ارشيف من :أخبار لبنانية

سليمان يطمئن اللبنانيين: الوضع بعد الانتخابات أفضل بكثير

سليمان يطمئن اللبنانيين: الوضع بعد الانتخابات أفضل بكثير

قال رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إن الانتخابات المقبلة لن تفرز امراً مختلفا، "انما اعتقد ان نوعا من الهدوء سيحصل بعدها"، نافياً، في حديث الى صحيفة "الانوار" ومجلة "الصياد" الصادرتين الجمعة، أن يكون يسير بين النقاط "بل ازيلها من طريقي لأتفادى الاخطاء".

واعترف سليمان بما يواجه من مصاعب، واشاد بما يلاقيه من تجاوب، قائلاً "نعم لدينا اخفاقات، لأن أسوأ امر لم نتمكن منه هو الاصلاح الاداري الذي هو امنيتي وهاجسي"، لكنه تحدث في الوقت نفسه عن نجاحات "لبنان اصبح دولة محترمة، ولا احباط في الحوار، او في الطموحات".
وأوضح سليمان، ردا على سؤال ان كان يخشى من انزلاق البلد الى وضع معين، "ابدا، لأنني مؤمن بخط وطني لا احيد عنه، صحيح انني اسير على حبل دقيق، لكن ذلك لا يعني انني أتجنب الوقوع، ليس صحيحا القول انني اسير بين النقط، انما ازيل النقط من الطريق"، مشيراً إلى وجود "عملية إزالة لبعض الالغام والعراقيل من الطريق".

وعن الانتخابات النيابية ونتائجها قال سليمان "لن تفرز امرا مختلفا، إنما اعتقد بعد هذه الانتخابات سيحصل نوع من الهدوء، وبالتالي النظر نحو مصلحة البلد، ولا بد ان يتضافر الكل مع رئيس الجمهورية للبحث عن مصلحة الوطن في الاصلاحات، الحوار وجميع الشؤون السياسية الداخلية والخارجية". وتابع "عندما اسمع اهداف الافرقاء، اجدها جميعا جيدة ووطنية، فلا احد يريد ان يتفرد بالحكم، الكل يقول نريد ان نحكم وفقا للميثاق الوطني، وهذا متاح عبر رئيس الجمهورية، الذي يستطيع ان يشكل الركيزة الميثاقية، لاستكمال الجو الوفاقي الميثاقي"، مطمئناً اللبنانيين "بأننا تحسنا كثيرا خلال العام الماضي، وسيكون وضعنا جيدا بل أفضل بكثير بعد الانتخابات".

وعما يُقال عن المثالثة وتقصير الولاية، قال رئيس الجمهورية "يجب الا يعتقد احد ان الغاء الطائفية السياسية التي نص عليها اتفاق الطائف، يعني الغاء حضور الطوائف في لبنان، لان في ذلك الغاء للبنان. فالبند "ي" من الدستور عندما يتحدث عن العيش المشترك، يعني ان لبنان بلد يتميز بالتوافق فيه المناصفة. والغاء الطائفية السياسية لا يدخل في موضوع الاعداد بقدر ما يذهب الى الغاء الاصطفافات المذهبية، وذلك يتم بجاد القوانين منها النظام النسبي في الانتخابات، لكن لا يعني ان يأتي مجلس نواب من لون واحد"، مشدداً على ان موضوع المثالثة وغيرها "يناقض الدستور اللبناني".

اما في ما يتعلق بتقصير الولاية او تكبيرها "فهو امر دستوري ويجوز تعديله، وعندما يقرر مجلس النواب ذلك ليس هناك مشكلة، اما اذا كان تقصير الولاية بأساليب اخرى فهذا بحث آخر". واضاف سليمان "اقول للبنانيين كلمة واحدة: عندما نطبق الدستور لا نصل الى اي خلل. لم يكن الخلل فقط في ٧ ايار، بل ما بين فترة انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود وفترة انتخاب رئيس جديد، حينما لم يطبق الدستور". وذكر بأنه "حصلت اخطاء ومشاكل متعددة خلال تلك الفترة مرورا بقرار ٥ ايار، ووصولا الى احداث ٧ ايار، لكن الاهم من كل ذلك ان نأخذ العبر، وهي في العودة الى الدستور وتطبيقه، وان يكون لدينا دائما رئيس جمهورية ومجلس وزراء وفقا للميثاق، ومجلس نواب يجتمع ويقرر".

وفيما اكد سليمان ان شبكات التجسس هي احتلال اسرائيلي للبنان بطريقة اخرى، لفت إلى ان العنقود الاسرائيلي الشبيه بعناقيد الغضب "بدأ يفرط".

2009-05-29