ارشيف من :أخبار لبنانية
احتفال للهيئات النسائية في حزب الله بمناسبة عيد التحرير
أقامت وحدة الهيئات النسائية في حزب الله اليوم احتفالا لمناسبة التحرير تحت عنوان " 25 ايار فجر الانتصارات" في مجمع السيدة زينب حارة حريك وذلك بحضور نسائي حاشد من مختلف الأطياف السياسية من أحزاب وجمعيات وقد أكدت الكلمات على أهمية هذه المناسبة.
البداية كانت مع الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، بعدها ألقت الاعلامية منيرة كوراني كلمة وحدة الهيئات النسائية في حزب الله مرحبة بالحضور ومؤكدة أن "المرأة المقاومة التي أينعت براعمها في ربيع لبنان تجسد الوحدة الوطنية وتنبذ الفتن الطائفية والمذهبية، وتتحمل مسؤوليتها في رحلة المقاومة المستمرة كي تبث الكرامة والعزة والشرف في وجه الاذلال والتبعية والاحتلال."

جانب من الحضور
وختمت كوراني قائلة "لأننا واياكن نساء لبنان الشرف لبنان العظيم بقوته وليسس بضعفه ولأن المرأة في لبنان هي القادرة على صناعة النصر بكل فخر، كل نصر وأنتن من نصر الى نصر وانتن بألف خير."
ثم كانت كلمة للتيار الوطني الحر ألقتها مارسيل بستاني حيث توجهت "بتحية اكبار الى كل شهيد ومتألم ومناضل ومقاوم ساهم في عملية التحرير من أجل حرية وطن طالما حلمنا به ونفخر فيه"، وأضافت" نظهر اليوم مجددا صدق وفاءنا واخلاصنا للمبادئ التي جسدتها ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر، أهم وثيقة عرفها لبنان الحديث من ميثاق عام 1920، هذا التفاهم هو الذي أسس لتأمين الاستقرار منذ 2006".
وشددت على أن هذا التفاهم هو على خلاف كل التفاهمات السابقة جمع بين قاعدتين وشعبين تقاسما حتى لقمة العيش البسيطة في الأزمات بدون أي حساب لمصالح مادية وشخصية، مؤكدة "أننا سنبقى سويا وكتفا لكتف، مقاومين لكل أخطار الدنيا مثبتين القناعات المشتركة لواضعي التفاهم لا سيما ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة".
بعدها ألقت المناضلة ليندا مطر كلمة رأت فيها أن" للمقاومة أوجها متعددة اضافة الى المواجهة المسلحة و منها الزيت المغلي الذي صبته نساء الجنوب على المحتل، والأم الجنوبية التي خبأت المقاومين، و غيرها.."، ووجهت مطر التقدير والاحترام الى " شهداء المقاومة وشهيداتها ولولا المقاومين والمقاومات لما كنا اليوم نحتفل بهذا العيد الذي نأمل أن يتجدد كل عام مع انتصارات جديدة".
أما كلمة تيار "المرده" فألقتها المنسقة العامة لشؤون المرأة ميرنا زخريا حيث اعتبرت أن "المقاومة اللبنانية غيرت في الخامس والعشرين من أيار عام 2000 مجرى الصراع العربي الذي كان ساريا لا بل غيرت القناعة العالمية التي كانت سائدة وذلك اثر هزيمة آخر جندي اسرائيلي من جنوبنا وبقاعنا ومن لبنان".

شهناز ملاح تلقي كلمة حركة أمل
وختمت زخريا كلمتها بالقول "أيها المقاومون والمقاومات، أهديتمونا النصر فنزل بهم القهر وصعد بنا الفخر، تيار المردة يفتخر بكم،حدود لبنان أمانة في أيديكم والعدرا تحميكم".
من جهتها، شددت مسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي في حركة أمل شهناز ملاح على أن "ما يحصن الانتصارات والدماء قيام دولة حقيقية قادرة وعادلة وبنظام سياسي متين أساسه انتخابات تعكس التمثيل الوطني الصحيح، وتؤسس لحكومة تتحمل مسؤوليتها في هذه الظروف الاستثنائية،" وأضافت "الواجب يدعونا لكي نحافظ على أمانة الشهداء ورسالة الشهداء، أن ننبذ الفتنة والفكر التكفيري الذي يضع العدو الاسرائيلي في آخر أجندته هذه اذا كانت اسرائيل بالنسبة له عدوا."
كذلك، ألقت غادة بشارة كلمة الحزب الشيوعي مؤكدة على أن "مقاومة الاحتلال ومعه الاستبداد والظلم كانت ولم تزل بالنسبة لنا نحن الشيوعيين حق وواجب وطني ليس قبله واجب"، ودعت الى حركة مقاومة عربية شاملة تربط بين مهمة النضال ضد العدو الصهيوني وبين مقتضيات المواجهة، من خلال منع تحول لبنان وغيره من الدول العربية الى دويلات طائفية متصارعة.

المتحدثات في الاحتفال
منى فارس ألقت بدورها كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي، ولفتت الى أن "حربنا الطويلة مع الاحتلال لا تواجه الا بثقافة المقاومة لأن المقاومة ليست فعلا محدودا بحقبة زمنية وانما هي سلوك و قناعة"، وأكدت على مبدأ الثقة بقوة لبنان لا بضعفه وعلى أن "تجمع كل القوى الوطنية المترفعة عن الأحقاد المذهبية والطائفية هي المدماك الأول في نجاح مشروع الاعتماد على الذات لا على الغير في حماية الوطن،" موجهة التحية الى "كل الشهداء البرار و الى القائد التاريخي السيد حسن نصر الله وكل القادة الشرفاء".
من جهتها، عضو الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون ربى البعلبكي حيّت "القائد المقاوم الرئيس اميل لحود وقائد الانتصارات الشهيد عماد مغنية وأرواح شهداء أمتنا العربية والمقاومة اللبنانية والاسلامية"، معتبرة أن "وطناً فيه مقاومة وسيد يستحق أن يكون فيه قانون انتخاب يرتقي الى مستواهم فالشعب الذي يصنع المعجزات يحتاج الى قادة وممثلين عنه وليس الى أمراء حرب وطوائف".
البداية كانت مع الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، بعدها ألقت الاعلامية منيرة كوراني كلمة وحدة الهيئات النسائية في حزب الله مرحبة بالحضور ومؤكدة أن "المرأة المقاومة التي أينعت براعمها في ربيع لبنان تجسد الوحدة الوطنية وتنبذ الفتن الطائفية والمذهبية، وتتحمل مسؤوليتها في رحلة المقاومة المستمرة كي تبث الكرامة والعزة والشرف في وجه الاذلال والتبعية والاحتلال."
جانب من الحضور
وختمت كوراني قائلة "لأننا واياكن نساء لبنان الشرف لبنان العظيم بقوته وليسس بضعفه ولأن المرأة في لبنان هي القادرة على صناعة النصر بكل فخر، كل نصر وأنتن من نصر الى نصر وانتن بألف خير."
ثم كانت كلمة للتيار الوطني الحر ألقتها مارسيل بستاني حيث توجهت "بتحية اكبار الى كل شهيد ومتألم ومناضل ومقاوم ساهم في عملية التحرير من أجل حرية وطن طالما حلمنا به ونفخر فيه"، وأضافت" نظهر اليوم مجددا صدق وفاءنا واخلاصنا للمبادئ التي جسدتها ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر، أهم وثيقة عرفها لبنان الحديث من ميثاق عام 1920، هذا التفاهم هو الذي أسس لتأمين الاستقرار منذ 2006".
وشددت على أن هذا التفاهم هو على خلاف كل التفاهمات السابقة جمع بين قاعدتين وشعبين تقاسما حتى لقمة العيش البسيطة في الأزمات بدون أي حساب لمصالح مادية وشخصية، مؤكدة "أننا سنبقى سويا وكتفا لكتف، مقاومين لكل أخطار الدنيا مثبتين القناعات المشتركة لواضعي التفاهم لا سيما ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة".
بعدها ألقت المناضلة ليندا مطر كلمة رأت فيها أن" للمقاومة أوجها متعددة اضافة الى المواجهة المسلحة و منها الزيت المغلي الذي صبته نساء الجنوب على المحتل، والأم الجنوبية التي خبأت المقاومين، و غيرها.."، ووجهت مطر التقدير والاحترام الى " شهداء المقاومة وشهيداتها ولولا المقاومين والمقاومات لما كنا اليوم نحتفل بهذا العيد الذي نأمل أن يتجدد كل عام مع انتصارات جديدة".
أما كلمة تيار "المرده" فألقتها المنسقة العامة لشؤون المرأة ميرنا زخريا حيث اعتبرت أن "المقاومة اللبنانية غيرت في الخامس والعشرين من أيار عام 2000 مجرى الصراع العربي الذي كان ساريا لا بل غيرت القناعة العالمية التي كانت سائدة وذلك اثر هزيمة آخر جندي اسرائيلي من جنوبنا وبقاعنا ومن لبنان".
شهناز ملاح تلقي كلمة حركة أمل
من جهتها، شددت مسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي في حركة أمل شهناز ملاح على أن "ما يحصن الانتصارات والدماء قيام دولة حقيقية قادرة وعادلة وبنظام سياسي متين أساسه انتخابات تعكس التمثيل الوطني الصحيح، وتؤسس لحكومة تتحمل مسؤوليتها في هذه الظروف الاستثنائية،" وأضافت "الواجب يدعونا لكي نحافظ على أمانة الشهداء ورسالة الشهداء، أن ننبذ الفتنة والفكر التكفيري الذي يضع العدو الاسرائيلي في آخر أجندته هذه اذا كانت اسرائيل بالنسبة له عدوا."
كذلك، ألقت غادة بشارة كلمة الحزب الشيوعي مؤكدة على أن "مقاومة الاحتلال ومعه الاستبداد والظلم كانت ولم تزل بالنسبة لنا نحن الشيوعيين حق وواجب وطني ليس قبله واجب"، ودعت الى حركة مقاومة عربية شاملة تربط بين مهمة النضال ضد العدو الصهيوني وبين مقتضيات المواجهة، من خلال منع تحول لبنان وغيره من الدول العربية الى دويلات طائفية متصارعة.
المتحدثات في الاحتفال
منى فارس ألقت بدورها كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي، ولفتت الى أن "حربنا الطويلة مع الاحتلال لا تواجه الا بثقافة المقاومة لأن المقاومة ليست فعلا محدودا بحقبة زمنية وانما هي سلوك و قناعة"، وأكدت على مبدأ الثقة بقوة لبنان لا بضعفه وعلى أن "تجمع كل القوى الوطنية المترفعة عن الأحقاد المذهبية والطائفية هي المدماك الأول في نجاح مشروع الاعتماد على الذات لا على الغير في حماية الوطن،" موجهة التحية الى "كل الشهداء البرار و الى القائد التاريخي السيد حسن نصر الله وكل القادة الشرفاء".
من جهتها، عضو الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون ربى البعلبكي حيّت "القائد المقاوم الرئيس اميل لحود وقائد الانتصارات الشهيد عماد مغنية وأرواح شهداء أمتنا العربية والمقاومة اللبنانية والاسلامية"، معتبرة أن "وطناً فيه مقاومة وسيد يستحق أن يكون فيه قانون انتخاب يرتقي الى مستواهم فالشعب الذي يصنع المعجزات يحتاج الى قادة وممثلين عنه وليس الى أمراء حرب وطوائف".
تصوير:عصام قبيسي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018