ارشيف من :أخبار لبنانية
تجمع العلماء دعا الدولة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية العلماء المهددين
عقد "تجمع العلماء المسلمين" اجتماعا استثنائيا عرض فيه محاولتي الاغتيال التي تعرض لها أحد الأعضاء المؤسسين في التجمع الشيخ ماهر حمود وعضو مجلسه المركزي الشيخ إبراهيم بريدي، وأصدر بيانا قال فيه: "منذ مدة طويلة وأعضاء التجمع من علماء أهل السنة يتعرضون لضغوطات مختلفة من طردهم من مساجدهم إلى تهديدهم في معاشهم وأولادهم وحياتهم، كل ذلك من أجل ثنيهم عن مواقفهم التي اتخذوها انطلاقا من إيمانهم بالوحدة الإسلامية ورفضهم ونبذهم للفتنة المذهبية وتأييدهم للمقاومة الإسلامية".
أضاف: "كنا دائما في تجمع العلماء المسلمين نخاطب العامة والخاصة أن أولوياتنا واضحة وهي قتال العدو الصهيوني ودعم من يقاتله بغض النظر عن مذهبه وانتمائه وتبنينا للوحدة الإسلامية ما يضمن لأمتنا القوة والعزة والمنعة، وإن الخلاف الحاصل ليس خلافا مذهبيا بل هو خلاف على مصالح سياسية يتوسل السياسيون للوصول إلى غايتهم الفتنة المذهبية سبيلا لتعمي أبصار من ينتخبهم عن صفاتهم الشخصية من صدقهم وإخلاصهم ودينهم وتقواهم ليصبحوا هم بغض النظر عن كونهم ملتزمين بأحكام الشرع أم لا حماة الدين والمذهب".
واكد ان "عدد أعضاء التجمع من علماء أهل السنة ما زال في زيادة مطردة وإن كل من انتسب إليه يعرف أنه تجمع مستقل عن القوى الحزبية، وخير دليل على ذلك عدم تبنينا للاقتراح الأرثوذكسي رغم موافقة الإخوة في حزب الله عليه.
واعلن التجمع "الوقوف إلى جانب الشعب السوري في سبيل الحصول على مطالبه المحقة والمشروعة ولكننا في نفس الوقت لسنا مع تدمير سوريا وإضعافها كونها دولة المقاومة والممانعة الوحيدة في المنطقة اليوم"، لافتا الى انه "مع الصحوة الإسلامية للشعوب وضد استغلال الأنظمة السياسية لها وتجييرها لمصلحة أميركا وأوروبا وتقسيم العالم الإسلامي".
وقال:"لسنا في الداخل اللبناني مع فريق ضد آخر، ولكننا مع أي تيار يتبنى المقاومة وحفظها والوحدة الإسلامية والعيش المشترك وتحصيل حقوق المواطنين للعيش بعزة وكرامة".
واعتبر ان "محاولة اغتيال الشيخ ماهر حمود والشيخ إبراهيم بريدي محاولة خبيثة لخلق فتنة مذهبية، بل فتنة في نفس المذهب والمستفيد الوحيد هو العدو الصهيوني".
ودعا "الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية العلماء المهددين والوصول إلى من قام بهذين العملين الجبانين وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت ممكن كي يكونوا عبرة لغيرهم."
وأبقى التجمع اجتماعاته مفتوحة وشكل "خلية طوارىء لمتابعة التهديدات الكثيرة التي تصل للاخوة العلماء ومتابعة ذلك مع الأجهزة الأمنية للوصول إلى حلول ناجعة لهذه الحالة الشاذة".
أضاف: "كنا دائما في تجمع العلماء المسلمين نخاطب العامة والخاصة أن أولوياتنا واضحة وهي قتال العدو الصهيوني ودعم من يقاتله بغض النظر عن مذهبه وانتمائه وتبنينا للوحدة الإسلامية ما يضمن لأمتنا القوة والعزة والمنعة، وإن الخلاف الحاصل ليس خلافا مذهبيا بل هو خلاف على مصالح سياسية يتوسل السياسيون للوصول إلى غايتهم الفتنة المذهبية سبيلا لتعمي أبصار من ينتخبهم عن صفاتهم الشخصية من صدقهم وإخلاصهم ودينهم وتقواهم ليصبحوا هم بغض النظر عن كونهم ملتزمين بأحكام الشرع أم لا حماة الدين والمذهب".
واكد ان "عدد أعضاء التجمع من علماء أهل السنة ما زال في زيادة مطردة وإن كل من انتسب إليه يعرف أنه تجمع مستقل عن القوى الحزبية، وخير دليل على ذلك عدم تبنينا للاقتراح الأرثوذكسي رغم موافقة الإخوة في حزب الله عليه.
واعلن التجمع "الوقوف إلى جانب الشعب السوري في سبيل الحصول على مطالبه المحقة والمشروعة ولكننا في نفس الوقت لسنا مع تدمير سوريا وإضعافها كونها دولة المقاومة والممانعة الوحيدة في المنطقة اليوم"، لافتا الى انه "مع الصحوة الإسلامية للشعوب وضد استغلال الأنظمة السياسية لها وتجييرها لمصلحة أميركا وأوروبا وتقسيم العالم الإسلامي".
وقال:"لسنا في الداخل اللبناني مع فريق ضد آخر، ولكننا مع أي تيار يتبنى المقاومة وحفظها والوحدة الإسلامية والعيش المشترك وتحصيل حقوق المواطنين للعيش بعزة وكرامة".
واعتبر ان "محاولة اغتيال الشيخ ماهر حمود والشيخ إبراهيم بريدي محاولة خبيثة لخلق فتنة مذهبية، بل فتنة في نفس المذهب والمستفيد الوحيد هو العدو الصهيوني".
ودعا "الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية العلماء المهددين والوصول إلى من قام بهذين العملين الجبانين وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت ممكن كي يكونوا عبرة لغيرهم."
وأبقى التجمع اجتماعاته مفتوحة وشكل "خلية طوارىء لمتابعة التهديدات الكثيرة التي تصل للاخوة العلماء ومتابعة ذلك مع الأجهزة الأمنية للوصول إلى حلول ناجعة لهذه الحالة الشاذة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018