ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: ما يجري في سوريا هو احدى حلقات ضرب مشروع المقاومة
اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ان الولايات المتحدة الاميركية تعمل منذ بداية الازمة السورية على تقديم الدعم الكبير للمجموعات المسلحة وتوجه دولا عربية واقليمية من اجل بناء شرق اوسط جديد كما ترعى الادارةُ الاميركية التيار التكفيري وتوفر له كل الظروف المناسبة للانقضاض على الاستقرار، ودعا الشيخ قاسم خلال اربعين الشهيد المجاهد "محمد جواد ناصيف الزين" الرئيس الاميركي باراك اوباما والحكومة الاميركية بالتوقف عن الاعمال العدوانية تجاه هذا البلد ودعم الحل السياسي وترك الشعب السوري في اتخاذ خياراته وتقرير مصير بلاده.
ورأى نائب الامين العام لحزب الله، ان ما يجري في سوريا هو احدى حلقات ضرب مشروع المقاومة مشيرا، الى ان الاسرائيليين والاميركيين والتكفيريين يتحدثون بلغة واحدة تهدف الى قطع الجسر الممتد بين ايران وحزب الله والمقاومة الفلسطيينة، وايجاد بديل عن الدولة السورية بأخرى تخضع تحت جناح العدو الاسرائيلي وتنفيذ مشروع كيانه على حساب المنطقة ودولها.
وقال الشيخ قاسم ان ما نقوم به هو حماية مشروع المقاومة ومنع النيران من الانتشار الينا لان النتائج في سوريا ستنعكس على دول المنطقة، واضاف: ان عملنا هو عمل دفاعي له طابع استراتيجي لحماية دعم المقاومة وخطها وجعل هذه المنطقة عصية على العدو الاسرائيلي.
ومن جهة اخرى قال نائب الامين العام ان التهديدات التي تُطلق من هنا وهناك لا تؤثر علينا، واضاف: ان الصواريخ التي سقطت في الضاحية الجنوبية هي صواريخ فتنة، كما ان الاعتداء على الجيش اللبناني هو فتنة ايضا، وازاء تلك المحاولات الرامية الى ايقاع البلاد في الفتن فاننا نعي الامور ونتابعها بدقة متناهية ولا نعطيهم اي مبرر لنشر مخططات الفتنة انما سنبقى سدا منيعا في وجهها ولن نرد عليها.
تصوير موسى الحسيني
الشيخ قاسم يقدم التعازي لآل الشهيد المجاهد "محمد جواد ناصيف الزين"
ورأى نائب الامين العام لحزب الله، ان ما يجري في سوريا هو احدى حلقات ضرب مشروع المقاومة مشيرا، الى ان الاسرائيليين والاميركيين والتكفيريين يتحدثون بلغة واحدة تهدف الى قطع الجسر الممتد بين ايران وحزب الله والمقاومة الفلسطيينة، وايجاد بديل عن الدولة السورية بأخرى تخضع تحت جناح العدو الاسرائيلي وتنفيذ مشروع كيانه على حساب المنطقة ودولها.
...ويلقي كلمة بذكرى اربعين الشهيد
وقال الشيخ قاسم ان ما نقوم به هو حماية مشروع المقاومة ومنع النيران من الانتشار الينا لان النتائج في سوريا ستنعكس على دول المنطقة، واضاف: ان عملنا هو عمل دفاعي له طابع استراتيجي لحماية دعم المقاومة وخطها وجعل هذه المنطقة عصية على العدو الاسرائيلي.
جانب من الحضور
ومن جهة اخرى قال نائب الامين العام ان التهديدات التي تُطلق من هنا وهناك لا تؤثر علينا، واضاف: ان الصواريخ التي سقطت في الضاحية الجنوبية هي صواريخ فتنة، كما ان الاعتداء على الجيش اللبناني هو فتنة ايضا، وازاء تلك المحاولات الرامية الى ايقاع البلاد في الفتن فاننا نعي الامور ونتابعها بدقة متناهية ولا نعطيهم اي مبرر لنشر مخططات الفتنة انما سنبقى سدا منيعا في وجهها ولن نرد عليها.
تصوير موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018