ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية لاستعادة قرية الضبعة
علي عبد الله - "العهد"
بدأ الجيش السوري ظهر اليوم عملية عسكرية لإستعادة قرية الضبعة في ريف القصير، مهد لها بقصف متواصل منذ الصباح الباكر وحتى ساعات ظهر الأحد. وتعود أهمية قرية الضبعة الاستراتيجية الى كونها استخدمت في الآونة الاخيرة من قبل عناصر الميليشيات السورية المسلحة لنقل جرحاها وادخال الأسلحة من وإلى مدينة القصير".
الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية لاستعادة قرية الضبعة
من جهة ثانية، أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" عن مقتل 28 عنصراً من الميليشيات المسلحة ليل السبت في معركة في ريف حمص الشمالي. وقال المرصد في بريد الكتروني إنه قُتل "28 عنصراً من الكتائب المقاتلة اثر كمين واشتباكات مع الجيش السوري في بساتين قرية كفرنان والواقعة بريف حمص الشمالي وبين القتلى اثنان من قادة الكتائب المقاتلة".
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "قرية كفرنان الواقعة بين مدينة تلبيسة التي يسيطر عليها "مقاتلو المعارضة" ومنطقة الحولة التي يتواجد في اجزاء كبيرة منها ايضاً المعارضون، محاصرة منذ فترة"، وأضاف "أن المسلحين تعرضوا لكمائن من جانب وحدات الجيش تسببت بمقتل ما لا يقل عن 28 منهم".
الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية لاستعادة قرية الضبعة
كما أشار المرصد الى هجوم نفذه مسلحو المعارضة على حاجز "الملوك" التابع للجيش السوري عند طرف مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي ايضا إلا انهم لم يتمكنوا من السيطرة عليه.
ولفت المرصد الى استمرار وحدات الجيش السوري باستقدام تعزيزات الى القصير، وتنفيذ الطيران الحربي السوري غارات متعددة على مناطق في مدينة القصير واطراف بلدة الضبعة المجاورة ترافقت مع قصف مدفعي، بحسب المرصد، لافتاً الى أن غارات الطيران شملت ايضاً مدينة الرستن شمال حمص.
آلاف الطلاب السوريون يتحدون الإرهاب ويجرون امتحاناتهم
وفي تحد واضح للإرهاب الذي تمارسه المجموعات المسلحة بحق الشعب السوري، اتجه آلاف الطلاب السوريين من حملة الشهادة الثانوية العامة صباح اليوم إلى مراكزهم الامتحانية لتقديم امتحاناتهم رغم الأوضاع الأمنية السائدة .
العمليات العسكرية التي تقوم بها وحدات الجيش السوري في عموم المحافظات السورية لم تحل دون إتباع وزارة التربية ومديرياتها في المحافظات بعض البدائل والخطوات الإسعافية تحسباً لأي طارئ، كأن يتم تهيئة مركز امتحاني بديل للمركز المتواجد في المناطق الساخنة أو تحويل مراكز الإيواء المخصصة للمهجرين إلى مراكز إمتحانية وذلك حرصاً من القائمين على الشأن التربوي على حسن تقديم الطلاب لامتحاناتهم دون أي حادثة تسجل .
آلاف الطلاب السوريون يتحدون الإرهاب ويجرون امتحاناتهم
طلاب حمص يجرون امتحاناتهم
محافظة حمص ورغم أن ريفها يشهد عمليات نوعية وتقدم على الأرض لوحدات الجيش السوري كما هو الحال في مدينة القصير وريفها إلا أن ذلك لم يحل دون تقديم الطلاب لامتحاناتهم ، وفق ما أكده أحمد إبراهيم، مدير تربية حمص وذلك في اتصال هاتفي مع موقع " العهد " الإخباري .
وأشار إبراهيم إلى أن "عدد المسجلين في امتحانات الشهادة العامة لدورة 2013 في حمص بلغ 27,294 طالب وطالبة للمنهاجين القديم والحديث موزعين على الفرعين العلمي بعدد طلاب 10 آلاف طالب وأدبي 16,419 طالب وطالبة" .
مدير التربية في محافظة حمص أحمد إبراهيم
طلاب القصير يجرون الامتحانات في شنشار
ولفت إبراهيم إلى أنه "حتى اللحظة لم تسجل أي حادثة أمنية عكرت من صفو الامتحانات حتى في المناطق الساخنة كمنطقة القصير التي قدم طلابها امتحاناتهم في مركز شنشار وبعض مراكز الإيواء "، وقال :" رغم كل الظروف الأمينة الصعبة التي تشهدها بعض المناطق إلا أن طلاب حمص واظبوا على تقديم امتحاناتهم وسط الاستعدادات والتحضيرات التي هيأتها مديرية تربية حمص للطلاب وكذلك من خلال موجهين تربويين واختصاصيين يعملون ليل نهار على تذليل العقبات التي تواجه الطلاب والإشكاليات التي تواجه المراكز الإمتحانية ".
371 ألف طالب سوري
وأكد عبد الحكيم الحماد معاون وزير التربية السوري لموقعنا أن" ما يقارب 371 ألف طالب وطالبة توجهوا صباح اليوم لتقديم امتحانات الشهادة الثانوية العامة في آلاف المراكز الامتحانية المتوزعة على امتداد المحافظات السورية"، مؤكداً أن " الوزارة اتخذت كافة الإجراءات والتدابير التي من شأنها أن تساعد على نجاح العملية الامتحانية بالتعاون مع الجهات المعنية وأهالي الطلاب" .
انفجار جوبر بدمشق
وأما في العاصمة دمشق، فلم تحل الأوضاع الأمينة التي تشهدها بعض المناطق كجوبر وبلدات الغوطة الشرقية من تقديم الطلاب امتحاناتهم حيث سارت العملية الإمتحانية دون تسجيل أي حادثة تذكر، وذلك على الرغم من انفجار سيارة مفخخة اليوم أمام مخفر الشرطة في منطقة جوبر بدمشق،هذا فضلا عن الاشتباكات التي تبعت التفجير في جوبر ونهاية سوق الهال .
انفجار جوبر بدمشق
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018