ارشيف من :أخبار عالمية
تكثيف الطلعات الجوية الفرنسية فوق مالي
أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، الخميس، أن طائرات سلاح الجو الفرنسي ما زالت تواصل طلعاتها في أجواء مالي في إطار عملية "سرفال" في إطار تكثيف التحضيرات العسكرية دعماً للعمليات البرية.
طائرات حربية فرنسية
وأعلن الناطق باسم قيادة الأركان الفرنسي الكولونيل تيري بوركهار "هناك نوع من الثبات" في عدد الطلعات الجوية رغم سحب بعض عناصر القوة العسكرية الموجودة في مالي، وأوضح أمام الصحافيين أن "مرحلة العمليات، بالتأكيد، ليست كما كانت عليه قبل شهرين، لكن كل العمليات على الأرض منسقة مع العمليات الجوية"، متحدثاً عن "110 طلعات حربية منذ الخميس الماضي مقابل 120 الأسبوع الذي سبقه".
دورية فرنسية في مالي
وكشف الكولونيل الفرنسي أن العمليات البرية الأخيرة التي جرت في غاو شمال مالي لم يحصل خلالها "اشتباك مع العدو"، وبعد أن رجح أن تكون الجماعات المسلحة تنتهج "استراتيجية تجنب" صدام مباشر مع القوات الفرنسية، أقر بأن العملية لم تسمح بالعثور على "مؤشرات كثيرة تشير إلى حضور العدو" ولا عن ذخيرة.
حاجز للقوات الفرنسية في مالي
من جهة ثانية، طالب آلاف المتظاهرين، الخميس، في غاو شمال البلاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بـ"توضيح الوضع" في مدينة كيدال الشمالية، التي ما زال يسيطر عليها "الطوارق" المسلحون، قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية المقررة في نهاية تموز/يوليو، ورفع المتظاهرون في التجمع الذي نظمه شبان ونساء في ساحة غاو المركزية لافتات كتبوا عليها "نترحم على الضحايا وليس على الجلادين" و"لا انتخابات بدون ثقة".
تظاهرات في مالي
وقال أحد عناصر تنسيقية الشباب عثمان مايغا في غاو أن "اللافتات تخاطب فرنسوا هولاند لنقول له: حررت مالي من "الإرهابيين"، والآن حرر كيدال"، على حد تعبيره، واغتنم سكان غاو التجمع للتنديد بظروفهم المعيشية وقالت ام توري من جمعية نسائية في غاو "ليس لدينا كهرباء ولا ماء ويبدو لنا وكأن الدولة المالية تخلت عنا".
وسمح التدخل الفرنسي في مالي الى جانب قوات افريقية اخرى اعتبارا من11 كانون الثاني/يناير، بطرد اكبر عدد من المقاتلين المحسوبين على جناح تنظيم "القاعدة" في المنطقة من شمال البلاد، لكن مدينة كيدال ظلت تحت سيطرة مسلحي "الحركة الوطنية لتحرير الازواد (الطوارق)"، وتعارض الحركة التي عادت مع مجموعات حليفة إلى كيدال عودة الجيش المالي الى المنطقة.
ويفترض ان تجري الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 تموز/يوليو في كافة انحاء مالي، بما فيها كيدال، وتجري مفاوضات حاليا في واغادوغو من اجل التوصل الى اتفاق حول التصويت في كيدال، واصبح موقف فرنسا التي يشتبه في تواطؤها مع الحركة الوطنية لتحرير الأزواد في المدينة الشمالية، يتعرض لمزيد من الانتقادات من الصحافة المالية وبعض رجال السياسة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018