ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: المقاومة هي التي هزمت العدو وليس الشرعية الدولية
أكد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن، أن "المقاومة هي التي هزمت العدو وأخرجته من بيروت عام 1985 وليس اتفاق الخزي والعار والخيانة في 17 ايار"، مؤكداً أن "المقاومة هي التي هزمت العدو لا الشرعية الدولية التي عجزت عن اعادة الجزء الشمالي من الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا في عهد الحكومة البتراء حيث كان فريق 14 آذار صديق الأميركي والشرعية الدولية في السلطة حينها".
وخلال مجلس عزاء أقامه حزب الله عن روح الشهيدين طالب حبيب فاضل وعباس أحمد حلال في حسينية مجمع القائم (عج) حي الأبيض، قال الحاج حسن "في هذه المرحلة وبغض النظر عن الشعارات التي ترفع من اصلاح وديمقراطية، فان المقصود هو المقاومة، والمطلوب أمريكيا وأوروبيا ومن بعض العرب رأس المقاومة وهذا أساس مشروعهم الحالي، حيث انضم اليهم فئة تكفيرية تلصق نفسها بالاسلام في حين أن الاسلام براء منها الى أبعد الحدود".
وأضاف "هؤلاء يفخرون بما يفعلون ويقولون ويجاهرون باستهدافهم المقاومة خدمة للأمريكي والاسرائيلي، ولم يعد أمام المقاومة الا الدفاع عن نفسها وأهلها وبيئتها ضد الأمريكي و الاسرائيلي والتكفيريين"، متسائلاً "من المسؤول عن دم ثلاثة من جنود الجيش اللبناني التي سالت منذ أيام؟" مضيفا" بعض الوزراء بلعوا ألسنتهم وبعض السياسيين لم نسمع أصواتهم لأنهم منخرطون في المشروع الذي يبدأ في أمريكا ويمر بأوروبا وبعض العرب وينتهي في سوريا".
وختم قائلا" الموضوع ليس موضوع اصلاح ولا ديمقراطية انما مشروع هيمنة واستكبار وفرض وهذا ما لا يقبل به الأحرار".
تصوير موسى الحسيني
الحاج حسن يقبل والد الشهيد
وخلال مجلس عزاء أقامه حزب الله عن روح الشهيدين طالب حبيب فاضل وعباس أحمد حلال في حسينية مجمع القائم (عج) حي الأبيض، قال الحاج حسن "في هذه المرحلة وبغض النظر عن الشعارات التي ترفع من اصلاح وديمقراطية، فان المقصود هو المقاومة، والمطلوب أمريكيا وأوروبيا ومن بعض العرب رأس المقاومة وهذا أساس مشروعهم الحالي، حيث انضم اليهم فئة تكفيرية تلصق نفسها بالاسلام في حين أن الاسلام براء منها الى أبعد الحدود".
الوزير الحاج حسن يلقى كلمة بالمناسبة
وأضاف "هؤلاء يفخرون بما يفعلون ويقولون ويجاهرون باستهدافهم المقاومة خدمة للأمريكي والاسرائيلي، ولم يعد أمام المقاومة الا الدفاع عن نفسها وأهلها وبيئتها ضد الأمريكي و الاسرائيلي والتكفيريين"، متسائلاً "من المسؤول عن دم ثلاثة من جنود الجيش اللبناني التي سالت منذ أيام؟" مضيفا" بعض الوزراء بلعوا ألسنتهم وبعض السياسيين لم نسمع أصواتهم لأنهم منخرطون في المشروع الذي يبدأ في أمريكا ويمر بأوروبا وبعض العرب وينتهي في سوريا".
جانب من الحضور
وختم قائلا" الموضوع ليس موضوع اصلاح ولا ديمقراطية انما مشروع هيمنة واستكبار وفرض وهذا ما لا يقبل به الأحرار".
تصوير موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018