ارشيف من :ترجمات ودراسات

سوريا وروسيا وإيران وحزب الله يتكلمون بشكل صارم

سوريا وروسيا وإيران وحزب الله يتكلمون بشكل صارم
في إطار تعليقها على التطورات الاخيرة في الساحة السورية، والتقدم الملحوظ الذي يحرزه الجيش السوري في المعركة ميدانيا، وصفت صحيفة "اسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، المرحلة بانها مرحلة صعبة بكل المقاييس، حيث ان "سوريا وحلفائها، روسيا وايران وحزب الله، يتكلمون بوضوح وبشكل صارم، فيما المحور المقابل يتكلم بكلام غير واضح ومتلعثم".

وقالت الصحيفة انه بعد 800 يوم من نشوب الصراع العنيف في سوريا، بتنا نرى جيدا كيف نجح هذا الصراع في إحياء الحرب الباردة بين القوتين العظميين اللتين كانتا ذات مرة في صراع مرير. فواشنطن وموسكو، اختارت كل واحدة منهما طرفا في هذه الحرب.

سوريا وروسيا وإيران وحزب الله يتكلمون بشكل صارم
الصراع في سوريا نجح في إحياء الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن 

واضافت "اسرائيل اليوم"، ان الاسبوع الاخير، كان اسبوعا غير لطيف وسيء لمن يظن ان شيئا ما قد تغير حقا في منطقتنا. ويجب الاعتراف بأن العالم لا يساعد بصورة مميزة بما يجري. مشيرة الى انه "اسبوع رأينا فيه في خيبة أمل كبيرة كون حل الصراع السوري لا يمر بدمشق بل بموسكو، وكان اسبوعا لم يخف فيه الروس نواياهم اذ ما زالت روسيا تصوت للاسد. وليس عجبا ان يعلن الاسد انه لا يطلب فقط انهاء ولاية حكمه في 2014 بل ان يرشح نفسه لولاية اخرى".

ورأت الصحيفة ان الاسبوع الاخير بيّن ادراك دمشق كم يُستحسن وضعها ان قامت بربط اسرائيل بالصراع، بينما ادركت اسرائيل، بحسب الصحيفة، أنه أفضل لها أن تقلل الحديث أو ان تتحدث فقط حينما يكون الحديث ضروريا.

واشارت الصحيفة الى ان الغرب في الاسبوع الماضي، استمر بارسال رسالة مبلبلة، فـ"محور الشر" يعرف كيف يتحدث بوضوح أما "محور الخير" فيتلعثم، وهنا في واشنطن التي خضعت لموسكو حينما وافقت على ان يجلس في مؤتمر جنيف الثاني ممثلون للاسد لأول مرة مع المتمردين، أخذوا يحتجون فجأة على نقل سلاح روسي الى الاسد وينشرون خطة لاغلاق المجال الجوي في سوريا، أما الاتحاد الاوروبي فكشف مرة اخرى عن عجزه باستقرار رأيه على ازالة حظر تسليح المتمردين، وكأنما ليُسوغ حقيقة أنه لا يفعل ذلك في الحقيقة أو لا ينوي أن يفعل شيئا في سوريا.
2013-05-31