ارشيف من :أخبار لبنانية

الراعي : على المجلس النيابي أن يصحح الخطأ بإقرار قانون جديد للانتخابات

الراعي : على المجلس النيابي أن يصحح الخطأ بإقرار قانون جديد للانتخابات
اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن النواب مددوا لأنفسهم رغماَ عن الشعب، معرباً عن ثقته الكاملة بـ"المجلس الدستوري بأن ينظر في موضوع الطعن بما تملي عليه نصوص الدستور ومقتضيات العدالة والانصاف"، مؤكداً أنه "على المجلس النيابي أن يصحح الخطأ بإقرار قانون جديد للانتخابات".

وفي عظته خلال قداس الأحد، قال البطريرك الراعي :"إن قرار النواب اللبنانيين، الذي اتخذوه بعد ظهر الجمعة بأقل من خمس عشرة دقيقة ممددين لأنفسهم سنة وخمسة أشهر، بينما عجزوا عن وضع قانون جديد للانتخابات على مدى ست سنوات من الدرس والتشاور والحسابات، تسبب بإسقاط ثقة الشعب بهم، خاصة وأنهم جعلوا من الوكالة المعطاة لهم من الشعب لمدة معينة، ملكية خاصة. فمددوا ولايتهم بمعزلٍ عن إرادة الشعب، بل رغماً عنه، ومن دون أسباب مقنعة لتبرير التمديد سوى المصالح الخاصة والفشل". 

الراعي : على المجلس النيابي أن يصحح الخطأ بإقرار قانون جديد للانتخابات
البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي

واعرب البطريرك الراعي عن أسفه لعدم احترام مجلس النواب ما طالب به مجلس المطارنة في بيان الاثنين الماضي، "بعدم اتخاذ أي قرار تمديد، قبل أن يقر المجلس النيابي قانوناً جديدا للانتخابات". كما أبدى ثقته بالمجلس الدستوري بأن ينظر في موضوع الطعن بما تملي عليه نصوص الدستور، ومقتضيات العدالة والإنصاف، والضمير الوطني المنزه، الذي يتمتع به أعضاء هذا المجلس"، داعياً المجلس النيابي الى تصحيح خطأه بإقرار قانون جديد للانتخابات يراعي مصالح اللبنانيين ككل، من دون أي اعتبار فئوي أو حزبي، وأن يعمل جدياً على إجراء الانتخابات النيابية في أسرع ما يمكن".

الى ذلك، ناشد البطريرك الراعي رئيس الحكومة المكلف وفخامة رئيس الجمهورية العمل على تأليف حكومة محررة من المكونات والمسببات والمطالب التي منعت تأليفها حتى اليوم. مشيراً الى انه على كل الأطراف التي تريد المشاركة في الحكومة أن تحترم أولا مندرجات الدستور، وأن تخضع قراراتِها لهذه المندرجات، ولمقتضيات إعلان بعبدا، وأولوية الخير العام".

وختم الراعي بتوجيه التحية لشعب لبنان المحب لوطنه، داعياً اياه الى "التمسك بإيمانه وبمحبته لله والاتكال على عنايته، وأن يتضامن في العمل من أجل السلام والاستقرار في لبنان، وأن يصلي لكي يرسل لنا الله قادة سياسيين يخافونه ويعملون بتجرد وشجاعة على خلاص لبنان وتحريره من العابثين به وبكرامته وبشعبه ومؤسساته، قادة مخلصين يعيدون إليه دوره ورسالته في هذا المشرق ووسط الأسرة الدولية".

2013-06-02