهيل المهني والحرفي، أضاف وهاب: "فوق كل الأزمات، وفي حمى الصراع الملتهب على أرضنا العربية، وبالرغم من كل التهويل وعوامل التهديد، ودويّ الإنفجارات السياسية والأمنية والحربية، يبقى الإستهداف واضح المعالم لدينا، لأننا نحيا في صلب القضية، ونعمل من أجل البقاء لهذه الأمة، التي ما برحت تتحمل المظالم منذ الغزوات الأجنبية وعهود التتريك والإنتداب، وصولاً لما نحن عليه اليوم"، ولفت الى أن "الصواريخ الجبانة التي سقطت منذ أيام عليها، ستبقى عاجزة عن تحقيق أهدافها المأجورة، فمن استطاع تحقيق الإنتصار بعد ثلاثة وثلاثين يوماً من العدوان، لن تعيقه تسلل حشرات “متأسرلة” في ذواتها اللعينة، من استكمال معركة المصير من لبنان إلى فلسطين، إلى سوريا العربية وأرض الرافدين".

واستغرب وهاب ما صدر من كلام عن نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام الذي قال فيه "عندما ينتصر هو وجيشه سيدخل لبنان لاقتلاع حزب الله، فصرّح "هذا الرجل الذي ساهم مع غيره من اللبنانيين والسوريين في نهب ثروتهم طيلة عشرين عاماً نقول له أهلاً وسهلاً بك، أولاً لنستعيد المسروقات منك طيلة عشرين عاماً، مسروقات الخليوي والكهرباء وكل المؤسسات التي كنت شريكاً أساسياً فيها، وثانياً لنقول لك كيف سيقتلع حزب الله وكل الشرفاء في لبنان عيونك وعيون أبنائك، فهذا الحزب الذي لا تخيفه "إسرائيل" لا تخيفه مجموعة من العصابات والسارقين والتافهين أمثالك أيها الهارب والذي بالتأكيد ستموت خارج التراب الوطني لأن تراب سوريا أشرف من أن يحتضن أمثالك".

وهّاب يحمّل رئيس الجمهورية مسؤولية ذلّ المؤسسة العسكرية
الوزير السابق وئام وهاب

كما ردّ وهّاب على كلام قائد القوات اللبنانية سمير جعجع الذي تهجّم فيه على الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، فقال وهاب "بالأمس سمعت أحد المتطفلين يتحدث أو يتطوع ليكون محامياً ليرد على كلام السيد نصر الله، فلم ينطق بكلمة صادقة إلا بكلمة واحدة عندما قال بأن حزب الله والسيد حسن نصر الله أمسكا بتنورة فؤاد السنيورة خلال حرب تموز لكي يوقع على 1701، والباقي كله أكاذيب".

وعن كلام جعجع حول أن ""إسرائيل" لم تهاجم لبنان عندما هاجمت مصر في العام 1956 لأن المقاومة لم تكن موجودة"، خاطب وهاب قائد القوات "في العام 1956، هاجمت  "إسرائيل" مصر للسيطرة على قناة السويس التي كانت بيد الرئيس عبد الناصر، ولم يكن هناك أي مبرر آخر، كما أقول لك أنه في العام 1968، عندما قصفت "إسرائيل" الطائرات في مطار بيروت لم يكن هناك مقاومة في لبنان، وقبلها عشرات الاعتداءات على الجيش اللبناني على الشريط الحدودي، لم يكن هناك مقاومة في لبنان، لذلك أقول لك إن سلاح المقاومة هو سلاح مرتبط بكل الصراع العربي الإسرائيلي وعندما يصبح هناك ضمانة بأنه لم يعد هناك أي اعتداءات على لبنان وعندما يصبح أيضاً ضمانة بأن الفلسطيني سيعود الى أرضه، عندها نتحدث معك، وطالما لا تملك أجوبة الناس ستتفرج عليك فقط".

وهّاب يحمّل رئيس الجمهورية مسؤولية ذلّ المؤسسة العسكرية
وهاب خلال رعايته افتتاح معرض الأشغال اليدوية والحرفية في حارة حريك

وتطرق وهاب الى الشأن السوري، فاعتبر أن "المعركة ليست معركة سوريا بل معركة كل الأمة"، لافتاً الى أن "المعركة مستمرة وسوريا ستربح وستحقق نتائج كبيرة".

وأردف "اليوم كما يعرف الجميع القصير على وشك السقوط بيد النظام لأن القصير تشكل تهديداً للبنان أكثر مما تشكل تهديداً للنظام في دمشق، مطار الضبعة سقط، هناك أكثر من 1500 قتيل من المسلحين وألف أسير منذ أسبوع وحتى اليوم وكل الذين يهولون اليوم بأن القصير ستقط أم لا، أقول لكم أن المسألة مسألة أيام والقرار بيد قوى المقاومة في المنطقة، ولا أحد يستطيع إسقاط هذا القرار لأنه بيد المؤمنين والشجعان والأبطال"، ورأى أنها "معركة الوجود، بين مشروعنا المؤمن والمقاوم، وبين مشروعهم الإستعماري المتصهين، وإنها حرب مفتوحة، ولن نتراجع عن خوض غمارها، لأننا أصحاب الحقوق، في موارد أمتنا، في استرداد مقدساتها".

من جهة ثانية، زار وهاب اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة حيث أوضح أن البحث تناول الملفّ الانتخابي، فأشار الى أن "التمديد للمجلس النيابي هو أفضل أبشع الخيارات، ولكن في ظل الوضع الامني الحالي لا إمكان لضمان حرية الانتخابات، فهناك كثير من المناطق لا مجال فيها لضمان حرية الانتخابات، لذلك يصبح التمديد أمرا مطلوبا، رغم أنه ليس بالأمر الشعبي".

وهّاب يحمّل رئيس الجمهورية مسؤولية ذلّ المؤسسة العسكرية
وهاب خلال رعايته افتتاح معرض الأشغال اليدوية والحرفية في حارة حريك

ولفت الى أن "هناك خطوات أخرى بعد التمديد، منها موضوع الحكومة التي نتمنى ان يصبح التعامل معها مختلفا عنه قبل التمديد، لأن الكلام كان عن حكومة انتخابات، أما الآن فنحن ذاهبون الى حكومة أخرى ستبقى حتى نهاية عهد رئيس الجمهورية الحالي، ويعني ذلك أننا أصبحنا أمام حكومة سياسية، وليس حكومة انتخابات في المرحلة المقبلة".

واعتبر أن "المطلوب اليوم ان نقف جميعا الى جانب الجيش وقائده في مواجهته للارهاب الذي يستهدف الجيش والكثير من المواطنين"، داعياً "الأجهزة الأمنية الى فتح أعينها في اتجاه كل الخلايا النائمة وغير النائمة في العاصمة وغير العاصمة، والى التحرك بشكل إستباقي ضد هذه الخلايا وليس إنتظار تحركها ثم ملاحقتها في ما بعد"، منبّها الى أن "المطلوب تحرك استباقي ضد هذه الخلايا حتى لا نصل إلا فتنة حقيقية يحاول البعض الإعداد لها. لم تنجح في طرابلس، ولا في عرسال، ولا في صيدا، ويبدو انه ربما هناك قرار لنقلها الى مكان آخر، خصوصا أن كثيرا من المسلحين سيخرجون من سوريا خلال الاسابيع المقبلة".

كذلك شدّد على أن "الجيش السوري حقق تقدما كبيرا وسيستمر خلال الاسابيع المقبلة في حملته".

تصوير: موسى الحسيني
2013-05-30