ارشيف من :أخبار لبنانية
فضل الله: نخوض معركة الدفاع عن المقاومة
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله "أننا اليوم نخوض معركة عنوانها الدفاع عن المقاومة وعن وحدة الأمة وعن صورة إسلامنا وهوية ديننا، ولا نريد لأحد أن يأخذنا إلى صراع داخل صفوف الأمة، وإذا أرادت أميركا أن تضع عناوين إسلامية - إسلامية لهذه الحرب فعلينا أن نضع لها العنوان الصحيح وهو معركة منع سقوط سوريا في يد المشروع الأميركي - الإسرائيلي، ومنع سقوطها في يد هذه الجماعات التي بدأت تصدّر لنا صواريخها وتهديداتها قبل أن تسيطر على سوريا"، لافتا إلى "التزامن الحاصل في الاعتداء على سيادة لبنان بين الاستباحة الإسرائيلية للأجواء وشن الغارات الوهمية والخروق المتمادية، والقصف المتمادي لمناطق البقاع من قبل العصابات المسلحة في سوريا"، وأضاف "أننا في لبنان معنيون كدولة في أن نتصدى لهذه الخروق سواء جاءت من العدو الإسرائيلي أو من الاستهداف الأمني الذي لا يمكن له أن يؤثر على إرادة هذه المقاومة وشعبها، مشددا على أننا ماضون في خيارنا لأنه يحمي بلدنا بالدرجة الأولى ويحمي أهلنا وشعبنا كما يمنع تفتيت مجتمعنا وانقسام أمتنا ويحول دون أن تتمدد الأزمة في سوريا إلى بلدنا".
وفي كلمة له خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاد المجاهد محمد قاسم خليل في حسينية بلدة كونين، شدّد فضل الله على أن "الحملة التي تشنها الإدارة الأميركية وبعض أصواتها في لبنان والمنطقة ضد حزب الله ما هي إلا دليل على أننا في الموقع الصحيح، وأن كل غيظهم هو بسبب أننا أحبطنا المخطط الذي كانوا يرسمونه لمنطقة الحدود الشمالية حيث كانوا يعدّون العدة لاستهداف المقاومة ومحاصرتها وإرباكها أمنيا"، معتبرا أن "بعض الأصوات اللبنانية ما هي إلا خربشات لا تؤدي إلى نتيجة، وقرارنا في حزب الله أن لا نلتفت إليهم بل نعيرهم أذنا صماء لما يقولون"، وتابع "عندما نكون في قلب المواجهة والميدان لا نلتفت إلى هذه الأصوات وإلى هذا الضجيج الذي يحاول التأثير على معنويات الناس وعلى خياراتنا، وأن رهاناتهم على الوضع في سوريا وحدودها قد سقطت".

النائب حسن فضل الله
وفي الشأن الداخلي، رأى فضل الله أنه "وبعد مرحلة التمديد التي فرضتها بالدرجة الأولى الظروف الأمنية بسبب التوترات التي افتعلها الفريق الآخر في أكثر من منطقة، وبالدرجة الثانية بسبب تعطيل التوافق على قانون الانتخابات، فهناك مرحلة تشكيل الحكومة التي سيفتح ملفها، حيث نسمع أن هناك مطلب أميركي قديم جديد عبر أدواته في لبنان بحكومة لا يتمثل فيها حزب الله"، مشددا أن "الحزب هو الذي يحدد مشاركته وحجمها، ولا أحد يستطيع أن يملي علينا إرادته"، وقال "في الوقت ذاته نحن نريد تسهيل مهمة الرئيس المكلف ونريد له أن يشكل حكومة وحدة وطنية تعكس التمثيل الحقيقي للكتل النيابية".
وأشار الى أن "معايير هذه الحكومة باتت اليوم تختلف عما كانت عليه قبل التمديد لأنها لم تعد حكومة انتخابات إنما هي حكومة سياسية مسؤولة عن إدارة البلد لمدة عام ونصف على الأقل"، ورأى أنه "يفترض أن تكون هذه الحكومة قوية قادرة على النهوض بالبلد وعلى مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وهذا يعني أن الحكومة يفترض أن تمثل تمثيلا صحيحا وأن تتكون من القوى الفاعلة القادرة على النهوض بالبلد وعلى مواجهة هذه التحديات".
فضل الله أكد أن "المعيار الأساسي للأحجام داخل الحكومة يرتبط بحجم التمثيل النيابي ولا نزال عند هذا الموقف سواء كانت الحكومة من 24 أو من 30 او من 14 وزيرا أو من أي عدد آخر، كما يفترض أن تعكس التمثيل الصحيح بحسب أحجام القوى فيها وهي التي تقرر من يمثلها، وأن المعيار الأساسي الذي نريده لهذه الحكومة هو معيار وطني بأن تتشكل بإرادة أبنائها بعيدا عن أي إملاءات خارجية وبعيدا عن الشروط التعجيزية والابتزاز الذي يمارسه فريق 14 آذار، لأن هذا الابتزاز هو الذي يعطل مهمة الرئيس المكلف ويعيق تشكيل الحكومة، فإذا أريد للحكومة أن تبصر النور فما عليهم إلا أن يقبلوا بمنطق الشراكة التي حددناه وأن يسهلوا مهمة الرئيس المكلف لا أن يعطلوا ويعيقوا ويعرقلوا حتى يمنعوه من التشكيل، ولا ندري إن كانوا لا يريدون له أن يشكل حكومة حتى بعد التمديد".
وفي كلمة له خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاد المجاهد محمد قاسم خليل في حسينية بلدة كونين، شدّد فضل الله على أن "الحملة التي تشنها الإدارة الأميركية وبعض أصواتها في لبنان والمنطقة ضد حزب الله ما هي إلا دليل على أننا في الموقع الصحيح، وأن كل غيظهم هو بسبب أننا أحبطنا المخطط الذي كانوا يرسمونه لمنطقة الحدود الشمالية حيث كانوا يعدّون العدة لاستهداف المقاومة ومحاصرتها وإرباكها أمنيا"، معتبرا أن "بعض الأصوات اللبنانية ما هي إلا خربشات لا تؤدي إلى نتيجة، وقرارنا في حزب الله أن لا نلتفت إليهم بل نعيرهم أذنا صماء لما يقولون"، وتابع "عندما نكون في قلب المواجهة والميدان لا نلتفت إلى هذه الأصوات وإلى هذا الضجيج الذي يحاول التأثير على معنويات الناس وعلى خياراتنا، وأن رهاناتهم على الوضع في سوريا وحدودها قد سقطت".

النائب حسن فضل الله
وأشار الى أن "معايير هذه الحكومة باتت اليوم تختلف عما كانت عليه قبل التمديد لأنها لم تعد حكومة انتخابات إنما هي حكومة سياسية مسؤولة عن إدارة البلد لمدة عام ونصف على الأقل"، ورأى أنه "يفترض أن تكون هذه الحكومة قوية قادرة على النهوض بالبلد وعلى مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وهذا يعني أن الحكومة يفترض أن تمثل تمثيلا صحيحا وأن تتكون من القوى الفاعلة القادرة على النهوض بالبلد وعلى مواجهة هذه التحديات".
فضل الله أكد أن "المعيار الأساسي للأحجام داخل الحكومة يرتبط بحجم التمثيل النيابي ولا نزال عند هذا الموقف سواء كانت الحكومة من 24 أو من 30 او من 14 وزيرا أو من أي عدد آخر، كما يفترض أن تعكس التمثيل الصحيح بحسب أحجام القوى فيها وهي التي تقرر من يمثلها، وأن المعيار الأساسي الذي نريده لهذه الحكومة هو معيار وطني بأن تتشكل بإرادة أبنائها بعيدا عن أي إملاءات خارجية وبعيدا عن الشروط التعجيزية والابتزاز الذي يمارسه فريق 14 آذار، لأن هذا الابتزاز هو الذي يعطل مهمة الرئيس المكلف ويعيق تشكيل الحكومة، فإذا أريد للحكومة أن تبصر النور فما عليهم إلا أن يقبلوا بمنطق الشراكة التي حددناه وأن يسهلوا مهمة الرئيس المكلف لا أن يعطلوا ويعيقوا ويعرقلوا حتى يمنعوه من التشكيل، ولا ندري إن كانوا لا يريدون له أن يشكل حكومة حتى بعد التمديد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018