ارشيف من :أخبار عالمية
تواصل الاحتجاجات لليوم الثالث ضد حكومة اردوغان
تتواصل الاحتجاجات في تركيا لليوم الثالث على التوالي رغم الاجراءات الأمنية المشددة التي تقوم بها قوات الأمن، وقمعها للمتظاهرين باستخدام الغازات والقنابل الصوتية وخراطيم المياه، في وقت طالبت فيه بعض الأحزاب التركية رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بالاستقالة.
تواصل الاحتجاجات لليوم الثالث ضد حكومة اردوغان
وكانت الصدامات تواصلت ليل السبت الاحد في أنقرة واسطنبول، حينما حاول متظاهرون التوجه الى مقريّ مكتب اردوغان في المدينتين، على ما أفادت وسائل الاعلام. وفرقت الشرطة في انقرة بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه آلاف المتظاهرين عندما حاولوا السير في اتجاه مقر رئيس الوزراء مرددين شعارات مناهضة للحكومة، ومطالبين بإستقالة الحكومة.
من جهتهم، رد المتظاهرون على الشرطة بإلقاء الحجارة وانتزاع لوحات الاعلانات وإشارات المرور كما كسروا زجاج واجهات المحلات التجارية، وأحرقوا سيارتين وكشك لبيع صحف، وأفادت وكالة "الاناضول" أن الاشتباكات اوقعت 56 جريحاً.
كذلك وقعت أحداث مشابهة في اسطنبول بين قوات الأمن ومتظاهرين في محيط مقر رئيس الوزراء في حي بشيكتاش وأقام المتظاهرون متاريس في الشوارع، وفرقت الشرطة الحشود بالقنابل المسيلة للدموع وما لبث ان عاد الهدوء الى المدينة صباح الأحد.
قمع الاحتجاجات ضد حكومة اردوغان في اسطنبول
الى ذلك، احتل مئات المتظاهرين ليلاً حديقة قاضي الصغيرة قرب ساحة تقسيم التي أثار مشروع اقتلاع الأشجار منها حركة الاحتجاج ضد الحكومة الجمعة الماضي، واحتفلوا بإقرار رئيس الوزراء بالرد المبالغ للشرطة على المحتجين وبسحب قوات الشرطة من الساحة، وما زالت متاريس مقامة صباح الأحد في العديد من الشوارع المؤدية الى الساحة.
من جهة ثانية، تظاهر قرابة 1800 شخص مساء السبت في فيينا ضد حكومة اردوغان ودعماً للمتظاهرين في اسطنبول.
ورفع المتظاهرون من سكان فيينا إعلاماً تركية ولافتات كتب على احداها "اصمدي يا حديقة جيزي. فيينا تقف الى جانبك" و"اسطنبول لست وحيدة"، بينما كانوا يسيرون في وسط العاصمة النمساوية. ودعا آخرون الى "وقف عنف الشرطة" ووصفوا رئيس الوزراء التركي بـ"اردوغان القاتل".
هذا ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاحد السلطات التركية الى التحلي بما اسماه "ضبط النفس" حيال المتظاهرين الذين ينددون منذ الجمعة بسياسة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان. وقال فابيوس إن "موقف فرنسا هو الطلب بالتحلي بضبط النفس والذهاب نحو التهدئة"، موضحاً أن "طلب ضبط النفس موجه الى السلطات التركية"، وأعرب عن أمله في أن تقوم الحكومة "بتحليل أسباب" الاحتجاجات.
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
وكان وزير الداخلية التركي معمر غولر أعلن أن "الصدامات العنيفة التي دارت يومي الجمعة والسبت بين متظاهرين وقوات الشرطة في اسطنبول والعديد من المدن التركية الاخرى أسفرت عن سقوط 79 جريحاً، هم 53 مدنياً و26 شرطياً، واعتقال 939 متظاهراً.
وقال الوزير إن الموقوفين الـ 939 اعتقلتهم الشرطة خلال أكثر من 90 تظاهرة جرت يومي الجمعة والسبت في 48 مدينة في سائر أنحاء البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018